جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 41 of 106
الله بن الْمُبَارك ثَنَا حميد إِسْنَاده صَحِيح
الإزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ لَا خَيْرَ فِي أَسْفَلِ ذَلِكَ لَفْظُ أَبِي النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَحَدِيثُ ابْنُ الْمُبَارَكِ نَحَوُهُ إِسْنَاده صَحِيح
الإزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ فَشَقَّ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ قَالَ أَوْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَلا خير فِيمَا أَسْفَل من ذَلِك إِسْنَاده صَحِيح
إِزْرَةُ الْمُؤمن فَذكره آخر إِسْنَاده صَحِيح
الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُنَا إِلَى بَنِي سَلَمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ وَرَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ بِنَحْوِهِ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ …
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلَمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ إِسْنَاده صَحِيحٌ
ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلَمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مواقع نبله إِسْنَاده صَحِيح
الْمَغْرِبَ ثُمَّ يَرْجِعُ الرَّجُلُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلَمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ إِسْنَاده صَحِيح
ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيح من رِوَايَة رَافع بن خديج إِسْنَاده صَحِيحٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} و {قل هُوَ الله أحد} إِسْنَاده صَحِيح
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِ {سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى} و {قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ} و {قل هُوَ الله أحد} إِسْنَاده صَحِيح
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ من وجع كَانَ بِرَأْسِهِ إِسْنَاده صَحِيح
وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِرَأْسِهِ إِسْنَاده صَحِيح
مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله بن بُحَيْنَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أدْرك وليقض مَا سبق بِهِ إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وليقض مَا سبقه إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ فَمَا أَدْرَكَ صَلَّى وَمَا سُبِقَهُ أَتَمَّ وَرَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَقَتَادَةَ وَثَابِتٍ بِنَحْوِ…
إِذَا أَقْبَلْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فاتكم فاقضوا وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أبي قَتَادَة وَأبي هُرَيْرَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
يحب الثفل إِسْنَاده صَحِيح
عَبَّادٌ يَعْنِي ثُقْلَ الْمَرَقِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الشَّمَائِلِ عَنِ الدَّارِمِيِّ عَنْ سَعْدُوَيْهِ يَعْنِي سعيد بن سُلَيْمَان عَن عباد آخر إِسْنَاده صَحِيح
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِر وَرَوَاهُ يحيى بن سعيد إِسْنَاده صَحِيح
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ بِعَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ أَوْ ك ف ر وَرَوَاهُ مَرْوَان عَن حميد إِسْنَاده صَحِيحٌ
إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ك ف ر وَرَوَاهُ خَالِد عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ قَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ذَكَرَ الدَّجَّالَ غَيْرَ أَنَّ فِي هَذَا ذَكَرَ الشِّمَالِ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَ…
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاةِ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأسه من الرُّكُوع وَإِذا سجد رِجَاله ثِقَات وَالْمَحْفُوظ أَنه مَوْقُوف
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سنَنه عَن بنْدَار بِنَحْوِهِ إِسْنَاده مَتْرُوك بل مَوْضُوع
أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ يَرْوِيهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ مَوْقُوفًا وَهُوَ الْمَحْفُوظُ قُلْتُ فَرِوَايَةُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ مِمَّا يُقَ…
الْمُؤْمِنُ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا وَهُوَ أَوْلَى قِيلَ وَقَدْ تَابَعَ مُوسَى بْنُ دَاوُدَ لأَبِي نَصْرٍ عَلَى رَفْعِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ آخر إِسْنَاده صَحِيح
مَا أَحْسَنَ هَذَا إِسْنَاده صَحِيح
مَا أَحْسَنَ هَذَا كَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ قَالَ الأثْرَمُ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ عَائِذَ بْنَ حَبِيبٍ فَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّ…
أَحْسَبُهُ عَقَدَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا آخر إِسْنَاده صَحِيح
أَمَّا أَنَا فَأَفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مطعم آخر إِسْنَاده حسن
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ حميد إِلَّا شريك آخر إِسْنَاده حسن
لأصْحَابِهِ قُومُوا صَلُّوا عَلَى أَخِيكُمُ النَّجَاشِيُّ قَالَ بَعْضُهُمْ تَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَى عِلْجٍ مِنَ الْحَبَشَةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وَجل {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ} {الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ …
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لمن يُؤمن بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْكُم} الْآيَة إِسْنَاده حسن
الآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم} آخر إِسْنَاده صَحِيح
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي اللَّهُمَّ اهْدِنِي آخر إِسْنَاده صَحِيح
كَانَ فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ فَلَمَّا رَآهُ النَّاسُ أفطروا إِسْنَاده صَحِيح
بِنَحْوِهِ آخر إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ ثَلَاث لَيَال من السحر إِسْنَاده صَحِيح
أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا أَبُو غَالِبٍ عَلِيُّ …
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ الْبَارِدَ مِنَ السَّحَرِ ثَلاثًا لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الشَّافِعِيِّ فَلْيَنُشَّ عَلَيْهِ وَلَعَلَّهُ تَصْحِيفٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَ أَب…
مُرْسَلٌ لَهُ شَاهِدٌ فِي مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مد أحدهم وَلَا نصيفه آخر إِسْنَ…
٢٠٤٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أبنا عَب…
٢٠٤٨ - أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الإبَرِيُّ إِجَازَةً وَأبنا عَنْهَا الإمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الأنْصَارِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَن…
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيث عدي بن حَاتِم آخر إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا صَافَحَ رَجُلا لَمْ يَنْزِعْ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَنْزِعُ يَدَهُ مِنْ يَدِهِ إِسْنَاده حسن
لَا تزدن على هَذَا آخر إِسْنَاده صَحِيح
يُعْجِبُهُ إِذَا خَرَجَ أَن يسمع يَا نجيح يَا رَاشد إِسْنَاده صَحِيح
السابق
٤١ / ١٠٦
التالي