جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 40 of 106
إِسْنَاده صَحِيح
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تَزْهُوَ وَعَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ اللَّفْظُ وَاحِد
إِسْنَاده صَحِيح
مَا رَأَيْتُ شَعْرًا أَشْبَهَ بِشَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَعْرِ قَتَادَةَ فَفَرِحَ يَوْمَئِذٍ قَتَادَة إِسْنَاده صَحِيح
مَا رَأَيْتُ شَعْرًا أَشْبَهَ بِشَعْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شَعْرِ قَتَادَةَ ففرح قَتَادَة يَوْمئِذٍ آخر إِسْنَاده صَحِيح
أسمر اللَّوْن إِسْنَاده صَحِيح
أَسْمَرَ وَرَوَاهُ الثَّقَفِيّ عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح
أسمر اللَّوْن
إِسْنَاده صَحِيح
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْهِ لما يعْرفُونَ من كراهيته لذَلِك إِسْنَاده صَحِيح
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ …
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ آخَرُ إِسْنَاده صَحِيح
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ بِهِ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا قَالَ الْجَنَّةُ قَالُوا رَضِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِسْنَاده صَحِيح
رَضِينَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْمَنَاقِبِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ خَالدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ حميد بِنَحْوِهِ آخر إِسْنَاده صَحِيح
لَا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَلا شِغَارَ فِي الإسْلامِ وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي النِّكَاحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْفَزَارِي…
وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ رَوَاهُ سُفْيَان عَن حميد إِسْنَاده صَحِيح
وَعَلْيِهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ إِسْنَاده صَحِيح
وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِد وَهُوَ قَاعد إِسْنَاده صَحِيح
مَعَ الْقَوْم صلى فِي ثوم وَاحِد متوشحا بِهِ خلف أبي بكر إِسْنَاده صَحِيح
آخِرُ صَلاةٍ صَلاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَرَوَاهُ مُعْتَمر عَنهُ أَيْضا إِسْنَاده صَحِيح
آخِرَ صَلاةٍ صَلاهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِد وَرَوَاهُ حَمَّاد عَنهُ إِسْنَاده صَحِيح
خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قِطْرِيٌّ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فصلى بهم إِسْنَاده صَحِيح
مَعَ الْقَوْمِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ حُمَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَن أنس أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ السَّعْ…
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ حُمَيْدٍ إِسْنَاده صَحِيح
أبنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ أبنا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَحْمَدُ بْنُ منيع (ح) إِسْنَاده صَحِيح
مَا بَيْنَ هَذَا وَهَذَا وَقْتٌ وَاللَّفْظُ لأحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ إِسْنَاده صَحِيح
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ رَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدٍ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ …
وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّابُ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ ثَنَا وَهْبَانُ ثَنَا خَالِدٌ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أنس بن مَالك …
لَا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ [لَهُ] فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ دَهْرِهِ أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَتَحَو…
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِحَوْلٍ عَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِ…
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ فَإِنَّ الْعَامِلَ يَعْمَلُ زَمَانًا مِنْ عُمْرِهِ أَوْ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ بِعَمَلٍ صَالِحٍ لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ثُمّ…
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ رَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَعَنْ عَفَّانَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَي…
حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يرجعها فَرَاجعهَا إِسْنَاده صَحِيح
حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَرَاجَعَهَا روى قَتَادَة عَن أنس نَحوه إِسْنَاده صَحِيح
وَأَنا أَحْلف الْآن لأحملنك إِسْنَاده صَحِيح
وَالله لأحملنك وَالله لأحملنك إِسْنَاده صَحِيح
(ح) إِسْنَاده صَحِيح
وَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ فَحَمله إِسْنَاده صَحِيح
لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ أَسْلِمْ قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ والأنصاري إِسْنَاده …
صَحِيح
لِرَجُلٍ أَسْلِمْ قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ أسلم وَإِن كنت كَارِهًا لَفْظهمَا وَاحِد إِسْنَاده صَحِيح
لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَارِ يَا خَالُ أَسْلِمْ قَالَ أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ وَإِنْ كُنْتَ لَهُ كَارِهًا فَأُكْرِهْتَ عَلَيْهِ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيِّ عَنْ ح…
وَاللَّهُ مَا كَانَ لِيُلْقِيَ حَبِيبَهُ فِي النَّار إِسْنَاده صَحِيح
فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابه (ح) إِسْنَاده صَحِيح
وَلَا الله لَا يلقِي وَالْبَاقِي مثله إسناه صَحِيح
وَلا اللَّهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ وَرَوَاهُ الإمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأنْصَارِيِّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ وَلِهَذَا الْحَدِيث…
١٩٩٧ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعُمَرِيِّ بِبَغْدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازَ أَخْبَرَهُمْ أبنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَو…
١٩٩٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّدٌ أبنا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَي…
كَانَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ عَن أبي يعلى الْموصِلِي آخر إِسْنَاده صَحِيح
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقيه إِسْنَاده صَحِيح
السابق
٤٠ / ١٠٦
التالي