جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند السراج
مسند السراج
المدوَّنة · ١,٥٧٦ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 1 of 32
السَّمْعَانِيّ: كَانَ من أجداد الإِمَام أبي الْعَبَّاس من يعْمل السُّرُوج. شُيُوخه وتلامذته سمع من إِسْحَاق بن رَاهْوَيْةِ وقتيبة بن سعيد وَمُحَمّد بن بكار وَبشر بن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ وهناد بن السّري وَأحمد بن سعيد …
أَنْشدني عبد عبيد الله بن جرير بن جبلة هَذِه الأبيات: مَا لَا يكون فَلَا يكون حِيلَة ... أبدا وَمَا هُوَ كَائِن سَيكون سَيكون مَا هُوَ كَائِن فِي وقته ... وأخو الْجَهَالَة مُتْعب محزون
أخرجه أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي تَفْسِيره. التَّعْجِيل ص٤٨١. (١٠) الْمسند الْكَبِير: ذكره الذَّهَبِيّ فِي السّير والتذكرة، والسمعاني فِي الْأَنْسَاب وَغَيرهمَا، وهما الَّذِي نَحن بصدده بعون الله عز وَجل وَحسن توفيقه.…
السُّبْكِيّ: كَانَ أسْند من بَقِي بخراسان فِي زَمَانه. انْظُر: السّير (ج ٢٠ ص١٨٠) التحبير (ج٢ ص٣٦٨، ٣٧١) التَّذْكِرَة (ج٤ ص١٣٠٩) شذرات (ج٤ ص١٤٠) العبر (ج٤ ص١٢٥) مرْآة الْجنان (ج٣ ص٢٨٤) لِسَان (ج٦ ص١٨٧) الت…
السَّمْعَانِيّ: كَانَ صَدُوقًا صَالحا، وقدروى الْخَطِيب عَنهُ حَدِيثا من مُسْند السراج، وَهُوَ حَدِيث رقم: ٦٦١. انْظُر: تَارِيخ بَغْدَاد (ج٢ ص٣٢٤) ، الْأَنْسَاب ق (١٦٦/١) اللّبَاب (ج١ ص٣٦١)
الذَّهَبِيّ: قد صنف فِي الْوَعْظ، وَكَانَ خيرا دينا عَالما أثنى عَلَيْهِ السَّمْعَانِيّ، توفّي سنة ثَلَاث وَسبعين وَأَرْبع مائَة. انْظُر: السّير (ج١٨ ص٣٧٨) والعبر (ج٣ ص٢٧٩) وشذرات (ج٣ ص٣٤٣) والأنساب ق (٥١٠/٢) . …
الشَّيْخ عز الدَّين عبد الرَّحْمَن: مَا جَاءَ بعد الدَّارقطني مثل شَيخنَا، وَقَالَ الْحَافِظ شرف الدَّين يُوسُف بن بدر: رحم الله شَيخنَا كَانَ عَظِيم الشَّأْن فِي الْحِفْظ وَمَعْرِفَة الرِّجَال، وَهُوَ كَانَ الْمشَار إِل…
الْحَاكِم: هُوَ أحد مَا يعد فِي أَفْرَاد النَّضر قلت: لم ينْفَرد بِهِ النَّضر بل رَوَاهُ الإِمَام السراج من طَرِيق شبابه وَأبي الْجَواب أحوص بن جَوَاب وَأبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن ثَلَاثَتهمْ عَن يُونُس بِهِ أَيْضا. انْظ…
باب في التيمم
مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مهْرَان الثَّقَفِيّ قَالَ:
حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّيَمُّمِ" (١) فَبَعَثْتُ الْبَعِيرَ (٢) الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ.
فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: سَقَطَتْ قلادة لي، قَالَ: فَأُنِيخَ بَعِيرِي، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ "فَصَلَّيْنَا" (٣) الصُّبْحَ، وَبُعِثَتْ بَعِيرِي فَإِذَا أَنَا بِالْقِلادَةِ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ.
لَهَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ تَكْرَهِينَهُ إِلا جَعَلَ "اللَّهُ" (٢) لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا.
الْأَعْمَش: فقت لِشَقِيقٍ: فَلَمْ يَكُنْ هَذَا إِلا لِهَذَا.
لَوْ نُرَخِّصُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ جَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ.
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: قَدْ كَانَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ أَبَدًا.
وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.
لَهُ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ وَاللَّهِ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا شِئْتَ (١) .
عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أَتَفَوَّهْ بِهِ أَبَدًا، قَالَ: لَا بَلْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ.
فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَأَمَرَ بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.
عَنْ
باب في ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد الخلاء توارى
فِي التَّيَمُّمِ: ضَرَبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.
يبدوا فِي هَذِهِ التِّلاعِ.
إِذَا أَرَادَ حَاجَةً تَبَاعَدَ حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى.
باب في الرجل يسلم على الرجل وهو يبول
أَو ثَلاثَةً مِنْ مَكَّةَ.
وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ.
قَتَادَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ بِهَذَا.
أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ الْوُضُوءِ.
ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَحْمِلْنِي عَلَى السَّلامِ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي خشيت أَن نقُول سَلَّمْتُ فَلَمْ يَرُدَّ عَليَّ السَّلامَ، فَإِذَا رَأَيْتنِي هَكَذَا فَلم تُسَلِّمْ عَلَيَّ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ لَا أَر…
يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ "أَحْيَانِهِ" (٢) .
النَّبِيُّ صلّى الله
باب ما يقول الرجل اذا دخل الخلاء
إِنَّ الْمُسْلِمَ لَيْسَ بِنَجِسٍ.
إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَوْمًا بُكْرَةً فَحِدْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَقَالَ: رَأَيْتُكَ غُدْوَةً فَمَا شَأْنُكَ حِدْتَ عَنِّي؟…
اقبل أَن تَوَضَّأ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَا أُرِيدُ أَنْ أُصَلِّيَ فَأَتَوَضَّأُ.
إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذبك
باب فيما يقول الرجل اذا خرج من الخلاء
وَالْخَبَائِثِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذبك مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذبك مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاءِ قَالَ: غُفْرَانَكَ
باب في الوضوء من النوم
وَسَلَّمَ الله عَلَيْهِ وَسلم نَجِيٌّ لِرَجُلٍ مِنْ جَانِبٍ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.
نَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فَمِنَّا مَنْ يَنَامُ أَوْ يَنْعِسُ فَلا نُحْدِثُ وُضُوءًا.
كَانَتِ الصَّلاةُ تُقَامُ فَيُكَلِّمُ الرَّجُلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَاجَةِ تَكُونُ لَهُ، يَقُومُ بَينه وَبَين القلبة فمايزال قَائِمًا مَكَانَهُ، فَرُبَّمَا رَأْيَتَ بَعْضَ الْقَوْمِ يَنْعَك…
أَنّ
اول كتاب الصلاة · باب في الاذان والاقامة وما جاء فيه
أَخَّرَ الْعِشَاءَ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَوْ نَعَسَ الْقَوْمُ، ثُمَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءًا.
يَا بِلالُ قُمْ فَنَادِ بِالصَّلَاةِ.
أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ.
عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ذَكَرُوا شَيْئًا يَعْلَمُونَ لوقت الصَّلَاة يورا نَارًا أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأُمِرَ بِلالٌ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقِامَةَ.
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُمِرَ بِلالٌ أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةِ.
١ / ٣٢
التالي