جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 595 of 643
تم كتاب التاريخ والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.
ما رأيت رجلا أفقه في ورعه ولا أورع في فقهه من محمد.
إذا أكلت رغيفا أشد به صلبي وشربت كوزا من ماء فعلى الدنيا وأهلها العفاء.
فيرق القوم وتسيل دموعهم كأنها أفواه المزاد.
إذا فرأ هذه الآية بكى * (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) *.
دعه فإنما أموت غدا.
والله إن منهن العجز الزحف صيرهن الله كما تسمعون.
قد أرى مكان الشهادة تشايعني نفسي.
إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد ، ولكن أصبحوا توابين وأمسوا توابين.
عبادة طلق بن حبيب ، وحلم مسلم بن يسار.
التقوى عمل بطاعة الله رجاء رحمة الله على نور من الله ، والتقوى ترك معصية الله مخافة عقاب الله على نور من الله.
جندب : مثل الذي يعظ وينسى نفسه مثل المصباح يضئ لغيره ويحرق نفسه ، ليبصر أحدكم ما يجعل في بطنه ، فإن الدابة إذا ماتت كان أول من ينفتق بطنها ، وليتق أحدكم أن يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم مسلم.
٤ نسخ
ألا ترى ! المحروب من حرب دينه ، وإن المسلوب من سلب دينه ، ألا إنه لافقر بعد الجنة ، ولا غنى بعد النار ، ألا إن النار لا يفك أسيرها ، ولا يستغني فقيرها ، ثم ركب الجادة وانطلق.
٩ نسخ
إن الله خلق الارض وخلق ما فيها من الشجر ولم يكن أحد من بني آدم يأتي شجرة من تلك الشجر إلا أصاب منها خيرا أو كان له خير ، فلم تزل الشجرة كذلك حتى تكلمت فجرة بني آدم بالكلمة العظيمة قولهم * (اتخذ الله ولدا) * فاقشعرت الا…
أتي ابن زياد بصرة فيها حب حنطة أمثال النوى وجدت في بعض بيوت الكسرى مكتوب معها ، هذا نبت زمان كان يعمل فيه بطاعة الله.
أعلمهم به أشدهم خشية له.
الراهب : عليك بالزهد في الدنيا ولا تنازعها أهلها ، وكن كالنخلة إن أكلت طيبا ، وإن وضعت وضعت طيبا ، وإن وقعت على شئ لم تضره ولم تكسره ، وانصح لله كنصح الكلب أهله ، إن يجيعوه ويضربوه ويأبى إلا نصحا لهم وحفظا عليهم.
أعون الاخلاق على الدين الزهادة في الدنيا ، وأوشكها ردى اتباع الهوى ، ومن إتباع الهوى الرغبة في الدنيا ، ومن الرغبة في الدنيا حب المال والشرف ، ومن حب المال والشرف استحلال المحارم ، ومن الستحلال المحارم يغضب الله ، وغضب ا…
يا ابن آدم ؟ إنك ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك على ما كان ، وحق علي أن لا أضل عبدي وهو حريص على الهدى وأنا الحكم.
مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يرمي بغير وتر.
أوحى إلى عزير ! يا عزير ! لا تحلف بي كاذبا فإني لا أرضى عمن يحلف بي كاذبا ، يا عزير ! والديك فإنه من بر والديه رضيت ، وإذا رضيت باركت ، وإذا باركت بلغت النسل الرابع ، يا عزير ! لا تعق والديك فإنه من يعق والديه غضبت وإذا …
فأوحى الله إليه : يا داود ! إني أعطي الكثير وأرضي باليسير ، (وإذا شكر ذلك لي أن يعلم أن ما به من نعمة مني.
له : يا ابن آدم ! إن ساعتك هذه التي رزئت على نفسك فيها خير من عبادتك كلها التي مضت ، وقد أعطاك الله حاجتك التي سألت.
ابن منبه : أسرع أمر الله أن يونس على حافة السفينة إذ أوحى الله إلى نون في نيل مصر ، فال : فما خر من حافتها إلا في جوفه.
كان على موسى يوم ناجى ربه عند الشجرة جبة من صوف وتبان من صوف وقلنسوة من صوف.
أن يحب الحمد ويبغض الذم.
مثل العلماء مثل النجوم التي يهتدي بها ، والاعلام التي يقتدي بها ، إذا تغيبت عنهم تحيروا ، وإذا تركوها ضلوا.
وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح.
مسلم بن يسار : كان أبو قلابة من العجم كان موبذ موبذان.
كان والله ومن الفقهاء وذوي الالباب.
خير أموركم أوساطها.
ما الخلق في قبضة الله إلا كخردلة ها هنا من أحدكم.
كان أفضلهم عندهم - يعني الماضين - أسلمهم صدرا وأقلهم غيبة.
من شهد صلاة الصبح.
رحم الله عبدا وفق عند همه ، فإنه ليس من عبد يعمل حتى يهم ، فإن كان خيرا أمضاه ، وإن كان شرا كف عنه.
وهل رأيت فقيها بعينيك ، إنما الفقيه الزاهد في الدنيا ، البصير بدينه ، المداوم على عبادة ربه.
يونس : إن منهم من يرى أنه على حق ، ومنهم من تغلب شهوته.
كان يقال : قلب المؤمن وراء لسانه ، فإذا هم بأمر تدبره ، فإن كان خيرا تكلم به ، وإن كان غير ذلك سكت ، وقلب المنافق على طرف لسانه ، فإذا هم بشئ تكلم به وأبداه.
إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل ، وإن المنافق أساء الظن بربه فأساء العمل.
اطلب العلم طلبا لا يضر بالعبادة ، واطلب العبادة طلبا لا يضر بالعلم ، فإن من عمل بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.
كان الحسن رجلا محزونا.
لقد أدركت أقواما لا يستطيعون أن يسروا العمل شيئا إلا أسروه.
إن الرجل ليعمل الحسنة فتكون نورا في قلبه وقوة في بدنه ، وإن الرجل ليعمل السيئة فتكون ظلمة في قلبه ووهنا في بدنه.
الرجل لصاحبه : هل أتاك أنك وارد ؟ فيقول : نعم ، فيقول : هل أتاك أنك خارج منها ؟ فيقول : لا ، فيقول : ففيم الضحك إذا.
والله ما هي بأشر أيام المؤمن أيام قرب له فيها من أجله وذكر ما نسي من معاده وكفرت بها خطاياه.
ما رأيت أحدا أشد توليا من قارئ إذا تولى.
الصراط حسك وسعدان ، الزلالون والزلالات يومئذ كثير.
إن الرجل ليطلب الباب من العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدنيا لو كانت له فجعلها في الآخرة.
إن المؤمن يصبح حزينا ويمسي حزينا ، ويكفيه ما يكفي العنيزة.
إذا رأيت الرجل ينافس في الدنيا فنافسه في الآخرة.
عملوا إن كل غريم مفارق غريمة إلا غريم جهنم.
السابق
٥٩٥ / ٦٤٣
التالي