جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 590 of 643
تم كتاب التاريخ والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.
ما من الدنيا شئ آسى عليه إلا السجود لله.
ما ولدت همدانية مثل مسروق.
خطا عبد خطوة قط إلا كتبت له حسنة أو سيئة.
إن المرء لحقيق أن تكون له مجالس يخلو فيها يذكر فيها ذنوبه فيستغفر منها.
الخادم : ليس في البيت قفيز من قمح ولا درهم.
أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد.
مسروق : من سره أن يعلم علم الاولين والآخرين وعلم الدنيا والآخرة فليقرأ سورة الواقعة.
إنك قريع القراء وسيدهم ، وإن زينك لهم زين ، وشينك لهم شين ، فلا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر.
لما قدم من السلسلة أتاه أهل الكوفة وأتاه ناس من التجار ، فجعلوا يثنون عليه ويقولون : جزاك الله خيرا ما كان أعفك عن أموالنا ! فقرأ هذه الآية : * (أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا) *.
بحسب المرء من الجهل أن يعجب بعمله وبحسبه من العلم أن يخشى الله.
فإنما أخذوا أولئك بما كان عندهم من الصوت والجلبة ، ولم يكن عند أولئك شئ يجلب ، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
خرج رجل صالح بصرة من دراهم في ظلمة الليل ، فأراد أن يتصدق بها ، فلقي رجلا كثير المال فأعطاها إياه ، فلما أصبحوا قالوا ألا تعجبون لفلان وكثرة ماله ، جاءه رجل بصرة دراهم فأعطاها إياه ، فبلغ ذلك الرجل فشق عليه وقال : ما أرا…
كان مسروق يصلي حتى تجلس امرأته خلفه تبكي.
ود أهل البلاء يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض بالمقاريض.
أتينا مرة نسأل عنه فقالوا : مرة الطيب ، فإذا هو في علية له قد تعبد فيها ثنتي عشرة سنة.
كان مرة يصلي كل يوم مائتي ركعة.
الشطر خمسون ومائتا ركعة.
متخرقة لا تعي شيئا.
ما كان إلا راهبا من الرهبان.
إن كان الاسود ليصوم في اليوم الشديد الحر الذي يرى أن الجمل الجلد الاحمر يرنح فيه من الحر.
إنما أريد له الراحة.
رأيت الاسود بن يزيد قد ذهبت إحدى عينيه من الصوم.
كان الاسود يصوم في السفر حتى يتغير لونه من العطش في اليوم الحار في غير رمضان.
لاصحابه : اذهبوا بنا نزدد إيمانا.
كان مع البطئ ويدرك السريع.
كان علقمة من الربانيين.
جرير : هذا بين يدي الساعة.
انبساطا - ذكرهم في الايام كذلك.
اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هديا ودلا وسمتا وأبطنهم بعبد الله ، فلم ندر من هو حتى انطلقا إلى علقمة.
بعض القوم : إن جمة همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة.
اللهم اشفني من النوم بيسير وارزقني سهرا في طاعتك.
أفزعهم فلم يفوتوه.
إني اليوم لميسرة للموت خفيف الحال والحالة ، وما أدع دينا وما أدع عيالا أخاف عليهم الضيعة إلا هول المطلع.
لانا أخبرنا أنا واردوها ولم نخبر أنا صادرواها.
ما رأيت همدانيا قط أحب إلى أن أكون في سلخ جلده من عمرو بن شرحبيل.
من عمل بهذه الآية فقد استكمل * (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب) *.
أبو وائل : إن لي صاحبا خيرا لي منك : خمس صلوات في اليوم.
يا سليمان ! والله لو أطعنا الله ما عصانا.
وهو ساجد : إن تعف عني تعف عن طول منك ، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولا مسبوق - ثم يبكي.
كان إبراهيم التيمي يذكر في منزل أبي وائل ، فكان أبو وائل ينتفض كما ينتفض الطير.
ما شبهت قراء زمامنا هذا إلا دراهم مزوقة أو غنما رعت الحمض فنفخت بطونها فذبحت منها شاة فإذا هي لا تنقى.
هات الآن كل حاجة لك.
لي إبراهيم ، عليك بشقيق فإني أدركت أصحاب عبد الله وهم متوافرون وهم يعدونه من خيارهم.
إنها لصغيرة ، وإن الله ليبارك في الصغيرة.
وكان يصلي فيه ويقول : إنه ليزيده إلى حبا من دم معضد.
والله ما أبالي صليت لهذه من دون الله أو أطعت مخلوقا في معصية الله.
هو خير مني نحن في عياله ينفق علينا والله تعالى أعلم.
عملك أصلحه ، فكان الرجل إذا كان حسن العمل قيل : فلان طاهر الثياب.
يحبس أولهم على آخرهم.
الله : أنا لكم منه نذير.
السابق
٥٩٠ / ٦٤٣
التالي