جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 574 of 643
تم كتاب الجهاد والحمد لله وصلواته على سيدنا محمد واله ، والسلام.
ولدت حين قدم النبي (ص) المدينة وقبض وأنا ابن عشر.
فدعا به رسول الله (ص) فتفل في فيه ومسح على وجهه ودعا له بالبركة.
وهو خمس وخمسين.
أصيب عمر يوم الاربعاء لاربع بقين من ذي الحجة.
وله أربعون ألف درهم.
أن النبي (ص) تزوجها وهي بنت تسع ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة.
عرضت على رسول الله (ص) يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فاستصغرني ، وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني.
أسلم عمر بن الخطاب بعد أربعين رجلا وإحدى عشرة امرأة.
أبو بكر.
لا.
أعطوهم ما سألوا إلا خبابا فجعلوا يلزقون ظهره بالرضف حتى ذهب ما مسه.
ألا إن خباب بن الارت أسلم سادس ستة ، كان له سدس الاسلام.
عرضت أنا وابن عمر على رسول الله (ص) يوم بدر فاستصغرنا وشهدنا يوم أحد.
أسلمت على عهد رسول الله (ص) وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه.
أتانا مصدق النبي (ص) .
رأيت رسول الله (ص) وغزوت في خلافة أبي بكر وعمر ثلاثا وثلاثين أو ثلاثا وأربعين ما بين غزوة إلى سرية.
لا ، قال أبو بكر : إني كنت في هذا الامر قبلك.
من أصحاب الشجرة.
عبد الله : لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الارض من مسلم غيرنا.
أبري النبل وأريشها.
عبد الله : لا بل رسول الله (ص) أكبر من أبي بكر ، توفى رسول الله (ص) وهو ابن ثلاث وستين ، وتوفى أبو بكر وهو ابن ستين ، وقتل عمر وهو ابن ثلاث وستين وأنا ابن سبع وخمسين.
أسلم علي وهو ابن سبع ، وقبض رسول الله (ص) وهو ابن سبع وعشرين ، وقتل عمر وهو ابن سبع وخمسين.
قرئ علينا كتاب رسول الله (ص) وأنا غلام شاب (لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب) .
بعث رسول الله (ص) فينا مصدقا ، فأخذ الصدقة من أغنيائنا فردها في فقرائنا فكنت غلاما يتيما لا مال لي ، فأعطاني قلوصا.
٩ نسخ
لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله (ص) .
بعث رسول الله (ص) على رأس أربعين ، فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفي على رأس ستين.
رأيت زر بن جيش وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة وإن لحييه ليضطربان من الكبر ، ورأيت أبا عمرو الشيباني وقد أتى عليه تسع عشرة ومائة سنة.
أنا ابن عشرين ومائة سنة.
لي شقيق بن سلمة : يا سليمان ! لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة ، فوقعت عن البعير فكادت تندق عنقي ، فلو مت يومئذ كانت النار.
كنت يومئذ ابن إحدى عشرة سنة.
اللهم عافنا واعف عنا.
لم تكن بين الحسن والحسين إلا طهر.
آخرهم موتا بالمدينة جابر بن عبد الله ، وآخرهم موتا بالبصرة أنس بن مالك ، وآخرهم موتا بالكوفة عبد الله بن أبي أوفى.
أن أبا بكر توفي وهو ابن خمس وستين سنة ، وأن عمر قتل وهو ابن إحدى وخمسين ، وأن عثمان قتل وهو ابن تسع أو ثمان وثمانين.
ما خلق بعده مثله.
توفي ابن عباس فوليه ابن الحنيفة.
في جنازة ابن عباس : اليوم مات رباني العلم.
لقد دفن اليوم علم كثير.
استراح واستريح منه.
رحمه الله ، أما إنه لم يخلف خلفه مثله ، أما إنه ميتا أفقه منه حيا.
رحمه الله والله ، إن كان من الاسلام لبمكان.
كان ابن عمر في السوق فنعي إليه حجر فأطلق حبوته وقام وغلبه النحيب.
أتيت عمر بنعي النعمان بن مقرن ، فوضع يده على رأسه وجعل يبكي.
إني لاذكر يوم نعي عمر بن الخطاب النعمان على المنبر.
لما توفي سعد أمرت عائشة أن يمر به عليها فتستغفر له.
قرأت القرآن بعد وفاة نبيكم (ص) بعشرين سنة.
لقد بلغت ثمانين سنة وأنا أخوف ما أخاف على النساء.
من ثلاثين ومائة سنة.
فجئنا فإذا حجر فنحرنا عليه الجزر.
أدرك الجاهلية.
السابق
٥٧٤ / ٦٤٣
التالي