جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 562 of 643
تم كتاب الرويا والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.
لا تعذبوا بالنار فإنه لا يعذب بالنار إلا ربها" .
إني لم أبعث أعذب بعذاب الله ، إنما بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق" .
٨ نسخ
كانوا يكرهون أن يحرق العقرب بالنار ، ويقولون : مثلة.
أن يحرق العقرب بالنار.
قطع نخل بني النضير وحرق.
إئتها صباحا ثم حرق ".
لا ، ولكن أصنع بهم كما صنعوا بأبينا إبراهيم ، فحرقهم بالنار.
على أحمس خيلها ورجالها خمس مرات.
٩ نسخ
لا يرى بالتحريق وقطع الشجر في أرض العدو بأسا.
هي النخلة دون العجوة.
هي النخلة.
هي النخلة.
فأسلمنا وشهدنا معه.
٩ نسخ
فإنا لا نستعين بالكفار على المشركين" .
إنا لا نستعين بمشرك" .
غزا بناس من اليهود فأسهم لهم.
يغزو باليهود فيسهم لهم كسهام المسلمين.
يغزو باليهود فيسهم لهم.
سألت عامرا عن المسلمين يغزون بأهل الذمة فيقسمون لهم ويضعون عنهم جزيتهم ، فذلك لهم نفل حسن.
أدركت الائمة - ثم ذكر نحوه.
جعل للفرس سهمين وللرجل سهما.
حين قسم للفرس سهمين وللرجل سهما فكان للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم.
أسهم يوم خيبر لمائتي فرس لكل فرس سهمين.
للفرس سهمين وللرجل سهما.
للفرس سهمين وللفارس سهما.
أول من جعل للفرس سهمين عمر ، أشار عليه رجل من بني تميم.
أسهم للزبير أربعة أسهم : سهمين لفرسه وسهما له وسهما لامه ولذي القربى.
في الخيل العراب والمقارف والبراذين سواء.
٦ نسخ
كانوا إذا غزوا فأصابوا الغنائم قسموا للفارس من الغنيمة حين تقسم ثلاثة أسهم : سهمين لفرسه وسهما له ، وللراجل سهما.
للفرس سهمين وللراجل سهما.
سهمين للفرس وسهما للرجل ، وكيف توضع سهمان الخيل وهي باذن الله لمسرحهم بالليل ولمسالحهم بالنهار ولطلب ما يطلبون. - (١٣) حدثنا عدي بن يونس عن هشام بن عروة عن يحيى بن عباد : أسهم للزبير أربعة أسهم : سهمين لفرسه وسهما لامه…
أصاب المسلمون ثلاثين ألف ألف ، فقسم للفارس ثلاثة آلاف مثقال ، وللرجل ألف مثقال.
أنه أسهم للفارس سهمين وأسهم للراجل سهما.
وسلم فقسمت على ثمانية عشر سهما ، وكان الجيش ألفا وخمسمائة : ثلاثمائة فارس ، فكان للفارس سهمان.
٣ نسخ
شعبة : وجدته مكتوبا عند [..*..] .
كتب [..*..] ابن الحارث وكان يلي ثغر ملطية إلى عمر بن عبد العزيز أن رجالا يغزون بخيل ضعاف جذع أو ثني ، ليس فيها رد عن المسلمين ، ويغزو الرجل بالبرذون القوي الذي ليس دون الفرس إلا أن يقال "برذون" فما يرى أمير المؤمنين …
لصاحب البردون في الغنيمة سهم.
للعراب سهمين وللهجين سهما.
كتب أبو موسى إلى عمر ، إنا لما فتحنا تستر أصبنا خيلا عراضا ، فكتب إليه أن تلك البراذين فافرق منها العتاق فأسهم ، وألغ ما سوى ذلك.
أغارت الخيل بالشام فأدركت العراب من يومها وأدركت الكوادن ضحى الغد ، فقال ابن أبي حمصة : لا أجعل من أدرك كمن لم لا يدرك ، فكتب إلى عمر فقال عمر هبلت الوادعي أمه ، لقد اذكرت به ، أمضوها على ما قال.
عمر في حديث أحدهما : ثكلت الوادعي أمه ، لقد أدركت به.
للمقرف سهم وهو الهجين ولصاحبه سهم.
عدي.
للهجين سهم.
الفرس والبرذون سواء.
للبغل سهما وللرجل سهما.
البغال الراجل.
كانوا يسهمون لبغل ولا لبرذون ولا لحمار.
يكون في الغزو فيكون معه الافراس : لا يقسم له عند المغنم إلا لفرسين.
لا يسهم لاكثر من فرسين إذا كانا لرجل واحد ، وما كان سوى ذلك فهو جنائب.
السابق
٥٦٢ / ٦٤٣
التالي