جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المدوَّنة · ١٣,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 130 of 269
§الكتاب الى المشركين · §باب عيادة المسلم الكافر
§وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَحَلَّهُ اللَّهُ؛ لِأَنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَقُولُونَ هَذَا الْقَوْلَ» أَخْبَرَنَا
١٠١٨٦ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: «كَانَ قَوْمٌ مِنَ النَّصَارَى يَذْبَحُونَ بِالشَّامِ، ثُمَّ يَبِيعُونَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَوَكَّلَ بِهِمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ م…
٣ نسخ
١٠١٨٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ، عَنْ ذَبِيحَةِ الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ: فَتَلَا عَلَيْهِ: {أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ …
نسختان
١٠١٨٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «§إِذَا قَدَّمَ إِلَيْكَ الْيَهُودِيُّ طَعَامًا، فَأْمُرْهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، فَإِنْ أَكَلَ فَكُلْ، وَإِنْ أَبَى فَلَا تَأْكُلْ مِن…
١٠١٨٩ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي §نَصْرَانِيٍّ ذَبَحَ شَاةً لِصَبْغَةٍ فَأَخْطَأَ فِيهَا إِرَادَةً حَتَّى حُرِّمَ عَلَيْهِ أَكْلُهَا قَالَ: « فَلَا يَأْكُلْهَا الْمُسْلِمُ…
مَعْمَرٌ: فَسَأَلْتُ عَنْهُ الزُّهْرِيَّ، فَقَالَ: "لَا بَأْسَ بِهِ، أَيُّهُمَا شَاءَ فَيَذْبَحُهَا، سَمِعْتُهُ يُهِلُّ لِغَيْرِ اللَّهِ، فَلَا تَأْكُلْهُ، إهِلْالُهُ أَنْ يَقُولَ: بِاسْمِ الْمَسِيحِ"
نسختان
لَا تَأْكُلْهُ» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
§لَا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ، وَإنْ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا» أَخْبَرَنَا
§لَا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ، وَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
§لَا تُؤْكَلْ ذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ»
انزَلْ أَبَا وَهْبٍ» أَخْبَرَنَا
مَعْمَرٌ: «وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى لِأَنْ لَا يَفْخَرَ بِالْكُنْيَةِ» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
١٠١٩٧ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ قَالَ: قُلْتُ لِلزُّهْرِيِّ: هَلْ يُقَالُ لَهُ مَرْحَبًا؟ قَالَ: «§إِنْ كَانَ لَهُ عِنْدَكَ يَدٌ لَمْ تَجْزِهِ بِهَا فَلَا بَأْسَ»
١٠١٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَنَبَأَنِي قَتَادَةُ: أَنَّ نَصْرَانِيًّا قَالَ لِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا الْحَارِثِ، فَقَالَ - …
٣ نسخ
هَكَذَا كَانَ يُقَالُ لَهُمْ»
٣ نسخ
أَنَّ أَبَاهُ §أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا، وَأَعْتَقَ وَلَدَ زَنْيَةٍ»
٣ نسخ
لَا بَأْسَ بِهِ" أَخْبَرَنَا
إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ هُوَ الَّذِي يَصْطَادُ بِهِ» أَخْبَرَنَا
§كَرِهَ صِيدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ»
§الصَّابِئُونَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ الْمَلَائِكَةَ، وَيُصَلُّونَ إِلَى الْقِبْلَةِ، وَيَقْرَءُونَ الزَّبُورَ» أَخْبَرَنَا - [١٢٥] -
§الصَّابِئُونَ بَيْنَ الْمَجُوسِ، وَالْيَهُودِ لَيْسَ لَهُمْ دِينٌ» أَخْبَرَنَا
§هُمْ قَوْمٌ بَيْنَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى، لَا تَحِلُّ ذَبَائِحُهُمْ، وَلَا مُنَاكَحَتُهُمْ»
٣ نسخ
§أَهْلُ التَّوْارَةِ فَاسْأَلُوهُمْ، هَلْ جَاءَهُمْ إِلَّا رِجَالٌ يُوحَى إِلَيْهِمْ؟» أَخْبَرَنَا
سَلْ أَهْلَ الْكِتَابِ، أَكَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِيهُمْ بِالتَّوْحِيدِ؟ أَكَانَتْ تَأْتِيهُمْ بِالْإِخْلَاصِ؟» أَخْبَرَنَا
لَا أَشُكُّ، وَلَا أَسَأَلُ» أَخْبَرَنَا - [١٢٦] -
٣ نسخ
تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} [محمد: ٢٥] ، أَنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ "
§ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ» أَخْبَرَنَا
إِنَّ عُمَرَ قَضَى فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ، وَقَالَ: «§لَيْسَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، إِنَّمَا هُوَ عَبْدٌ» أَخْبَرَنَا
أَنَّ أَبَا مُوسَى، كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّ الْمُسْلِمِينَ يَقَعُونَ عَلَى الْمَجُوسِ فَيَقْتُلُونَهُمْ، فَمَاذَا تَرَى؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: «فَإِنَّمَا §هُمْ عَبِيدٌ فَأَقِمْهُمْ قِيمَةً فِيك…
نسختان
. أَخْبَرَنَا
الْمَجُوسِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ» أَخْبَرَنَا
الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِيَ مِائَةِ دِرْهَمٍ» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الْمَجُوسِيِّ بِثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ»
١٠٢٢١ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: «جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ §دِيَةَ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ»
٣ نسخ
١٠٢٢٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: «§دِيَةُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ» قَالَ: قُلْتُ: فَنَصَارَى الْعَرَبِ قَالَ: «مِثْلُهُمْ…
أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ» أَخْبَرَنَا
قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ عَمْدًا، فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ، وَغَلَّظَ عَلَيْهِ الدِّيَةَ مِثْلِ دِيَةِ الْمُسْلِمِ» أَخْبَرَنَا
§دِيَةُ الْيَهُودِيِّ، وَالنَّصْرَانِيِّ، وَالْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ» أَخْبَرَنَا
§دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ» أَخْبَرَنَا
§دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ»
تَجُوزُ شَهَادَةُ النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ، وَتَجُوزُ شَهَادَةُ النَّصْرَانِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ، وَالْيَهُودِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ» أَخْبَرَنَا
نسختان
§لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ عَلَى أَهْلِ مِلَّةٍ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ» أَخْبَرَنَا
بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ» أَخْبَرَنَا
الْعَزِيزِ §أَجَازَ شَهَادَةَ مَجُوسِيٍّ عَلَى نَصْرَانِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ عَلَى مَجُوسِيٍّ» أَخْبَرَنَا
شَهَادَةَ النَّصْرَانِيِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ، وَالْيَهُودِيِّ عَلَى النَّصْرَانِيِّ» ، وَرَوَى خِلَافَهُ أَبُو حَصِينٍ
الْكِتَابِ يَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ الْإِنْجِيلَ، ثُمَّ يَأْتِي بِهِ إِلَى الْمَذْبَحِ فَيَحْلِفُ بِاللَّهِ» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
عَامِرٌ: «لَوْ أَدْخَلْتَهُ الْكَنِيسَةَ» أَخْبَرَنَا - [١٣١] -
أَنْزَلَ اللَّهُ {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة: ٤٩]
§إِذَا حَمَلَتِ النَّصْرَانِيَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِ فَمَاتَتْ حَامِلًا دُفِنَتْ مَعَ أَهْلِ دِينِهَا» أَخْبَرَنَا
§يَلِيهَا أَهْلُ دِينِهَا، وَتُدْفَنُ مَعَهُمْ» أَخْبَرَنَا
السابق
١٣٠ / ٢٦٩
التالي