جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المدوَّنة · ١٣,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 116 of 269
§كتاب الجهاد · §باب العسكر يرد على السرايا، والسرايا ترد على العسكر
§الْعَسْكَرُ يَرُدُّ عَلَى السَّرَايَا، وَالسَّرَايَا تَرُدُّ عَلَى الْعَسْكَرِ»
§كتاب الجهاد · §باب لا نفل الا من الخمس، ولا نفل في الذهب والفضة
§مَا كَانُوا يُنَفَّلُونَ إِلَّا مِنَ الْخُمْسِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنْ يُنَفِّلَهُ قَبْلَ أَنْ يُخَمِّسُهُ، فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَهُ حَتَّى يُخَمِّسَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§لَمْ يَكُنْ يُنَفِّلُ إِلَّا مِنَ الْخُمْسِ»
نَفْلَ إِلَّا فِي عَيْنٍ مَعْلُومٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَعْلُومُ ذَلِكَ، يُعْمَلُ بِهِ فِيمَا مَضَى حَتَّى الْيَوْمِ»
§كتاب الجهاد · §باب المتاع يصيبه العدو، ثم يجده صاحبه
§مَا أَحْرَزَهُ الْمُشْرِكُونَ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ فَهُوَ لَهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حُرًّا، أَوْ مُعَاهِدًا لَا يُرَدُّ إِلَى صَاحِبِهِ» ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الزُّهْرِيِّ
أَنَّ «عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ §ذَهَبَ الْعَدُوُّ بِفَرَسِهِ، فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ وَجَدَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَرَسَهُ، فَرَدَّهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٩٤] -
نسختان
§أَبَقَ لِي غُلَامٌ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فَرَدُّوهُ إِلَيَّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنْ يُقْسَمَ، فَإِنَّهُ يَرُدُّهُ إِلَى أَهْلِهِ، وَمَا لَمْ يُعْرَفُ حَتَّى تَجْرِيَ فِيهِ السِّهَامُ لَمْ يَرُدُّوهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
هُوَ §فَيْءُ الْمُسْلِمِينَ لَا يُرَدُّ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِنْ عُرِفَ قَبْلَ الْقَسْمِ أَوْ بَعْدِهِ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ الثَّمَنَ الَّذِي اشْتَرَاهَا بِهِ مِنَ الْعَدُوِّ، وَإِلَّا خَلَّى بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمُشْتَرِي» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٩٥] -
٤ نسخ
§مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَصَابَهُ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ، فَإِنْ أَصَابَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ تَجْرِي عَلَيْهِ سِهَامُ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ، وَإِنْ جَرَتْ عَلَيْهِ سِه…
٣ نسخ
شُرَيْحٌ: «أَعْتِقْهَا، قَضَاءُ الْأَمِيرِ» يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ،
إِنِ افْتَكَّهُ سَيِّدُهُ فَهُوَ عَلَى بَقِيَّةِ كِتَابَتِهِ، وَإِنْ أَبَى سَيِّدُهُ أَنْ يَفُكَّهُ فَهُوَ للَّذِي اشْتَرَاهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٩٦] -
٤ نسخ
مِنْ مَتَاعِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ لِصَاحِبِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِنِ اقْتَسَمُوهُ فَصَاحِبُهُ أَحَقُّ بِثَمَنِهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَا يُسْتَرَقُّوا»
§كتاب الجهاد · §باب هل يقام الحد على المسلم في بلاد العدو
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ: «أَنْ §لَا يَحُدَّ أَمِيرُ الْجَيْشِ، وَلَا أَمِيرُ سَرِيَّةٍ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى يَطْلُعَ الدَّرْبُ قَافِلًا، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّةُ عَلَى أَ…
٤ نسخ
النَّاسُ لِأَبِي مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَقِيمَا عَلَيْهِ الْحَدُّ، فَقَالَا: «§لَا نَفْعَلُ نَحْنُ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، وَنَكْرَهُ أَنْ يَعْلَمُوا، فَيَكُونَ جُرْأَةً مِنْهُمْ عَلَيْنَا، وَضَعْفًا ب…
نسختان
§كتاب الجهاد · §باب عقر الشجر بارض العدو
عَنْ عَقْرِ الشَّجَرِ، فَإِنَّهُ عِصْمَةٌ لِلدَّوَابِّ فِي الْجَدْبِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٠١] -
اذْهَبْ فَالْحَقْ خَالِدًا وَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلْ ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا" عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٤ نسخ
بِدَفْنِهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٠٢] -
٤ نسخ
§كتاب الجهاد · §باب البيات
حِينَ §بَعَثَ إِلَى ابْنِ أَبِي حَقِيقٍ نَهَى حِينَئِذٍ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ»
٣ نسخ
قَائِلٌ مِمَّنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ لِأَبِي عَبْسٍ: قَتَلْتُمْ كَعْبًا غِيلَةً قَالَ: فَحَلَفَ أَبُو عَبْسٍ: لَا يَرَاهُ أَبَدًا يَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ إِلَّا قَتَلَهُ قَالَ: فَكَانَ إِذَا رَآهُ عَدَا فِي أَثَرِ…
٥ نسخ
§كتاب الجهاد · §باب قتل اهل الشرك صبرا وفداء الاسرى
النَّارُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
§اقْتُلُوهُ، قَتْلُ رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِ كَذَا وَكَذَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا لِأَحَدِهِمْ وَهُوَ يَقْتُلُ فِي الْمُسْلِمِينَ لَكَثُرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ قَالَ: «فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ» قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ…
نسختان
§لَا يُقْتَلُ الْأُسَارَى إِلَّا فِي الْحَرْبِ، نُهِيبُ بِهِمْ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٠٦] -
بِأُسَارَى بَدْرٍ، فَكَانَ فِدَاءُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَقَتَلَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ قَبْلَ الْفِدَاءِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَتَلَهُ صَبْرًا قَالَ: §مَنْ لِلصِّبْيَ…
٣ نسخ
§بِئْسَ مَا جَزَيْتَهَا إِذًا لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ - [٢٠٨] - فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ»
٣ نسخ
كُنْتُ مَعَ مُجَاهِدٍ فِي غَزَاةٍ، §فَأَبَقَ أَسِيرٌ لِرَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ مَعَنَا، فَتَبِعَهُ رَجُلٌ، فَقَتَلَهُ فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ مُجَاهِدٌ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لِأُسَارَى بَدْرٍ: «§لَا يَقْتُلَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ إِلَّا بِضَرْبَةِ رَجُلٍ أَوْ بِفِدَاءٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
يَوْمَ الْفَتْحِ: «§لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٠٩] -
٣ نسخ
لِأُسَارَى بَدْرٍ: «§لَوْ كَانَ الْمُطْعَمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ»
إِنَّ رَبَّكَ يُخَيِّرُكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تُفَادِي بِهِمْ، وَتُقْتَلُ مِنْ أَصَحَابِكَ مِثْلَهُمْ، فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ فَقَالُوا: نُفَادِيهِمْ، وَنَتَقَوَّى بِهِمْ…
٣ نسخ
إِذْنُهُ لِلْمُنَافِقِينَ، وَأَخْذُهُ مِنَ الْأُسَارَى"
{اقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ}» الْآيَةُ، وَقَالَهُ السُّدِّيُّ
أَنْ يُخْبِرَهُ بِمَا تُرِيدُ قُرَيْشٌ فِي غَزْوِهِ، وَكَانَ فَادَى أَبَا وَدَاعَةَ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ»
٤ نسخ
§كتاب الجهاد · §باب حمل السلاح والقران الى ارض العدو
أَنْ يُسَافِرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ» ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
وَكَتَبَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى الْأَمْصَارِ
§كتاب الجهاد · §باب القتل بالنار
أَبُو بَكْرٍ: «لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢١٣] -
فَقَالَ: «وَيْحَ ابْنَ عَبَّاسٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
إِنَّهُ §لَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§كُلُّ الذُّبَابِ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ، وَإِحْرَاقِ الطَّعَامِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنْ يُحَرَّقَ الْعَقَرَبُ بِالنَّارِ، لِأَنَّهُ مُثْلَةٌ
لَهُمْ: «إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّهُ لَا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلَّا رَبُّ النَّارِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٤ نسخ
السابق
١١٦ / ٢٦٩
التالي