جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٢,٤٥٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 2 of 50
أليست نفسا "؟
عمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: لم يكن @ كأصحاب عبد الله، كان صاحب أمر . قال: فرجعت، فتركت القنوت، فقال أهل مسجدنا: بالله ما رأينا كاليوم قط شيئا، لم يزل في مسجدنا . قال: فرجعت إلى القنوت، فبلغ ذلك إبراهيم، فلقيني، فقال:…
دخل عليها يوم الفتح يعني فتح مكة فاغتسل، ثم صلى ثماني ركعات . قالت: لم أره صلى أخف منها، غير أنه أتم الركوع والسجود"
فأته" @ شعبة، عن عمرو، عن أبي وائل
عبد الله: "هذا كهذ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كانت يقرؤها رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال: فذكر عشرين سورة من المفصل، يقرن بين السورتين"
إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كتب لها أجر، ولزوجها مثل ذلك، وللخازن مثل ذلك، @ من غير أن ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا، لزوجها بما اكتسب، ولها بما أنفقت "قال أبو القاسم بن منيع: روى هذا الحديث، شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي…
لو أن العباد، لم يذنبوا، لخلق الله عز وجل عبادا يذنبون، ويغفر لهم، إنه هو الغفور الرحيم" عمرو عن سالم بن أبي الجعد
ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة"
بإصبعه هكذا، فقال: "خذوا" فجعل الماء يتخلل من بين أصابعه كأنها عيون قال عمرو في حديثه: فوسعنا وكفانا . وقال حصين: فشربنا وتوضأنا@ ومن حديث عمرو بن مرة، عن أبي حمزة الأنصاري أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال: …
عمرو: فذكرت ذلك لإبراهيم، فأنكره، وقال: أبو بكر
في بعض أسفاره، في منزل نزلوه:" ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء، ممن يرد علي الحوض من أمتي " . قال أبو حمزة: فقلت لزيد: كم أنتم يومئذ ؟ قال: ثماني مائة، أو تسع مائة
عمرو: فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد
رب اغفر لي، رب اغفر لي" . حتى صلى أربع ركعات، قرأ فيهن البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام عمرو بن مرة، عن مرة الهمداني
إنما البعيد ما ليس آتيا، ألا وعليكم بالصدق ؛ فإنه يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب صديقا، ويثبت البر في قلبه، فلا يكون للفجور موضع إبرة يستقر فيها، وإياكم والكذب ؛ فإنه يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب حتى…
مرة الهمداني قال: تمنى عبد الله لنفسه ولأهله الموت، فقيل له: تمنيت لأهلك، فلم تمنى لنفسك ؟ فقال: "لو أني أعلم أنكم" تسلمون "- قال علي بن الجعد: أحسبه قال:" على حالكم هذا لتمنيت أن أعيش فيكم عشرين سنة "عمرو، عن يحيى …
رجل لشعبة: كان بين يديه عنزة ؟ قال: لا
أن يمر بين يديه، فجعل يتقيه "عمرو، عن خيثمة
أن أتقدم، فلم أتقدم، وجعلت أضيق بمكاني إلى جانبه لأجلس إليه إذا جلس، فأسمع منه، فلما رآني لا أتقدم، تقدم هو " عمرو، عن سعيد بن المسيب
إذا أممت قوما، فأخف بهم"
سماه الزور . يعني الوصال"
كل ذلك قد كان أربعا وخمسا، فاجتمعنا على أربع في التكبير على الجنازة"
صلى أبو هريرة على ابن لي صغير" @ عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير
لو أني أكلت خبزا ولحما، وشربت لبن اللقاح ما باليت أن أصلي ولا أتوضأ، إلا أن أمضمض في، وأغسل أصابعي من غمر اللحم"
إذا زنت: "لم تجلد" قال: فسألت ابن أبي ليلى، فقال: لقد أدركت بقايا الأنصار يجلدون ولائدهم إذا زنين
عمرو: فذكرت ذلك لابن أبي ليلى فقال: لقد أدركت بقايا الأنصار يصلون على الصبي الصغير من صبيانهم في مجالسهم
كان سعيد بن جبير، وأبو البختري يشتكيان بطونهما، وكانا يقومان، فيبولان عند باب البيت، أو قريبا من باب البيت، ثم يدخلان، فيسلمان" أخبرنا شعبة: وكان الحكم يفعله: ويقول: إن إبراهيم كان يفعله
} [الفاتحة: ١] ، ثم قرأ { ولا الضالين } [الفاتحة: ٧] ، ثم قرأ { بسم الله الرحمن الرحيم } [الفاتحة: ١] ، وكان لا يتم التكبير، ويسلم تسليمة واحدة"
صليت خلف إبراهيم، فلم أسمعه يجهر ب { بسم الله الرحمن الرحيم } [الفاتحة: ١] , وكان يتم التكبير، ويسلم عن يمينه، وعن شماله"
لي سعيد بن المسيب: قد رأيت صلاتك . قال:" إني وعكت من الليل . قال: إنما هما ركعتان " عمرو، عن عاصم العنزي
عمرو: نفخه الكبر ، ونفثه الشعر، وهمزه الموتة عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله
سليمة العين والأذن . يعني الأضحية "عمرو، عن أبي الضحى
لي رجل من أهل مكة:" هذا مقام أخيكم تميم الداري، لقد رأيته ذات ليلة حتى أصبح، أو كرب أن أصبح، يقرأ بآية من القرآن، يركع بها ويسجد، ويبكي: { أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم…
أنه رأى رجلا يصلي في صف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة"
يعيد الصلاة"
إبراهيم: "يدخل في الصف، أو يخرج إليه رجلا من الصف، فيقوم معه" @ عمرو، عن الحسن بن مسلم بن يناق
الواصلة والمستوصلة" عمرو، عن إبراهيم النخعي
تؤخر الظهر، وتعجل العصر، وتغتسل لهما غسلا، وتؤخر المغرب، وتعجل العشاء، وتغتسل لهما غسلا، وتغتسل للصبح غسلا"
إن غلاما لآل الأسود شهد القادسية، فأبلى، فأراد الأسود أن يعتقه، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب، فقال: "دعه حتى يشب عبد الرحمن ؛ مخافة الضمان"
٩٣ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي قال: أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: "رأيت إبراهيم صلى على جنازة، فسلم تسليمة واحدة عن يمينه" @
٩٤ - أخبرنا عبد الله قال: نا علي قال: أنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: " صليت خلف إبراهيم، فكان يتم التكبير"
عمرو، عن أبي البختري
أين السائل عن صلاة الوتر هذا حين وتر حسن"
يهلك في اثنان: عدو مبغض، ومحب مفرط"
له سلمان: "ضعها من حيث أخذتها ؛ فإنما دعوناك لتأكل، فما رغبتك أن يكون الأجر لغيرك، والوزر عليك ؟"
كل شعرة لا يصيبها الماء جنابة فما فوقها ؛ ولذلك عاديت رأسي . ورأسه مجزوز"
فكان يسلم عن يمينه، وعن شماله"
إن الله مده لرؤيته، فإن غم عليكم، فأكملوا العدة ثلاثين"
رجل عند ابن عباس: حتى يحرز"
لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم"
. إن الذي أعطاكموه، وخولكموه، وفتحه لكم لممسك خزائنه، ومحمد صلى الله عليه وسلم حي، لقد كانوا يصبحون، وما عندهم دينار ولا درهم، ولا مد من طعام، ثم ذاك يا أخا بني عبس"
السابق
٢ / ٥٠
التالي