جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · ٢,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 45
أبصرتني اليوم بشهادة قوم ليقتلنك عاما قابلا وقال الوليد لما ضربه عثمان رضي الله عنه ( فرق الله ما بيني وبينكم ** بني أمية من قربى ومن نسب ) وقال أبو زبيد الطائي وكان نديما للوليد وكان نصرانيا في قصيدة ( ولعمر الإله لو…
لما ولى عثمان رضي الله عنه سعيد بن العاص الكوفة كتب إلى أهلها من عبد الله عثمان أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة سلام أما بعد فإني استعملت عليكم الوليد بن عقبة حتى تولت منعته واستقامت طريقته وكان من صالحي أهله وأوصيته بكم ول…
أهلها ما بالكم تقيمون على فلانة الحد وتركتم الأخرى فتركوها فعطلوا الحدود
الحطيئة ( شهد الحطيئة بوم يلقى ربه ** أن الوليد أحق بالعذر ) ( نادى وقد نمت صلاتهم ** سفها أريد بكم وما يدري ) ( كفوا عنانك إذ جريت ولو ** تركوا عنانك ثم تزل تجري ) وقال أيضا ( تكلم في الصلاة وزاد فيها ** علانية وج…
والله لقد قطعتم رحمه وجئتم ما لا يحل لكم وما كان عليكم أن تأتوني به ولكن أما إذا انتهى إليه الحد فليس له بد أن نمضيه فضربه الحد ثم تركه
إن الله قال ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) الأحقاف ١٥ وقال ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) البقرة ٢٣٣ فإذا تمت رضاعته فإنما الحمل …
فدعا بها عثمان رضي الله عنه فخلى سبيلها
ففرح بذلك عثمان رضي الله عنه والناس وأعجبهم
فاستراح عمر إلى قولي
ثم ولدت مرة أخرى على حالها ذلك
فلقد رأيته يتقطع عضوا عضوا
لا والله لا يتحدث قومي أن أخذت لعيني أرشا فرفعهما إلى علي بن أبي طالب فدعا علي رضي الله عنه بمرآة فأحماها ووضع القطن على عينه الأخرى ثم أخذ المرآة بكلبتين ثم أدناها من عينه حتى سال إنسان عينه
انظروا اخضر مئزره فنظروا فإذا هو لم يخضر فخلى سبيله
تزوج بنت الفرافصة الكلبي وهي نصرانية ملك عقدة نكاحها وهي نصرانية حتى تحنفت حين قدمت عليه
ذاك إليك فحل إزارها فكانت من أحظى نسائه عنده
إنه والله ما من خلة أشتهي أن تكون في امرأة إلا وقد وجدتها فيها إلا خلة وجدتها صغيرة أخاف ألا يكون لها ولد قال فابتسمت ابتسامة سمعها عثمان رضي الله عنه فلما قام سعيد رفع عثمان رضي الله عنه الحجاب فقال ما أضحكك يا بنت عمر …
فدعا له بكحل وطيب فكحل وطيب
أبو عتاب فلا تعودين
بتلك الدرة فخفقني بها واحدة وذاك كل ضرب ضربني في ملكه
. . . . . . . . . . . . أنت لأم البنين
لما يزع السلطان الناس أشد مما يزعهم القرآن
وهو على المنبر مرة أخرى أيها الناس إني قد كلمتكم في هذه النرد فلم أذكر أحرقتموها ولقد هممت أن آمر بحزم الحطب ثم أرسل إلى الذين هي في بيوتهم فأحرقها عليهم
ورضي الله عنهم فنهوه عن قتله فجعل ديته ألف دينار وعاقبه عقوبة موجعة
لكني أجبرك
إنا لسنا كغيرنا لنا مدد وإنما موالينا مددنا فجعل لهم هذه الطعمة فكان يموت الرجل منهم فيكتب وليه ولدا إن كان له وإن لم يكن له ولد كتب عليها من شاء لم يجعلها عثمان لأحد من الموالي إلا موالي قريش
لكل قوم مادة ومادة قريش مواليها
له عثمان لا تقل حتما فوزنها فإذا هي تسعون دينارا فغرمه عثمان رضي الله عنه البقية ( كتابة القرآن وجمعه )
١٧١١ - حدثنا الحسن بن عثمان قال حدثنا الربيع بن بدر عن سوار بن شيب قال دخلت على ابن الزبير رضي الله عنه في نفر فسألته عن عثمان لم شقق المصاحف ولم حمى الحمى فقال قوموا فإنكم حرورية قلنا لا والله ما نحن حرورية قال قام إلى …
١٧١٢ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي قال أنبأنا إبراهيم بن سعد قال وحدثنا ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قدم على عثمان رضي الله عنه وكان يغازي أهل الشام في فتح أرميينة وأذربيجان مع أه…
أن تحرق
إن الناس قد اختلفوا في القرآن حتى والله إني لأخشى أن يصيبهم ما أصاب اليهود والنصارى من الاختلاف ففزع لذلك عثمان رضي الله عنه فزعا شديدا فأرسل إلى حفصة فاستخرج المصاحف التي كان أبو بكر رضي الله عنه أمر يجمعها زيدا فنسخ من…
فأمرني عثمان رضي الله عنه أن أكتب له مصحفا فكتبته فلما فرغت منه عرضه
محمد فظننت أنا فيه ظنا ولا تعجلوه أنتم يقينا ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشيء أخروه حتى ينظروا آخرهم عهدا بالعرضة الأخيرة فكتبوه على قوله
محمد فأرجو أن تكون قراءتنا هذه آخرتها عهدا بالعرضة الأخيرة
فليمل سعيد وليكتب زيد وكتب مصاحف وفرقها في الأجناد
إن لكم علينا حقا وإن لكم جوارا وقد بلغني أنكم تسرعتم إلى هذا الرجل فوالله لا أحدثكم إلا بشيء سمعته منه أقبلت ذات يوم فغمزني غامز من خلفي فالتفت فإذا المختار فقال أيها الشيخ ما بقي في قلبك من حب ذاك الرجل يعني عليا قلت إن…
إنها التابوت وقال علي والله لو وليت الذي ولي لصنعت مثل الذي صنع
الله الذي لا إله إلا هو لسمعت هذا من علي
حين أوحاه الله إلى جبريل وأوحاه جبريل إلى محمد وأنزله عليه وإذ القرآن غض فأمرت زيد بن ثابت أن يقوم على ذلك ولم أفرغ لذلك من أجل أمور الناس والقضاء بين الناس وكان زيد بن ثابت أحفظنا للقرآن ثم دعوت نفرا من كتاب أهل المدينة…
فكان الناس يرون أن حذيفة رضي الله عنه ممن عمل فيه حتى أتى على حرف واحد
حذيفة رضي الله عنه فكيف بما صنعنا والله ما أحد من أهل البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ يعني ابن مسعود ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الآخر يعني أبا موسى وكان حذيفة هو الذي أشار على عثمان رضي الله عنه أن يجمع المصاحف…
فإني أكفر بهذه ففشا ذلك في الناس واختلفوا في القراءة فكلم عثمان بن عفان رضي الله عنه في ذلك فأمر بجمع المصاحف فأحرقها وكتب مصاحف ثم بثها في الأجناد
اكتبوا التابوت فإنما أنزله الله على رجل منا بلسان عربي مبين
اكتبوه التابوت فإنه بلسان قريش
النفر القرشيون التابوت
عرضت المصحف فلم أجد فيه هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا } الأحزاب ٢٣ قال فاستعرضت المهاجرين أسألهم عنها فلم أجدها مع أحد ثم استعرضت الأنصار أسأله…
سعيد فكتبوا التابوت
فدفنه فيه وسوى عليه
لما ماتت حفصة أرسل مروان إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بعزيمة فأعطاه إياها فغسلها غسلا
لما توفيت حفصة أرسل مروان إلى ابن عمر رضي الله عنهما بعزيمة ليرسلن بها فساعة رجعوا من جنازة حفصة أرسل بها ابن عمر رضي الله عنهما فشققها ومزقها مخافة أن يكون في شيء من ذلك خلاف لما نسخ عثمان رضي الله عنه
السابق
٣٢ / ٤٥
التالي