إنه والله ما من خلة أشتهي أن تكون في امرأة إلا وقد وجدتها فيها إلا خلة وجدتها صغيرة أخاف ألا يكون لها ولد قال فابتسمت ابتسامة سمعها عثمان رضي الله عنه فلما قام سعيد رفع عثمان رضي الله عنه الحجاب فقال ما أضحكك يا بنت عمر فقالت لا شيء قال لتخبريني قالت سمعت مقالتك لابن عمك والله إني لمن نسوة ما دخلت منهن امرأة على رجل شريف قط فحملت حتى تلد سيدا منهم بين ظهرانيه قال فلم تر حمراء وحتى رأيتها على رأس عمرو بن عثمان فولدت لعثمان عمرا ومحمدا وأبان وأم عمرو قال عبد العزيز وكان بالمدينة امرأة تقبل النساء فلما كان . . . . . . . . . عبيد الله بن معمر فإذا هي تطلق فلم تنشب أن ولدت فقال لها ما ولدت قالت غلاما قالت إني لم أزل أسمع أنه لا يموت شريف قوم فسمي باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه فقد أسميته عمر قالت المرأة ثم رجعت إلى منزلي فجاءني رسول أم عمرو بنت جنيدب فأجدها تطلق فلم تنشب أن ولدت فقالت ما ولدت قلت غلاما فقالت إني لم أزل أسمع أنه لم يمت شريف قوم قط تسمى باسمه أول مولود يولد في قومه إلا كان له حظه وقد سميته عمر قلت هيهات سبقتك الفيدرية امرأة عبيد الله بن معمر قالت فإذن هو عمرو