جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
تاريخ المدينة لابن شبة ط-أخرى
المدوَّنة · ٢,٢١٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 26 of 45
١٣٦٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد أن حفصة رضي الله عنها قالت لأبيها لو لبست ثوبا ألين من ثوبك وأكلت طعاما أطيب من طعامك فقد أكثر الله لك من الخير وفتح عليك الأرض فقال إني سأخاصمك إل…
١٣٦٧ - حدثنا موسى بن برقان قال حدثنا المعافى بن عمران قال حدثنا أبو معشر المدني قال حدثنا محمد بن قيس قال دخل ناس من بني عدي على حفصة بنت عمر رضي الله عنهما فقالوا لو كلمت أمير المؤمنين فأكل طعاما هو أطيب من هذا الطعام و…
من أدخله بطنه النار فأبعده الله
إنما عهدنا بالشعير حديث أما ترضون أن تأكلوا سمراء الشام حتى تنخلوه
{ أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا } الأحقاف ٢٠
ما رأيت كاليوم إناء أحسن ولا شرابا أحسن ثم قال شرابا هو أيسر في المسألة من هذا فأتي بماء فشرب ( لباس عمر رضي الله عنه )
بينما أنا أرمي الجمرة إذا أنا بنافع مولى عبد الله بن عمر فأخبرني عن عبد الله بن عمر عن أبيه أنه رآه يرمي هذه الجمرة وإن عليه لإزارا فيه ثنتا عشرة رقعة إن بعضها لمن ورق الأدم وإن منها لما هو مثني قد خيط بعضه على بعض إذا ق…
رأيت على عمر رضي الله عنه إزارا فيه ثلاث عشرة رقعة بعضها من أدم
أخبرني من رأى عمر رضي الله عنه يرمي الجمار وعليه إزار مرقوع بقطعة أديم
رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرمي الجمار وعليه إزار مرقوع عند دبره
معذرة إليكم إنه لم يكن لي قميص حتى فرغ من قميصي هذا
رأيت عمر رضي الله عنه وهو يومئذ أمير المؤمنين وقد رقع بين كتفيه برقاع ثلاث لبد بعضها فوق بعض
كان عمر رضي الله عنه يدفع الشيء ليشتهيه سنة ( سيرة عمر رضي الله عنه في عماله )
هان شيء أصلح به قوما أن أبدلهم أميرا مكان أمير
عمر بن الخطاب رضي الله عنه من رابه من أمير ظلامة فلا يعجزه طيبه ولا عبيطه ولا نابه
كان عمر رضي الله عنه يبعث إلى عماله عند رأس كل سنة فيقدمون عليه فيسألهم عن الناس وعما وراءهم فمن أراد أن يرده رده ومن أراد أن يعزله حبسه عنده
فافتديت منه بمائتي دينار فكان كل سوط بدينارين
ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم في البعوث فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم
يا أمير المؤمنين إن عمرا نفقني ولا والله ما نافقت منذ أسلمت فكتب عمر رضي الله عنه إلى عمرو رضي الله عنه وكان إذا غضب عليه يكتب إلى العاص بن العاص أما بعد فإن فلانا التجيبي ذكر أنك نفقته وقد أمرته إن أقام عليك شاهدين أن ي…
لا مرحبا ولا أهلا قال فقلت أما المرحب فمن الله وأما الأهل فلا أهل ولا مال قال فأعاد ضبة ذلك ثلاث مرار وأعادها عمر ثم قال ادخل فدخلت فقلت يا أمير المؤمنين الرجل يظلمه سلطانه المظلمة فإذا انتهى إلى أمير المؤمنين فلم يجد عن…
والله لصلاح رجل من المسلمين أحب إلي من هلاك كذا وكذا من أهل الشرك وكتب إلى أبي موسى رضي الله عنه انظر مهلكا فلا تستعمله ما كنت لنا على عمل
يا لبيكاه يا لبيكاه وبعث إلى أمير ذلك الجيش فنزعه وقال له لولا أن تكون سنة لأقدت منك لا تعمل لي على عمل أبدا
هيه أمال عليك بالطعام والشراب ما دعوت به ثم مسحت بلحيته والله لولا أن تكون سنة ما تركت في لحيتك طاقة إلا نتفتها ولكن اذهب فوالله لا تلي لي عملا أبدا
إني كنت من أشرب الناس لها في الجاهلية وإنها ليست كالزنا وما يسرني أن رجلا لحق بالمشركين وأن لي كذا وكذا ثم كتب إلى أبي موسى رضي الله عنه إن فلان بن فلان التميمي أخبرني بكذا وكذا وإيم الله لئن عدت لأسودن وجهك وليطاف بك في…
لا والله الذي لا إله إلا هو لا تكونون شهداء في الأرض حتى تأخذوهم كأخذهم إياكم وتضربوهم في الحق كضربهم إياكم وإلا فلا
أركد في الأوليين وأحذف في الأخريين قال فأرسل به عمر رضي الله عنه إلى الكوفة فطيف به في مسجدها فيقولون فيه خيرا ويثنون خيرا حتى انتهوا إلى مجلس بني عبس وفيه رجل يكنى أبا سعدة فقال اللهم كان لا ينفر في السرية ولا يعدل في ا…
ما له لا أم له يعمد إلى ستر ستره الله فيهتكه والله لا يعمل لي عملا أبدا
فهتكوها جميعا حتى ألقوها إلى الأرض والكتاب في يده لم يضعه بعد
أوفد سعد بن أبي وقاص جرير بن عبد الله إلى عمر رضي الله عنه فقال له الأشعث بن قيس إن استطعت أن تنال من شرحبيل بن السمط عند عمر فافعل وكان شرحبيل قد شرف بالكوفة وكان أثيرا عند سعد فغم ذلك الأشعث فلما قدم جرير على عمر رضي ا…
وبيد عمر رضي الله عنه عصا فجعل يضرب بها الأرض ويقول والله ما زنى وما سرق والله ما زنى وما سرق هل كانت معكم جارية قالوا نعم قال ايتوني بها فأتوه بها فسألها فاعترفت فأمر بها عمر رضي الله عنه فقتلت به قال سعيد فمن يومئذ قال…
عمر رضي الله عنه لئن عشت إن شاء الله لأسيرن في الرعية حولا فإني أعلم أن للناس حوائج تقطع دوني إما هم فلا يصلون إلي وإما عمالهم فلا يرفعونها إلي فأسير إلى الشام فأقيم بها شهرين ثم أسير إلى الجزيرة فأقيم بها شهرين ثم أسير …
عمر رضي الله عنه تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له
خرجت مع عمر رضي الله عنه إلى الشام حتى إذا كنا ببعض الطريق نزل للصبح ونزلت معه فذهب لحاجته وكان إذا ذهب أبعد ثم جاء فناولته إداوة من ماء فتوضأ ثم صلى فلما أردنا أن نركب قال هل لك أن تركب جملي وأركب جملك يا أبا خالد ولكنه…
أخي لعمري لم تغيرك الدنيا بعدي ودخلا
قبح الله من عملك هذا
ما يصلح هذا إلا لصاحب يأتي عليه الغائط
أمسك أمسك أدن جملي ما شعرت أن الناس يركبون الشياطين قبل يومي هذا فدعي بجمله فركبه
قدم عمر رضي الله عنه الجابية على بعير أحمر مقتب بقتب مشتملا بعباءة قطوانية خطام بعيره في يده اليمنى وفي يساره نمرة
دعه حتى بلغ من ذلك ما أراد ثم أمره فركب
إيها الناس أكرموا أصحابي فإن خياركم أصحابي ألا ثم الذين يلونهم ألا ثم الذين يلونهم ألا ثم يظهر العرب ويكثر الحلف حتى يحلف الحالف وإن لم يستحلف ويشهد الشاهد وإن لم يستشهد ألا فمن أراد بحبوحة الجنة فعليكم بالجماعة الجماعة …
فربما أرخى فأخذ الحبل منه فأعقبه ففرغ عمر رضي الله عنه من دمشق وحمص وبعث أبا عبيدة إلى قنسرين وحلب ومنبج ففعل بهم كما فعل عمر رضي الله عنه
إيتني بقميصي فناوله إياه
وإنكم لهناك إنما الأمر ها هنا وأشار إلى السماء خلوا سبيل جملي
الله يا يزيد بن أبي سفيان أطعام بعد الطعام والذي نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم
ويحك أتلبس الحيطان ما لو ألبسته قوما من الناس لسترهم من الحر والقر
دخل أبو الدرداء رضي الله عنه مالا له ومعه ناس من أصحابه فطافوا فيه فلما خرجوا قال كيف رأيتم قالوا ما رأينا كاليوم مالا أحسن قال فإني أشهدكم أن ما خلفت خلف ظهري في سبيل الله وإن ذلك إلى أمير المؤمنين يضعه حيث رأى ثم أتى ع…
أي حديث قال ليكن بلاغ أحدكم من الدنيا كزاد الراكب قال نعم قال فماذا فعلنا بعده يا عمر قال فما زالا يتجاوبان بالبكاء حتى أضحيا
لا يدخل من معك ولو كان عمر بن الخطاب فرجعا عن بابه ولم يدخلا
فداك أبي وأمي
بلغني أن امرأة عظيم دمشق من الأعاجم حين فتحت دمشق أهدت إليها عقدا فيه خرزة لؤلؤ وجزع لعله لا يساوي إلا ثلاثمائة درهم
السابق
٢٦ / ٤٥
التالي