جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 58 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
لِمَاعِزٍ حِينَ قَالَ : زَنَيْتُ : لَعَلَّكَ غَمَزْتَ ، أَوْ قَبَّلْتَ ، أَوْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا ؟ قَالَ : كَأَنَّهُ يَخَافُ أَنْ لاَ يَدْرِيَ مَا الزِّنَا.
وَسَلَّمَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ عَلَى جِبْرِيلَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا ، عَرَضَهُ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، فَكَانَتْ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ آخِرَ الْقِرَاءَةِ.
٧ نسخ
فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ : إِنَّهُ لاَ يَصْلُحُ لَكَ ، إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ، وَقَدْ أَعْطَاكَ مَا وَعَدَكَ.
عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ.
أَبَنِيَّ ، أَفِيضُوا ، وَلا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِثَلاثٍ ، وَيُصَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
اسْمَهَا ، فَسَمَّاهَا جُوَيْرِيَةَ.
قَدَّمَ ضَعَفَةَ أَهْلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ بِلَيْلٍ ، فَجَعَلَ يُوصِيهِمْ أَنْ لاَ يَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
مَيْمُونَةُ : لاَ آكُلُ مِمَّا لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسَّمَّعُ مَتَى يُؤْمَرُ ، فَيَنْفُخُ ؟ فَقَالَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ : كَيْفَ نَقُولُ ؟ قَالَ : قُولُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ ، وَنِعْمَ الْ…
كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : لاَ يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ : لاَ يَصُومُ.
مِنْ لَيْلَتِهِ الَّتِي يَعْرِضُ فِيهَا مَا يَعْرِضُ ، وَهُوَ أَجْوَدُ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ ، لاَ يُسْأَلُ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ ، حَتَّى إِذَا كَانَ الشَّهْرُ الَّذِي هَلَكَ بَعْدَهُ ، عَرَضَ فِيهِ عَرْضَتَيْن…
٦ نسخ
أَنْ يَبِيعُوا جِيفَتَهُ.
الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَلْبِ يَقِيءُ ، ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ.
بِيَدِهِ هَكَذَا - فَأَوْمَأَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِيَدِهِ إِلَى الأَرْضِ : مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ ، وَقَاهُ اللَّهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، أَلاَ إِنَّ عَمَلَ الْجَنَّةِ حَزْنٌ بِرَبْوَةٍ - ثَلا…
٦ نسخ
أَفَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا.
لَنَا فِي ذَلِكَ شَيْئًا.
احْتَجَمَ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ.
بَعَثَ إِلَى أَبِي طَيْبَةَ عِشَاءً فَحَجَمَهُ ، وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ.
وَقَفَ بِجَمْعٍ ، فَلَمَّا أَضَاءَ كُلُّ شَيْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، أَفَاضَ.
إِنَّ اللَّهَ قَدْ مَدَّ رُؤْيَتَهُ - قَالَ هَاشِمٌ : لِرُؤْيَتِهِ - فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ ، فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ.
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ.
عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ ، وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ.
اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي ، إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ ، قَالَ : وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَى الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ …
٤ نسخ
وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْرًا ، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حُكْمًا.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {قُلْ لاَ أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} ، فَإِنَّكُمْ لاَ تَطْعَمُونَهُ إِنْ تَدْبُغ…
٧ نسخ
لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ : أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ ، أَنَّكَ وَقَعْتَ عَلَى جَارِيَةِ بَنِي فُلانٍ ؟ قَالَ : فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ، قَالَ : فَرَجَمَهُ.
خَالَتِي مَيْمُونَةَ الْهِلالِيَّةَ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ.
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ ، وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّدًا.
لاَ طِيَرَةَ وَلا عَدْوَى ، وَلا هَامَةَ وَلا صَفَرَ ، قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَنَأْخُذُ الشَّاةَ الْجَرْبَاءَ ، فَنَطْرَحُهَا فِي الْغَنَمِ ، فَتَجْرَبُ قَالَ : فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ.
٣ نسخ
اللَّهُمَّ فَقِّهُّ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ.
كَانَ إِذَا مَشَى ، مَشَى مُجْتَمِعًا ، لَيْسَ فِيهِ كَسَلٌ.
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ إِذْ خَلَقَهُمْ.
الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمِ الْبِيضَ ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ، وَإِنَّ مِنْ خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الإِِثْمِدَ ، إِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ.
فَارْمِ ، وَلاَ حَرَجَ.
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ، وَالْمَلائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.
الْجِمَارَ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ.
يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ ، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الإِِنْسَانِ.
ابْنَ أَخِي ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ ، وَبَصَرَهُ ، وَلِسَانَهُ ، غُفِرَ لَهُ.
وَهُوَ فِي قُبَّةٍ يَوْمَ بَدْرٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ ، اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ فَأَخَذَ أَبُو بَكْرٍ بِيَدِهِ ، فَقَالَ : حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَدْ أ…
٧ نسخ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ ، وَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِي ، وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّحِمِ.
أَتُهَدِّدُنِي ؟ أَمَا وَاللَّهِ ، إِنِّي لأَكْثَرُ أَهْلِ الْوَادِي نَادِيًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى أَرَأَي…
مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، لَمْ يَزِدْهُ الإِِسْلامُ إِلاَّ حِدَّةً وَشِدَّةً.
الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الجَنَّةِ ، وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، حَتَّى سَوَّدَتْهُ خَطَايَا أَهْلِ الشِّرْكِ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
اقْضِ عَنْهَا.
نَعَمْ ، حُجِّي عَنْ أَبِيكِ.
إِنَّ لَهُ دَسَمًا.
تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ فِي إِحْرَامِهَا.
السابق
٥٨ / ٥٠٥
التالي