جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 57 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
لَهُمْ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا مِنْهُ شَيْئًا ، رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ ، وَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ ، وَكَانَ الَّذِي عَرَضَ عَلَيْهِمْ : أَنْ يُعِينَ نَاكِحَهُمْ ، وَأَنْ يَق…
٧ نسخ
مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ ، أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ ، لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا.
تَسْمَعُونَ ، وَيُسْمَعُ مِنْكُمْ ، وَيُسْمَعُ مِمَّنْ يَسْمَعُ مِنْكُمْ.
قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلابٌ ، فَشَرِبَ مِنْهُ هَذَا الْيَوْمَ ، وَإِنَّ النَّاسَ يَسْتَنُّونَ بِكُمْ.
نَهَى أَنْ يُمْشَى فِي خُفٍّ وَاحِدٍ ، أَوْ نَعْلٍ وَاحِدَةٍ وَفِي الْحَدِيثِ كَلامٌ كَثِيرٌ غَيْرُ هَذَا ، فَلَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ ، ضَرَبَ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ تَرَكَ حَدِيثَهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّ…
نَهَى عَنِ الْمُجَثَّمَةِ ، وَعَنْ لَبَنِ الْجَلالَةِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُعْلِنَ التَّلْبِيَةَ.
أَنْ يُشْرَبَ فِي إِنَاءِ الْفِضَّةِ.
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ فَقُلْتُ : مَنْ هُمْ ؟ فَقَالَ : هُمِ الَّذِينَ لاَ يَسْتَرْقُونَ ، وَلا يَتَطَيَّرُونَ ، وَلا يَعْتَافُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.
٥ نسخ
إِنَّ الرَّحِمَ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ ، يَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا ، وَيَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا.
أَرْبَعَ عُمَرٍ : عُمْرَةَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَعُمْرَةَ الْقَضَاءِ ، وَالثَّالِثَةَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ ، وَالرَّابِعَةَ الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ.
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ. (٢٩٥٦) ٢٩٥٨- حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الأَعْرَجِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : اخْتَصَمَ رَج…
أَفْضَلُ نِسَاءِ الْجَنَّةِ أَرْبَعٌ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ ، وَفَاطِمَةُ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ ، وَآسِيَةُ ابْنَةُ مُزَاحِمٍ.
رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ ، أَوْ يُقْتَلَ ، أَفَأُخْبِرُكُمْ بِالَّذِي يَلِيهِ ؟ قَالَ : قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ يُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَ…
٤ نسخ
وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُؤْكَلْ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شَغَلَنِي هَذَا عَنْكُمْ مُنْذُ الْيَوْمِ ، إِلَيْهِ نَظْرَةٌ ، وَإِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ ثُمَّ رَمَى بِهِ.
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، حُرِّمَ عَلَيْهِمِ الشُّحُومُ ، فَبَاعُوهَا ، فَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ شَيْئًا ، حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ.
٨ نسخ
لاَ يُعْضَدْ عُضَاهَا ، وَلا يُنَفَّرْ صَيْدُهَا ، وَلا تَحِلُّ لُقْطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِدٍ ، وَلا يُخْتَلَى خَلاهَا فَقَالَ الْعَبَّاسُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلاَّ الإِِذْخَرِ . قَالَ : إِلاَّ الإِِذْخَرِ.
٥ نسخ
فَلَمَّا حَاذَى بِدَارِ عَبَّاسٍ ، انْفَلَتَ ، فَدَخَلَ عَلَى عَبَّاسٍ ، فَالْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : قَدْ فَعَلَهَا ؟ ثُمَّ لَمْ ي…
٧ نسخ
قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ : فَأَمَّا الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {وَمَا كَانَ اللَّهُ …
٣ نسخ
صَعِقَ ، فَأَتَاهُ فَنَعَشَهُ ، وَمَسَحَ الْبُزَاقَ عَنْ شِدْقِهِ.
لاَ ، إِنَّمَا هَذَا فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ ، وَأَشْبَاهِهِ.
عَمْرٌو : إِنَّمَا ذَاكَ فِي الأَمْوَالِ.
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَجَّةٌ ، وَلَوْ قُلْتُ : كُلَّ عَامٍ ، لَكَانَ.
لاَ أَبْتَاعُ بَيْعًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ.
وَكِيعٌ أَيْضًا فَأَسْنَدَهُ.
مِنْ زَوْجِهَا الآخِرِ ، وَرَدَّهَا عَلَى زَوْجِهَا الأَوَّلِ.
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ ، فَلْيَتَعَجَّلْ ، فَإِنَّهُ قَدْ تَضِلُّ الضَّالَّةُ ، وَيَمْرَضُ الْمَرِيضُ ، وَتَكُونُ الْحَاجَةُ.
اتَّقُوا الْحَدِيثَ عَنِّي إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ، وَمَنْ كَذَبَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ ال…
٦ نسخ
مَسَحَ : قَبْلَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ ، أَوْ بَعْدَ الْمَائِدَةِ ؟ وَاللَّهِ مَا مَسَحَ بَعْدَ الْمَائِدَةِ ، وَلأَنْ أَمْسَحَ عَلَى ظَهْرِ عَابِرٍ بِالْفَلاَةِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا.
فَأَحَلَّ.
هُوَ الَّذِي حَدَثَ.
إِلَى أَهْلِهِ ، فَجُعِلَ مُدًّا.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
مِثْلَهُ.
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ.
أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ ، وَأَنْ لاَ أَكُفَّ شَعَرًا وَلا ثَوْبًا.
زَائِرَاتِ الْقُبُورِ ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ.
يُصَلِّي ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ هَاجَرُوا مَعَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ.
يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى السَّمَاءَ عَلَى ذِهْ - وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ - وَالأَرْضَ عَلَى ذِهْ ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهْ ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهْ ، وَسَائِرَ الْخَلائِقِ عَلَى …
٦ نسخ
نَادِ فِي النَّاسِ : الْوَضُوءَ الْمُبَارَكَ.
يُصَلِّي وَهُوَ بِمَكَّةَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَبَعْدَ مَا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ صُرِفَ إِلَى الْكَعْبَةِ.
٨ نسخ
السَّلامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَيَدْخُلُ عُمَرُ ؟.
أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا ، فَمَا بَقِيَ ، فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ.
فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ ، فَمَنْ شَاءَ صَامَ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
شَرِيكٌ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حَجَّةٌ ، وَلَوْ قُلْتُ : كُلَّ عَامٍ ، لَكَانَ.
السابق
٥٧ / ٥٠٥
التالي