جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 492 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · بابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
فَلَمْ أَرَهُ سَبَّحَهَا قَبْلُ وَلاَ بَعْدُ.
دَخَلَ بَيْتَهَا يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، مَا رَأَتْهُ صَلَّى صَلاَةً قَطُّ أَخَفَّ مِنْهَا ، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يُتِمُّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.
٣ نسخ
يَوْمَ الْفَتْحِ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ.
يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، مُخَالِفًا بَيْنَ طَرَفَيْهِ ، ثَمَانِ رَكَعَاتٍ بِمَكَّةَ ، يَوْمَ الْفَتْحِ.
بَيْتِي ، فَاغْتَسَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ يُخِفُّ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ.
بِاللَّيْلِ ، وَأَنَا عَلَى عَرِيشِي.
يَا أُمَّ هَانِئٍ ، قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ ، وَأَمَّنَّا مَنْ أَمَّنْتِ.
قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ . فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غُسْلِهِ ، قَامَ ، فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ مُلْتَحِفًا فِي ثَوْبٍ. (٢٦٩٠٨) ٢٧٤٤٧- قَرَأْتُ عَلَ…
٣ نسخ
إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ عَلَى نَفْسِهِ ، فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي ، وَإِنْ شِئْتِ فَأَفْطِرِي.
تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَلاَ يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لأَحَدٍ مِثْلُ عَمَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ بِهِ. حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
أَنْفِقِي ، وَلاَ تُوكِي ، فَيُوكَى عَلَيْكِ.
نَعَمْ.
وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فِي عَهْدِ قُرَيْشٍ وَمُدَّتِهِمْ إِذْ عَاهَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ.
انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْمُحْرِمِ وَمَا يَصْنَعُ.
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
فَرَسًا ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ.
لِتَحُتَّهُ ، ثُمَّ لِتَقْرِضْهُ بِمَاءٍ ، ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ.
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ ، كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
انْفَحِي ، أَوْ ارْضَخِي ، أَوْ أَنْفِقِي ، وَلاَ تُوعِي ، فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، وَلاَ تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ.
إِنْ كُنَّا لَنُؤْمَرُ بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلاَةِ الْخُسُوفِ.
بِالْعَتَاقَةِ فِي صَلاَةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ.
وَبُدٌّ مِنْ ذَاكَ.
شُقِّيهِ بِاثْنَيْنِ ، فَارْبِطِي بِوَاحِدٍ السِّقَاءَ ، وَالآخَرِ السُّفْرَةَ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ.
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ ، كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
أَكَلْنَا لَحْمَ فَرَسٍ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ.
تَحُتُّهُ ، ثُمَّ لِتَقْرُصْهُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ ، ثُمَّ تُصَلِّي فِيهِ.
فَأَكَلْنَا لَحْمَهُ أَوْ مِنْ لَحْمِهِ.
لَهَا : أَنْفِقِي ، أَوْ ارْضَخِي وَلاَ تُحْصِي ، فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ، وَلاَ تُوعِي ، فَيُوعِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ.
لَهَا : أَنْفِقِي ، أَوْ انْضَحِي ، أَوْ انْفَحِي هَكَذَا وَهَكَذَا ، وَلاَ تُوعِي ، فَيُوعَى عَلَيْكِ ، وَلاَ تُحْصِي ، فَيُحْصِيَ اللَّهُ عَلَيْكِ.
حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَادِمٍ ، فَكَفَتْنِي سِيَاسَةَ الْفَرَسِ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَنِي.
ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ، ثُمَّ دَعَا لَهُ ، وَبَرَّكَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإِِسْلاَمِ.
صِلِي أُمَّكِ.
نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ.
كَلاَّ يَا بُنَيَّ ، إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ.
لاَ شَيْءَ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
الْعَدُوَّ.
جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ كِسْرَوَانِيٌّ.
مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُؤُوسَنَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَيْنَ عَوْرَاتِ الرِّجَالِ لِصِغَرِ أُزُرِهِمْ وَكَانُوا إِذْ ذَاكَ يَأْتَزِرُونَ هَذِ…
٤ نسخ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، يَعْنِي النِّسَاءَ ، فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى نَرْفَعَ رُؤُوسَنَا كَرَاهِيَةَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى عَوْرَاتِ الرِّجَالِ مِنْ صِغَرِ أُزُرِهِمْ.
٤ نسخ
مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الرِّجَالُ رُؤُوسَهُمْ قَالَتْ : وَذَلِكَ أَنَّ أُزُرَهُمْ كَانَتْ قَصِيرَةً ، مَخَافَةَ أَنْ تَنْكَش…
٣ نسخ
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، مَنْ كَانَ مِنْكُنَّ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، فَلاَ تَرْفَعْ رَأْسَهَا حَتَّى يَرْفَعَ الإِِمَامُ رَأْسَهُ مِنْ ضِيقِ ثِيَابِ الرِّجَالِ. (٢٦٩٥٢) ٢٧٤٩١- حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ…
٣ نسخ
فَأَحْرِمِي ، وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلَّكِ حَيْثُ حُبِسْتِ.
فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ مِنِّي قَائِمَةً ، وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً ، فَقُلْتُ : إِنِّي أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ.
٣ نسخ
فَزِعَ.
وَهُوَ يَقْرَأُ وَهُوَ يُصَلِّي نَحْوَ الرُّكْنِ قَبْلَ أَنْ يَصْدَعَ بِمَا يُؤْمَرُ ، وَالْمُشْرِكُونَ يَسْتَمِعُونَ {فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} .
أَبُو قُحَافَةَ لاِبْنَةٍ لَهُ مِنْ أَصْغَرِ وَلَدِهِ : أَيْ بُنَيَّةُ ، اظْهَرِي بِي عَلَى أَبِي قَبِيسٍ . قَالَتْ : وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ . قَالَتْ : فَأَشْرَفْتُ بِهِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّةُ ، مَاذَا تَرَيْ…
٣ نسخ
إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ.
السابق
٤٩٢ / ٥٠٥
التالي