جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 426 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
تَكْفِيهِمْ آلَتَهُمْ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَتَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ.
مَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، أَوْ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ ، مَنْصُورٌ الشَّاكُّ ـ إِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ قَدْرِ سَبْعِينَ عَامًا.
نَظَرْتُ إِلَى الْقَمَرِ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ فِلْقُ جَفْنَةٍ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : إِنَّمَا يَكُونُ الْقَمَرُ كَذَاكَ صَبِيحَةَ لَيْلَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ.
فِي الْخَمْرِ : إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ.
أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : الضُّعَفَاءُ الْمُتَظَلِّمُونَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ.
٥ نسخ
أَنْ يَتَمَشَّطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ ، أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ ، أَوْ تَغْتَسِلَ الْمَرْأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرْأَةِ ، وَلْيَغْتَرِفَا جَمِيعًا.
٦ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا.
لاَ أُحِبُّ الْعُقُوقَ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ الاِسْمَ ، وَقَالَ : مَنْ وُلِدَ لَهُ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ.
إِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ. (٢٣١٣٦) ٢٣٥٢٤- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَ…
٤ نسخ
لاَ تَغْضَبْ.
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي.
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلأُ الْمِيزَانَ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِِيمَانِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ.
٦ نسخ
نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : صَلُّوا فِي الرِّحَالِ.
اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ ، أَطْفِئْهَا عَنِّي ، فَطُفِئَتْ.
إِنَّ السَّحُورَ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهَا اللَّهُ فَلاَ تَدَعُوهَا.
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، قَالَ : فَقَامَ سِتَّةَ عَشَرَ رَجُلاً فَشَهِدُوا.
ـ عِنْدَ الْجَمْرَةِ.
يَأْمُرُنَا أَنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا ، وَأَنْ نُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّرَهَا.
إِخْوَانُكُمْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ.
إِخْوَانُكُمْ أَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ ، أَوْ فَأَصْلِحُوا إِلَيْهِمْ - وَاسْتَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَكُمْ ، وَأَعِينُوهُمْ عَلَى مَا غَلَبَهُمْ.
الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، يَرْتَمُونَ يُبْصِرُونَ وَقْعَ سِهَامِهِمْ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ـ وَتُبْ عَلَيَّ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ ، مِئَةَ مَرَّةٍ.
وَأَبُو جَهْلٍ.
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالْيَوْمُ الثَّانِي مَعْرُوفٌ ، وَالْيَوْمُ الثَّالِثُ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ.
كَانَتْ تُعْرَفُ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ بِتَحْرِيكِ لِحْيَتِهِ.
قُمْ يَا بِلاَلُ ، فَأَرِحْنَا بِالصَّلاَةِ.
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ ، فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ.
سُبْحَانَ اللهِ ، وَهَلْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ فِي الأَرْضِ ، إِلاَّ جَعَلَ لَهُ شِفَاءً.
لاَ بَأْسَ بِالْغِنَى لِمَنْ اتَّقَى اللَّهَ ، وَالصِّحَّةُ لِمَنْ اتَّقَى اللَّهَ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى ، وَطِيبُ النَّفْسِ مِنَ النِّعَمِ.
فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ مِنْ بَعْدِكُمُ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ ، وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ بَعْدِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ حُبُكٌ ـ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ـ وَإِنَّهُ سَيَقُولُ : أَنَا رَبُّكُمْ ، فَمَنْ قَالَ : لَسْتَ رَبَّنَا…
٦ نسخ
التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِِيمَانِ.
فَمَا أَنَا بشَيْءٍ أَرْجَى مِنِّي لهَا.
زَمَنَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ ، وَمَنْ لاَ تُرِكَ.
أَنْ لاَ تَغْضَبْ.
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ سَلْهُ فِيمَ قَتَلَنِي ، فَيَقُولُ : فِي مُلْكِ فُلاَنٍ ، فَاتَّقِ لاَ تَكُونُ ذَلِكَ الرَّجُلَ.
٥ نسخ
إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلاَ تَهْجُمُوا عَلَيْهَا ، وَإِذَا وَقَعَ بِهَا وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا.
حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ ، صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ.
لِلِرَّجُلِ : أَعِنِّي عَلَى ضَحِيَّتِي ، فَأَعَانَهُ.
اذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ ، فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ ، لَوْ صَلَّيْتَ هَاهُنَا لَقَضَى عَنْكَ ذَلِكَ كُلَّ صَلاَةٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
هَاهُنَا فَصَلِّ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَعَلَى أَزْوَا…
فَهَلاَّ تَرَكْتُمُوهُ.
فَمِنْهَا جَوْزُ الدَّيْنَبَاذِ.
ابْنُ بَكْرٍ ، عَنْ أُمْهِ.
ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
.... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
سَيَكُونُ قَوْمٌ لَهُمْ عَهْدٌ ، فَمَنْ قَتَلَ رَجُلاً مِنْهُمْ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَتُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا.
إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ يُنْكِرُونَ الْمُنْكَرَ.
مِنْ بَنِي عِجْلٍ.
لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ.
السابق
٤٢٦ / ٥٠٥
التالي