جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 425 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا بَالُ رِجَالٍ يَحْضُرُونَ مَعَنَا الصَّلاَةَ بِغَيْرِ طُهُورٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَلْبِسُونَ عَلَيْنَا صَلاَتَنَا ، مَنْ شَهِدَ مَعَنَا الصَّلاَةَ فَلْيُحْسِنِ الطُّهُورَ.
٦ نسخ
فِي يَدِي ، أَوْ فِي يَدِهِ : التَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِِيمَانِ.
٥ نسخ
إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ إِلاَّ بَدَّلَكَ اللَّهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ.
يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْغُسْلُ وَالطِّيبُ وَالسِّوَاكُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
أَبُو الْعَلاَءِ : فَأَخَذْتُهُ فَقَرَأْتُهُ عَلَى الْقَوْمِ ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَ…
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ يُذْهِبْنَ وَحَرَ الصَّدْرِ.
لاَ تَنْقَطِعُ مَا جُوهِدَ الْعَدُوُّ.
وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ عَلَى أَنْ يُصَلِّيَ صَلاَتَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ.
كَانَتْ مَخْصُوفَةً.
الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاَثٍ : الْمَاءِ وَالْكَلإِ وَالنَّارِ.
لِرَجُلٍ : لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ كُلِّهِنَّ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ، لَمْ يَضُرَّكَ عَقْرَبٌ حَتَّى تُصْبِحَ.
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
هَذَا أَبْخَلُ النَّاسِ.
وَسَلَّمَ فَنَظَرْتُ ، فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ.
وَإِنْ كَانَتْ بُرْدَةً مَلْحَاءَ ، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَى إِزَارِهِ فَإِذَا فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ ، وَتَحْتَ الْعَضَلَةِ.
يَا بِلاَلُ ، أَرِحْنَا بِالصَّلاَةِ.
تَوَضَّأَ فِي الْمَسْجِدِ.
أَنْذَرْتُكُمُ الْمَسِيحَ وَهُوَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ ـ قَالَ : أَحْسِبُهُ قَالَ الْيُسْرَى ـ يَسِيرُ مَعَهُ جِبَالُ الْخُبْزِ وَأَنْهَارُ الْمَاءِ ، عَلاَمَتُهُ يَمْكُثُ فِي الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، يَبْلُغُ سُلْط…
٥ نسخ
لاَ تَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ ، وَيَقُولُ : بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ ، وَإِذَا قُلْتَ : بِسْمِ اللهِ ، تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ.
ذَاكَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ كُنْتَ سَلَّمْتَ عَلَيْهِ لَرَدَّ عَلَيْكَ السَّلاَمَ.
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ.
إِذَا مَلأَ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ.
لَهُمْ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحَلاَلُ مَيْتَتُهُ.
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاَثِينَ آيَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ فِي الأُولَ…
٦ نسخ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الَّذِي لاَ يُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ.
سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ يَمْلَؤُهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِِيمَانِ.
٦ نسخ
لِسَانًا ذَاكِرًا ، وَقَلْبًا شَاكِرًا ، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الآخِرَةِ.
وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
هُمُ الَّذِينَ إِذَا كَانَ مَكْرُوهٌ بُعِثُوا لَهُ ، وَإِذَا كَانَ مَغْنَمٌ بُعِثَ إِلَيْهِ سِوَاهُمْ ، وَهُمُ الَّذِينَ يُحْجَبُونَ عَنِ الأَبْوَابِ.
عَلَيْكَ وَعَلَى أَبِيكَ السَّلاَمُ.
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ.
مَا حَدَّثْتُكُمْ.
مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ.
لأَنْ أَجْلِسَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ - يَعْنِي : الْقَصَصَ -.
يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ سَلْ هَذَا فِيمَ قَتَلَنِي ـ قَالَ شُعْبَةُ : وَأَحْسِبُهُ قَالَ ـ فَيَقُولُ : عَلاَمَ قَتَلْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلاَنٍ…
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حِينَ يُمْسِي أَوْ يُصْبِحُ : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِِسْلاَمِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَ…
نسختان
إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى : رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا ، وَبِالإِِسْلاَمِ دِينًا ، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا ، ثَلاَثَ مِرَارٍ إِذَا أَصْبَحَ ، وَثَلاَثَ مِرَارٍ إِذَا أَمْسَى ، إِلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يُرْض…
٥ نسخ
إِنَّهُ بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُوهُ اللَّهُ فَلاَ تَدَعُوهُ.
مِثْلَ ذَلِكَ.
الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ ، الرَّجُلُ يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ ، وَيَقْشَعِرُّ شَعَرُهُ ، فَيَصْرَعُ غَضَبَهُ.
إِنَّ النُّهْبَى ـ أَوِ النُّهْبَةَ ـ لاَ تَصْلُحُ ، فَأَكْفِئُوا الْقُدُورَ.
فِي حَدِيثِهِ : الْتَفَّ إِصْبَعُهُ الإِِبْهَامُ.
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ.
ـ أَفْضَلُ الْعَمَلِ الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ ، وَالْجِهَادُ.
أَحْسَنَ ابْنُ الْخَطَّابِ.
وَسَلَّمَ : غَيْرُ الضَّبُعِ عِنْدِي أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الضَّبُعِ ، إِنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَيْكُمْ صَبًّا ، فَيَا لَيْتَ أُمَّتِي لاَ تَلْبَسُ الذَّهَبَ.
وَسَلَّمَ : إِنَّ الْجَذَعَةَ تُجْزِئُ مِمَّا تُجْزِئُ مِنْهُ الثَّنِيَّةُ.
اكْفِهِمْ آلَتَهُ إِذَا حَضَرُوهُ ، وَاحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ.
شُعْبَةُ : فَذَكَرَ الرُّفْغَ وَمَعْنَى قَوْلِهِ ، : إِنَّكُمْ لَسْتُمْ بِمُتَنَظِّفِينَ.
السابق
٤٢٥ / ٥٠٥
التالي