جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 374 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} .
الْبَسُوا الثِّيَابَ الْبَياضَ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ، فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ.
إِنَّ هَذِهِ الْمَسَائِلَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ ، وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : كُدُوحٌ يُكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ ، إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ ذَا سُلْطَانٍ ، أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ.
٦ نسخ
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ.
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَنِ الْجَنَّةِ بِدَيْنِهِ.
أَفْضَلُ الْكَلاَمِ بَعْدَ الْقُرْآنِ - وَهُو مِنَ الْقُرْآنِ - أَرْبَعٌ لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
عَفَّانُ أَيْضًا: الْكَاذِبِينَ.
خُطْبَةً إِلاَّ نَهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ، وَأَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ.
لاَ تُصَلُّوا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، وَلاَ حِينَ تَغِيبُ، فَإِنَّهَا تَغِيبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.
قَالَ: مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فَهُوَ حُرٌّ.
إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، فَكَتَبُوا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَكَتَبَ أَنْ صَدَقَ سَمُرَةُ.
٥ نسخ
وَكَانَ حَنَفِيًّا.
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ.
مَا مَنَعَكَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَنْ تَكُونَ أَجَبْتَنِي؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكَ إِلاَّ لِخَيْرٍ، إِنَّ فُلاَنًا، لِرَجُلٍ مِنْهُمْ مَاتَ، إِنَّهُ مَأْسُورٌ بِدَيْنِهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ أَهْل…
٦ نسخ
(١) ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
الْحَدِيثَ.
فَحَدَّثْتُ (٢) بِهِ أَبِي، فَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ وَكِيعٍ.
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْبَيَاضِ، فَيَلْبَسُهُ أَحْيَاؤكُمْ، وَقَالَ رَوْحٌ: فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ.
سَمُرَةُ .... فَذَكَرَهُ.
عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
مَنْ حَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ.
مَنْ أَحَاطَ.
مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ فِي أَيِّ الدَّوَابِّ مُسِخَتْ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوًا دُلِّيَتْ مِنَ السَّمَاءِ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ، فَشَرِبَ مِنْهُ شُرْبًا ضَعِيفًا ، قَالَ عَفَّانُ : وَفِيهِ ضَعْفٌ ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ ، فَأَخَذَ بِعَرَاقِيهَا ، فَشَرِ…
٤ نسخ
يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ ، وَإِذَا فَرَغَ مِنَ الْقِرَاءَةِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ ، وَكَتَبُوا إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ : أَنْ صَدَقَ سَمُرَةُ.
٥ نسخ
أَحَبُّ الْكَلاَمِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ. ٢٠٥٠٨- وَلاَ تُسَمِّيَنَّ غُلاَمَكَ يَسَارًا ، وَ…
٥ نسخ
فَصَدَقَ سَمُرَةُ.
يُوشِكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الأَعَاجِمِ ، ثُمَّ يَجْعَلُهُمُ اللَّهُ أُسْدًا لاَ يَفِرُّونَ ، فَيَقْتُلُونَ مُقَاتِلَتَكُمْ ، وَيَأْكُلُونَ فَيْئَكُمْ.
يُوشِكُ أَنْ يَمْلأَ اللَّهُ أَيْدِيَكُمْ .... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
.... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَسَلَّمَ .... مِثْلَهُ.
الْجَارُ أَحَقُّ بِالْجِوَارِ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، أَوْ يَأْخُذْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا رَضِيَ مِنَ الْبَيْعِ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
صَلاَةُ الْوُسْطَى صَلاَةُ الْعَصْرِ.
كُلُّ غُلاَمٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، تُذْبَحُ يَوْمَ سَابِعِهِ ، وَيُحْلَقُ وَيُدَمَّى.
أَحْسَبُهُ مَرْفُوعًا ، مَنْ نَسِيَ صَلاَةً فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا ، وَمِنَ الْغَدِ لِلْوَقْتِ.
.... مِثْلَهُ.
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ.
مُنَادِيَهُ : أَنَّ الصَّلاَةَ فِي الرِّحَالِ.
سَوَاءً.
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْرُفٍ. قَالَ عَفَّانُ مَرَّةً : أُنْزِلَ الْقُرْآنُ.
إِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلاَنِ الْمَرْأَةَ ، فَالأَوَّلُ أَحَقُّ ، وَإِذَا اشْتَرَى الرَّجُلاَنِ الْبَيْعَ ، فَالأَوَّلُ أَحَقُّ.
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ ، فَمَنْ شَاءَ أَبْقَى عَلَى وَجْهِهِ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ ، إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ ، أَوْ يَسْأَلَ فِي الأَمْرِ لاَ يَجِدُ مِنْهُ بُدًّا. قَ…
وَإِذَا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ السُّورَةِ.
وَسَلَّمَ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ رَكْعَتَيْنِ ، لاَ نَسْمَعُ لَهُ فِيهِمَا صَوْتًا.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. حَدِيثُ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
السابق
٣٧٤ / ٥٠٥
التالي