جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 357 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مِنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدًا ، وَالْبَرَاءَ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَانَ الرَّجُلُ يُكَلِّمُ صَاحِبَهُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَاجَةِ فِي الصَّلاَةِ ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} ، فَأُمِرْنَا بِالسُّكُوتِ.
٦ نسخ
إِنَّمَا أُخْبِرُكَ كَمَا سَمِعْتُ.
لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ ، لاَبْتَغَى إِلَيْهِمَا آخَرَ ، وَلاَ يَمْلأُ بَطْنَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ.
٦ نسخ
عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
تِسْعَ عَشْرَةَ ، وَغَزَوْتُ مَعَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ ، وَسَبَقَنِي بِغَزَاتَيْنِ.
بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ.
عَمْرٌو : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي أَمَرْتُ بِسَدِّ هَذِهِ الأَبْوَابِ ، إِلاَّ بَابَ عَلِيٍّ وَقَالَ فِيهِ قَائِلُكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا سَدَدْتُ شَيْئًا وَلاَ فَتَحْتُهُ ، وَلَكِنِّي أُمِرْتُ بِشَيْءٍ فَاتَّبَعْتُهُ.
٣ نسخ
كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ ؟ .
أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَدَاوَوْا مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ وَالزَّيْتِ.
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوهُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ.
كُنَّا سَبْعَ مِئَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِئَةٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
فِي دُبُرِ صَلاَتِهِ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّكَ أَنْتَ الرَّبُّ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ مَرَّتَيْنِ : رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ …
٦ نسخ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ} .
نَحْوَهُ.
.... نَحْوَهُ.
أَبُو إِسْحَاقَ : وَبِمَكَّةَ أُخْرَى.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَاغْفِرْ لِنِسَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلِنِسَاءِ أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
٣ نسخ
لاَ ، وَلَكِنْ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ خَمْسًا ، فَلاَ أَتْرُكُهَا أَبَدًا.
كَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَمْرٌو : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِنَّا قَدْ كَبُرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ.
أَبُو بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَمَرَهُمَا أَنَّ مَا كَانَ بِنَقْدٍ فَأَجِيزُوهُ ، وَمَا كَانَ بِنَسِيئَةٍ فَرُدُّوهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا ، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا ، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلا…
٣ نسخ
سَبْعَ مِئَةٍ أَوْ ثَمَانِ مِئَةٍ.
عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا.
أَوْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ.
نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى ، فَلِمَ تَسُبُّ عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ ؟.
إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ ، وَإِنْ كَانَ نَسِيئَةً فَلاَ يَصْلُحُ.
مَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمِّعَ فَلْيُجَمِّعْ.
إِنَّ صَلاَةَ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ.
يُكَبِّرُهَا.
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفًا مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ قَالَ : فَسَأَلُوهُ كَمْ كُنْتُمْ ؟ فَقَالَ : ثَمَانِ مِئَةٍ أَوْ سَبْعَ مِئَةٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
.... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
شَدِيدٌ.
فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ ، فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلاَهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
عَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا.
قَتَادَةُ : يَلُدُّهُ مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي يَشْتَكِيهِ.
اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. (١٩٣٢٩) ١٩٥٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَجْلَحَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْ…
٦ نسخ
فِي الصَّرْفِ : إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ ، إِذَا كَانَ دَيْنًا فَلاَ يَصْلُحُ.
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخَبِيثِ وَالْخَبَائِثِ. قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ : الْخُبُثُ وَالْخَبَائِثُ.
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاَءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ صَدَّقَكَ.
كَانُوا رِجَالاً أَجْمَلَ شَيْءٍ.
تِسْعَ عَشْرَةَ ، قُلْتُ : كَمْ غَزَوْتَ أَنْتَ مَعَهُ ؟ قَالَ : سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، قَالَ : فَقُلْتُ : فَمَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَا ؟ قَالَ : ذَاتُ الْعُشَيْرِ أَوِ الْعُشَيْرَةِ.
السابق
٣٥٧ / ٥٠٥
التالي