جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 356 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ الْمَخْرَجَ فِي خُفَّيْهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِمَا.
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ ، فَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ ، فَمَاتَ ، فَهُوَ كَافِرٌ.
بُنِيَ الإِِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَحَجِّ الْبَيْتِ ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ.
جَرِيرٌ : فَحَمِدْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
وَسَلَّمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
لِصَاحِبِهِ : تَعْلَمَنَّ وَاللَّهِ لَمَا أَخَذْنَا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا أَعْطَيْنَاكَ ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْوَفَاءَ.
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي ، هُمْ أَعَزُّ وَأَكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ ، لَمْ يُغَيِّرُوهُ إِلاَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ.
إِذَا جَاءَكُمُ الْمُصَدِّقُ ، فَلاَ يُفَارِقُكُمْ إِلاَّ عَنْ رِضًا.
جَرِيرٌ : فَمَاتَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَنْصَحَ الْمُسْلِمَ ، وَتَبْرَأَ مِنَ الْمُشْرِكِ.
إِبْرَاهِيمُ : كَانَ أَعْجَبَ ذَاكَ إِلَيْهِمْ لأَنَّ إِسْلاَمَ جَرِيرٍ كَانَ بَعْدَ الْمَائِدَةِ.
وَكَانَ يُعْجِبُهُمْ هَذَا الْحَدِيثُ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ جَرِيرًا كَانَ مِنْ آخِرِ مَنْ أَسْلَمَ.
أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَنْصَحَ الْمُسْلِمَ ، وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكَ.
إِذَا أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ ، يَعْنِي الْعَبْدَ ، فَقَدْ حَلَّ بِنَفْسِهِ. وَرُبَّمَا رَفَعَهُ شَرِيكٌ.
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.
مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ.
أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ.
مَنْ لاَ يَرْحَمْ لاَ يُرْحَمْ ، وَمَنْ لاَ يَغْفِرْ لاَ يُغْفَرْ لَهُ.
عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
إِذَا أَتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ ، فَلاَ يُفَارِقُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ رَاضٍ.
مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
عَلَى إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
فَبَرَّكَ عَلَى أَحْمَسَ وَعَلَى خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ لاَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ . فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا ، وَقَال…
٥ نسخ
مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، وَلاَ رَآنِي قَطُّ إِلاَّ تَبَسَّمَ.
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ.
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ فِيهِمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَأَمْنَعُ ، لاَ يُغَيِّرُونَ إِلاَّ عَمَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِعِقَابِهِ.
.... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
.... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
مَا عَمِلَ قَوْمٌ .... فَذَكَرَهُ.
وَسَلَّمَ .... فَذَكَرَهُ.
فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ النُّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ، فَإِنِّي لَكُمْ لَنَاصِحٌ.
اسْتَنْصِتِ النَّاسَ ، لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
عِنْدَ ذَلِكَ : لاَ أَعْرِفَنَّ بَعْدَمَا أَرَى تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ.
إِنَّهُ مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
مَنْ لاَ يَرْحَمِ النَّاسَ لاَ يَرْحَمْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا.
صَلاَةُ الأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتْ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ وَمَا كَذَبْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَيَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ الضِّرْسُ مِنْ أَضْرَاسِهِ كَأُحُدٍ.
كَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ ، فَمَا ذَكَرَ لِذَلِكَ الْيَهُودِيِّ ، وَلاَ رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ حَتَّى مَاتَ.
مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : فَقُلْنَا لِزَيْدٍ : وَكَمْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : فَقَالَ : بَيْنَ السِّتِّ مِئَةِ إِلَى السَّبْعِ مِئَ…
٥ نسخ
حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جُلُودِهِمْ مِثْلُ رِيحِ الْمِسْكِ ، فَإِذَا الْبَطْنُ قَدْ ضَمُرَ.
إِنَّ صَلاَةَ الأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ. وَقَالَ مَرَّةً : وَأُنَاسٌ يُصَلُّونَ.
إِنَّا لاَ نَأْكُلُهُ إِنَّا حُرُمٌ.
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا.
عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا.
سَأَلْتُ زَيْدًا .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
سَأَلْتُ الْبَرَاءَ ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ .... فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
السابق
٣٥٦ / ٥٠٥
التالي