جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 313 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ.
ابْنُ عَبَّاسٍ : وَهَذِهِ حُجَّةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ.
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ :
إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ : اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ.
وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ ، وَمَاتَ عُمَرُ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ ، وَأَنَا الْيَوْمَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
٣ نسخ
لاَ تُبَادِرُونِي فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَإِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ.
٥ نسخ
لاَ تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ ، فَوَاللَّهِ لاَ يَسْأَلُنِي أَحَدٌ شَيْئًا ، فَتَخْرُجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ ، فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ.
عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ.
رَأَيْتُهُ يُقَصَّرُ عَنْهُ بِمِشْقَصٍ عِنْدَ الْمَرْوَةِ.
أَوْ نَبِيُّكُمْ - إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ.
ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَ مِنْ أَرْكَانِهِ مَهْجُورٌ.
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ فِي جَسَدِهِ يُؤْذِيهِ ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ.
الَّذِينَ يُشَقِّقُونَ الْكَلاَمَ تَشْقِيقَ الشِّعْرِ.
عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا.
كَانَ يَتَشَهَّدُ مَعَ الْمُؤَذِّنِينَ.
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ ، بَارِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا ، يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِيَّاكُمْ ، وَالْمَدْحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ. …
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا.
لاَ تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ ، وَلاَ تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا.
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَغْفِرَهُ ، إِلاَّ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا ، أَوِ الرَّجُلُ يَقْتُلُ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا.
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
فَوَاللَّهِ إِنَّهَا لَمَعَهُنَّ.
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ.
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ طِيبِ نَفْسٍ ، فَهُوَ أَنْ يُبَارَكَ لأَحَدِكُمْ ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً عَنْ شَرَهٍ وَشَرَهِ مَسْأَلَةٍ ، فَهُوَ ك…
لاَ تَزَالُ أُمَّةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَنِ الْحَقِّ ، لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ.
لاَ تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ . إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ ، فَلاَ تَصِلْهَا بِصَلاَةٍ حَتَّى تَخْرُجَ أَوْ تَكَلَّمَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِذَلِكَ ، أَنْ لاَ تُوصَلَ صَلاَةٌ بِصَ…
٣ نسخ
مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ صَلاَتِهِ ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
مَنْ نَسِيَ مِنْ صَلاَتِهِ شَيْئًا فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ.
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
إِنِّي لَفِي مَجْلِسٍ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، وَإِنَّمَا يُعْطِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً بِطِيبِ نَفْسٍ ، فَإِنَّهُ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَطَاءً بِشَرَهِ نَفْسٍ وَشَرَهِ مَسْأَلَةٍ ، فَهُوَ ك…
٦ نسخ
مِثْلَ مَا يَقُولُ.
عَنْ حُلِيِّ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ.
مِثْلَ قَوْلِهِ.
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَاقْتُلُوهُ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ فِي شَعَرِهَا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا ، فَإِنَّمَا تُدْخِلُهُ زُورًا.
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الأَمْرِ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا ، وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَ…
٤ نسخ
اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ. وَخَيْرُ نِسْوَةٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ ، ص…
نسختان
عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ.
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ ، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ أُمَّةً قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النّ…
٥ نسخ
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قَائِمَةً بِأَمْرِ اللهِ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ أَوْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُمْ ظَاهِرُونَ عَلَى النَّاسِ. فَقَامَ مَالِكُ بْنُ يَخَامِرٍ ا…
٤ نسخ
حَتَّى ابْتُلِيتُ.
كَأَنَّهُ يَعْنِي الْوِصَالَ.
حَرَّمَ سَبْعَةَ أَشْيَاءَ ، وَإِنِّي أُبْلِغُكُمْ ذَلِكَ وَأَنْهَاكُمْ عَنْهُ ، مِنْهُنَّ : النَّوْحُ ، وَالشِّعْرُ ، وَالتَّصَاوِيرُ ، وَالتَّبَرُّجُ ، وَجُلُودُ السِّبَاعِ ، وَالذَّهَبُ ، وَالْحَرِيرُ.
٥ نسخ
إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً - يَعْنِي : الأَهْوَاءَ - كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ …
٣ نسخ
مُتَّهَمًا.
قَصَّرَ بِمِشْقَصٍ. حَدِيثُ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ . قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.
٥ نسخ
السابق
٣١٣ / ٥٠٥
التالي