جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 312 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
كَانَ هَذَا الأَمْرُ فِي حِمْيَرَ ، فَنَزَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُمْ ، فَجَعَلَهُ فِي قُرَيْشٍ . وَ سَ يَ عُ و دُ إِ لَ يْ هِ مْ. وَكَذَا كَانَ فِي كِتَابِ أَبِي مُقَطَّعًا ، وَحَيْثُ حَدَّثَنَا بِهِ تَكَلَّمَ …
يَحْيَى : فَحَدَّثَنَا رَجُلٌ أَنَّهُ لَمَّا - قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ ، قَالَ : لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُو…
٦ نسخ
بَلَغَهُ فَسَمَّاهُ : الزُّورَ أَوِ الزِّيرَ شَكَّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ.
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ عِبَادُ اللهِ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
- يَعْنِي : الإِِيمَانُ قَيَّدَ الْفَتْكَ. كَيْفَ أَنَا فِي الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ ، وَفِي حَوَائِجِكِ ؟ قَالَتْ : صَالِحٌ ، قَالَ : فَدَعِينَا وَإِيَّاهُمْ حَتَّى نَلْقَى رَبَّنَا عَزَّ وَجَلَّ.
٤ نسخ
نَهَى عَنْ جَمْعٍ بَيْنَ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ ؟ قَالُوا : أَمَّا هَذَا ، فَلاَ ، قَالَ : أَمَا إِنَّهَا مَعَهُنَّ.
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ.
مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِِسْلاَمِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : آللَّهِ مَا أَجْلَ…
٦ نسخ
فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ بِمِشْقَصٍ مَعِي وَهُوَ مُحْرِمٌ. وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ ذَلِكَ.
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُّ فِي الدِّينِ. وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ يَأْخُذْهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ. وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ ، فَإِنَّهُ الذَّبْحُ.
لاَ تُبَادِرُونِي بِرُكُوعٍ وَلاَ بِسُجُودٍ ، فَإِنَّهُ مَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ إِنِّي قَدْ بَدَّنْتُ.
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : يُقَالُ لَهُ : الْحَيَرِيُّ يَعْنِي أَبَا الْمُعْتَمِرِ ، وَيَزِيدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْمُعْتَمِرِ هَذَا.
كَانَ يَتَشَهَّدُ مَعَ الْمُؤَذِّنِينَ.
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقِّهُهُّ فِي الدِّينِ.
قَتَادَةُ : هُوَ مَا يُكْثِرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ.
نَهَى عَنْ رُكُوبِ النِّمَارِ ، وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا.
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الْعِبَادُ قِيَامًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي النَّارِ.
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ ، فَمَنْ يَأْخُذْهُ بِحَقِّهِ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ فَإِنَّهُ الذَّبْحُ.
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ ، فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ ، فَاقْتُلُوهُ.
شَفَتَهُ ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - وَإِنَّهُ لَنْ يُعَذَّبَ لِسَانٌ أَوْ شَفَتَانِ مَصَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ. وَلاَ تَزَالُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٤ نسخ
سَمَّاهُ الزُّورَ.
إِنَّ هَذَا الأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ ، لاَ يُنَازِعُهُمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ ، مَا أَقَامُوا الدِّينَ.
إِنَّ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا بَلاَءٌ وَفِتْنَةٌ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ عَمَلِ أَحَدِكُمْ كَمَثَلِ الْوِعَاءِ ، إِذَا طَابَ أَعْلاَهُ ، طَابَ أَسْفَلُهُ ، وَإِذَا خَبُثَ أَعْلاَهُ ، خَبُثَ أَسْفَلُهُ.
٦ نسخ
وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَهُ بِغَرْفَةٍ مِنْ مَاءٍ حَتَّى يَقْطُرَ الْمَاءُ مِنْ رَأْسِهِ أَوْ كَادَ يَقْطُرُ ، وَأَنَّهُ أَرَاهُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَلَغَ مَسْح…
٥ نسخ
فَتَوَضَّأَ ثَلاَثًا ثَلاَثًا ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ بِغَيْرِ عَدَدٍ.
فِي كِتَابِهِ : هَذَا الشِّغَارُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْعَصْرِ فَصَلاَّهَا بِنَا أَرْبَعًا.
إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَاجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوهَا الرَّابِعَةَ ، فَاقْتُلُوهُمْ.
٥ نسخ
عَلَى هَذِهِ الأَعْوَادِ : اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ. مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُّ فِي الدِّينِ.
إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مُتَّهَمًا.
وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبَاسِ الذَّهَبِ إِلاَّ مُقَطَّعًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . قَالَ : وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ . ق…
٥ نسخ
إِنَّمَا عُذِّبَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَتْ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ.
لاَ تَعُدْ لِمَا فَعَلْتَ ، إِذَا صَلَّيْتَ الْجُمُعَةَ ، فَلاَ تَصِلْهَا بِصَلاَةٍ حَتَّى تَتَكَلَّمَ أَوْ تَخْرُجَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِذَلِكَ ، لاَ تُوصَلُ صَلاَةً بِصَلاَ…
٣ نسخ
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، فَإِنِّي صَائِمٌ ، فَصَامَ النَّاسُ.
فِي شَارِبِ الْخَمْرِ : إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ الثَّالِثَةَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ.
٦ نسخ
بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ ، أَوْ رَأَيْتُهُ يُقَصَّرُ عَنْهُ بِمِشْقَصٍ عَلَى الْمَرْوَةِ.
مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ ، أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ ، أَبْغَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ وَالْحَرِيرِ.
مُعَاوِيَةُ : وَأَنَا الْيَوْمَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا يُفَقّهْهُّ فِي الدِّينِ. (١٦٨٧٥) قَالَ عَبْدُ اللهِ : وَجَدْتُ هَذَا الْكَلاَمَ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ مُتَّصِلاً بِهِ ، وَقَ…
٥ نسخ
مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ.
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّينِ.
لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ لاَ يُبَالُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ أَوْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ وَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ وَتُوُفِّيَ عُمَرُ ، ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا.
بِمِشْقَصٍ ؟ فَقُلْتُ لَهُ : لاَ أَعْلَمُ هَذَا إِلاَّ حُجَّةً عَلَيْكَ.
عِنْدَ الْمَرْوَةِ.
السابق
٣١٢ / ٥٠٥
التالي