جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 277 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنْ رَمْيَتِهِ.
إِنْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ يُعْجِبُهُ إِذَا دَخَلَ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا.
فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَسَكَتَ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ لَمَّا فَرَغَ : أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي ك…
٥ نسخ
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ.
أَنَا أَنَا ، كَأَنَّهُ كَرِهَهُ.
صَلَّى عَلَى أَصْحَمَةَ النَّجَاشِيِّ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
لاَ أُعْفِي مَنْ قَتَلَ بَعْدَ أَخْذِهِ الدِّيَةَ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا دَعْوَةً مِنَ الْمَصْرِ ، أَوْ رَمْيَةً مِنَ الْمَصْرِ ، فَهِيَ لَهُ.
يَخْرُجُ فِي الْعِيدِينِ ، وَيُخْرِجُ أَهْلَهُ.
نَحَرَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.
إِنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَلَمَّا أَتَى الْمَدِينَةَ ، أَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ.
حَمَّادٌ أَيْضًا : مُتْعَةَ الْحَجِّ ، وَمُتْعَةَ النِّسَاءِ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ نَهَانَا عَنْهُمَا فَانْتَهَيْنَا.
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ ، وَلاَ يُكْرِيهَا ؟ قَالَ عَطَاءٌ : نَعَمْ.
شَأْنَكَ إِذًا.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ.
أَحَدُهُمَا : وَبَيْعِ السِّنِينَ - وَعَنْ الثُّنْيَا ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا.
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ، لاَ يَبُولُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَتْفُلُونَ ، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ ، طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ.
٥ نسخ
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مِنْهُ لأَحْلَلْتُ ، وَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لأَنَّهُ سَاقَ الْهَدْيَ ، فَأَحْرَمْنَا حِينَ تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى.
٥ نسخ
وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً الْبَدَنَةُ عَنْ سَبْعَةٍ.
فَدَعَا بِهِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ بِهِ ، وَيَقُولُ : نِعْمَ الأُدْمُ الْخَلُّ.
هُوَ يَبْدَأُ.
لاَ تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ ، وَنَهَى أَنْ يَذْبَحُوا حَتَّى يُصَلُّوا.
فَأَغْمَدَ السَّيْفَ وَعَلَّقَهُ ، فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ، فَصَلَّى بِطَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ ، وَتَأَخَّرُوا وَصَلَّى بِالطَّائِفَةِ الأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أ…
٤ نسخ
قَاتَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَارِبَ خَصَفَةَ بِنَخْلٍ ، فَرَأَوْا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غِرَّةً ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالَ لَهُ : غَوْرَثُ بْنُ الْحَارِثِ ، حَتَّى قَامَ عَلَى رَأْسِ رَ…
٦ نسخ
فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ.
وَنَحْنُ نَقُولُ : لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ ، فَأَمَرَنَا فَجَعَلْنَاهَا عُمْرَةً.
كَانَ يَحْمِلُ الرَّجُلَ مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ الرَّجُلَ ، ثُمَّ الرَّجُلَ.
فَوَضَعَ يَدَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ مَاءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَثُورُ مِنْ خِلاَلِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا عُيُونٌ - وقَالَ عَمْرٌو وَحُصَيْنٌ كِلاَهُمَا : قَالَ : خُذُوا بِسْمِ اللهِ ، حَتَّى وَسِعَنَا وَكَفَانَا. وق…
أَنْ يَبِيعُوهُ فِي دَيْنِهِ ، فَبَاعُوهُ بِثَمَانِ مِئَةٍ.
أَيْنَ غُرَمَاؤُهُ ؟ فَأَوْفَاهُمُ الَّذِي لَهُمْ ، وَبَقِيَ مِثْلُ الَّذِي أَعْطَاهُمْ.
مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ يَوْمَ الأَحْزَابِ ؟ قَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ الزُّبَيْرُ : أَنَا ، قَالَ : مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ؟ فَقَالَ ال…
بَايِعْنِي عَلَى الإِِسْلاَمِ ، فَبَايَعَهُ عَلَى الإِِسْلاَمِ ، ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقِلْنِي ، فَأَبَى ، ثُمَّ جَاءَ مِنَ الْغَدِ مَحْمُومًا ، فَقَالَ : أَقِلْنِي ، فَأَب…
٥ نسخ
إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ ، فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ ، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
إِنَّ إِبْلِيسَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
مَعْنَاهُ.
وَسَلَّمَ : يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ.
أَلاَ إِنَّ الْعُمْرَةَ قَدْ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْيَ ، وَلَوْلاَ الْهَدْيُ لأَحْلَلْتُ ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ ، فَلْيَحِلَّ ، فَقَامَ س…
فَكَانَ الْهَدْيُ عَلَى مَنْ وَجَدَ ، وَالصِّيَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَجِدْ ، وَأَشْرَكَ بَيْنَهُمْ فِي هَدْيِهِمُ الْجَزُورَ بَيْنَ سَبْعَةٍ ، وَالْبَقَرَةَ بَيْنَ سَبْعَةٍ ، وَكَانَ طَوَافُهُمْ بِالْبَيْتِ ، وَسَعْيُهُمْ…
٤ نسخ
النَّاسُ مَعَادِنُ ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، خِيَارُهُمْ فِي الإِِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا.
لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنَاسِكَهَا ، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَلْقَاهُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا.
مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ.
فَإِنْ سَمِعْتَ الأَذَانَ فَأَجِبْ ، وَلَوْ حَبْوًا أَوْ زَحْفًا.
قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلاَةَ ، أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا.
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُومَ ، فَلْيَتَسَحَّرْ بِشَيْءٍ.
أَنْ يَمْشِيَ أَحَدُنَا فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ.
فِي جَوْفِهِ - فَمَاتَ ، فَأُدْرِجَ فِي ثِيَابِهِ كَمَا هُوَ ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَهُمْ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ ، قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللهِ ، وَلَيْسَ يَحْمِلُنِي بُغْضِي إِيَّاكُمْ عَلَى أَنْ أَحِيفَ عَلَيْكُمْ ، قَد…
٥ نسخ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي خَفْقَةٍ مِنَ الدِّينِ ، وَإِدْبَارٍ مِنَ الْعِلْمِ ، فَلَهُ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً يَسِيحُهَا فِي الأَرْضِ ، الْيَوْمُ مِنْهَا كَالسَّنَةِ ، وَالْيَوْمُ مِنْهَا كَالشَّهْرِ ، وَالْيَوْمُ مِنْهَا ك…
٣ نسخ
نَتَزَوَّدُ لُحُومَ الأَضَاحِيِّ إِلَى الْمَدِينَةِ.
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ ، وَقَدْ خَرَجَ الإِِمَامُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ.
السابق
٢٧٧ / ٥٠٥
التالي