جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 270 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يَا جَابِرُ ، مَا هَذَا الاِشْتِمَالُ ؟ إِذَا صَلَّيْتَ وَعَلَيْكَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ.
الرَّجُلُ : عِنْدِي مَاءٌ بَاتَ ، فَانْطَلَقَ بِهِمَا إِلَى الْعَرِيشِ ، فَسَكَبَ مَاءً فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ شَرِبَ الرَّجُلُ …
٤ نسخ
جَابِرٌ : ذَلِكَ الثَّوْبُ نَمِرَةٌ.
لَوْ كُنَّا مِئَةَ أَلْفٍ كَفَانَا كُنَّا خَمْسَ عَشْرَةَ مِئَةً.
فِي غَزْوَةٍ قَطُّ.
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ إِنْ اسْتَطَاعَ.
لِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتَّى جَاوَزَتْهُ.
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلاَلَ فَصُومُوا ، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ ، فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ يَوْمًا.
إِنَّ الشَّهْرَ هَكَذَا وَهَكَذَا ، بِأَصَابِعِ يَدِيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَقَبَضَ فِي الثَّالِثَةِ إِبْهَامَهُ.
نِسَاءَهُ شَهْرًا ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
؟ أَفْطِرْ ، فَأَفْطَرَ.
أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى.
قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ ، لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ.
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ ، نَزَلَ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، وَنَحْنُ نَقْرَأُ مَا تَقْرَأُ.
لأَبِي بَكْرٍ : أَيَّ حِينٍ تُوتِرُ ؟ قَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ ، بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، قَالَ : فَأَنْتَ يَا عُمَرُ ؟ قَالَ : آخِرَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، …
٤ نسخ
الآنَ بَرَدَتْ عَلَيْهِ جِلْدُهُ. وَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو فِي هَذَا الْحَدِيثِ : فَغَسَّلْنَاهُ ، وَقَالَ : فَقُلْنَا : تُصَلِّي عَلَيْهِ.
إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ ، فَإِنَّ ذَلكَ يَرُدُّ مِمَّا فِي نَفْسِهِ.
٥ نسخ
إِذَا أَجْمَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، فَأَجْمِرُوهُ ثَلاَثًا.
أَبُو أَحْمَدَ : ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ فَنَقِيلُ ، وَهُوَ عَلَى مِيلَيْنِ.
الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى بَنِي سَلِمَةَ ، فَنَرَى مَوَاقِعَ النَّبْلِ.
يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ.
إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا شَيْئًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، وَهِيَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ الصَّمَّاءَ ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.
إِذَا رَأَى مَا فُسِحَ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، يَقُولُ : دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي ، فَيُقَالَ لَهُ : اسْكُنْ.
جَعْفَرٌ : وَإِرَاحَةُ النَّوَاضِحِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ.
مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ ، ثُمَّ شَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا.
اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ عَلِيًّا ، فَدَخَلَ عَلِيٌّ ، فَهَنَّيْنَاهْ.
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ ، وَشَرُّهَا الْمُؤَخَّرُ ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ الْمُؤَخَّرُ ، وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ.
لِتَأْخُذْ أُمَّتِي مَنْسَكَهَا ، فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَلْقَاهُمْ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا.
عَرْشُ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ ، يَبْعَثُ سَرَايَاهُ ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً ، أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً.
مَا فَعَلْتَ فِي حَاجَةِ كَذَا وَكَذَا ؟ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مَشَيْنَا قُدَّامَهُ ، وَتَرَكْنَا ظَهْرَهُ لِلْمَلاَئِكَةِ.
الْمَدِينَةُ يَتْرُكُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ مُرْطِبَةٌ ، قَالَوا : فَمَنْ يَأْكُلُهَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : السِّبَاعُ ، وَالْعَائِفُ ، قَالَ أَبُو عَوَانَةَ : فَحُدِّثْتُ أَنَّ أَبَا بِشْرٍ ، قَالَ : كَانَ فِي كِتَا…
٤ نسخ
الإِِيمَانُ فِي أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَغِلَظُ الْقُلُوبِ وَالْجَفَاءُ فِي الْفَدَّادِينَ فِي أَهْلِ الْمَشْرِقِ.
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَوهَا ، عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَنْفُسَهُمْ ، إِلاَّ بِحَقِّهَا ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ.
لَقَدْ شَقِيتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ.
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ ، فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ.
جَابِرٌ : فَلَمْ يَنْزِلْ بِي أَمْرٌ مُهِمٌّ غَلِيظٌ ، إِلاَّ تَوَخَّيْتُ تِلْكَ السَّاعَةَ ، فَأَدْعُو فِيهَا فَأَعْرِفُ الإِِجَابَةَ.
لاَ تَمَنَّوْا الْمَوْتَ ، فَإِنَّ هَوْلَ الْمَطْلَعِ شَدِيدٌ ، وَإِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ أَنْ يَطُولَ عُمْرُ الْعَبْدِ ، وَيَرْزُقَهُ اللَّهُ الإِِنَابَةَ.
عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ.
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ الْمَالَ ، وَلاَ يَعُدُّهُ.
فَإِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا.
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْكَذَّابِينَ.
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنِّي أَشْتَرِطُ عَلَى رَبِّي أَيَّ عَبْدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ شَتَمْتُهُ ، أَوْ سَبَبْتُهُ ، أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا.
ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الصَّفَا ، حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى ، حَتَّى إِذَا صَعِدْنَا الشِّقَّ الآخَرَ مَشَى.
مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، وَالطَّرِيقِ الأُخْرَى الْجُحْفَةِ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْعِرَاقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ.
٥ نسخ
لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ : مَا شَأْنُ أَجْسَامِ بَنِي أَخِي ضَارِعَةً ، أَتُصِيبُهُمْ حَاجَةٌ ؟ قَالَتْ : لاَ ، وَلَكِنْ تُسْرِعُ إِلَيْهِمُ الْعَيْنُ ، أَفَنَرْقِيهِمْ ؟ قَالَ : وَبِمَاذَا ؟ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ ، فَقَ…
٥ نسخ
السابق
٢٧٠ / ٥٠٥
التالي