جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 269 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يَوْمَئِذٍ الْحُمُرَ الإِِنْسِيَّةَ ، وَلُحُومَ الْبِغَالِ ، وَكُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطُّيُورِ ، وَحَرَّمَ الْمُجَثَّمَةَ ، وَالْخِلْسَةَ ، وَالنُّهْبَةَ.
مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً فَلَيْسَ مِنَّا.
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ.
عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَطِيبَ.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ : فَسَكَتَتْ.
مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، فَلْيَتَعَطَّفْ بِهِ.
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلاَ يَبْصُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
مَنْ كَانَ نَحَرَ قَبْلَهُ أَنْ يُعِيدَ بِنَحْرٍ آخَرَ ، وَلاَ يَنْحَرُوا حَتَّى يَنْحَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِنْدَ ذَلِكَ : قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ عَلَيْهَا الشُّحُومَ جَمَّلُوهَا ، ثُمَّ بَاعُوهَا ، وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا.
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا ، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا.
مَنْ حَدَّثَ فِي مَجْلِسٍ بِحَدِيثٍ ، فَالْتَفَتَ ، فَهِيَ أَمَانَةٌ.
فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ ، وَفِرَاشٌ لِلْمَرْأَةِ ، وَفِرَاشٌ لِلضَّيْفِ ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ.
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا.
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا.
فَنَهَانَا عَنْهُمَا عُمَرُ ، فَانْتَهَيْنَا.
بِعْنِيهِ بِمَا أَخَذْتَهُ ، وَلَكَ ظَهْرُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ.
لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِرَبِّهِ.
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةَ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا الْحَجُّ الْمَبْرُورُ ؟ قَالَ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وَإِفْشَاءُ السَّلاَمِ.
ثُمَّ فَتَرَ الْوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً ، فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ ، فَإِذَا الْمَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ الآنَ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ…
نسختان
كَذَبْتَ ، لاَ يَدْخُلُهَا أَبَدًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْحُدَيْبِيَةَ.
لاَ ، وَلَكِنْ صَلَّى بِهَا ، وَلَمْ يُبَايِعْ عِنْدَ الشَّجَرَةِ ، إِلاَّ الشَّجَرَةَ الَّتِي باِلْحُدَيْبِيَةِ. وَأَخْبَرَنَا أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بِئْرِ الْ…
ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ ، إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا ، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا.
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ.
نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ.
أَرَأَيْتَ إِنْ جَاهَدْتُ بِنَفْسِي وَمَالِي ، فَقُتِلْتُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَعَادَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلاَثًا ، قَالَ : نَعَمْ ، إِنْ ل…
إِذَا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ ، فَدَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، قَامَتِ الرُّسُلُ فَشَفَعُوا ، فَيَقُولُ : انْطَلِقُوا ، أَوْ اذْهَبُوا - فَمَنْ عَرَفْتُمْ ، فَأ…
٣ نسخ
تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ ، وَإِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ نَفْسًا مَنْفُوسَةً يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ.
٥ نسخ
إِنَّ مَنْزِلِي شَاسِعٌ ، وَلِي كَلْبٌ ، فَرَخَّصَ لَهُ أَيَّامًا ، ثُمَّ أَمَرَ فَقُتِلَ كَلْبِهِ.
قَاتَلَ اللَّهُ يَهُودَ ، إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا ، أَخَذُوهُ فَجَمَّلُوهُ ، ثُمَّ بَاعُوهُ ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ.
يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، فَجِئْتُ ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ ، فَنَهَانِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَجَاءَ صَاحِبٌ لِي ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل…
نَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ قَدْ رَعَاهَا.
لاَ حَرَجَ.
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَالْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ ، وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ طَرِيقٌ وَمَنْحَرٌ.
مِنْ بَرَامٍ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ. (١٤٥٠١) ١٤٥٥٥- حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ، يَعْنِي ابْنَ رَاشِدٍ ، عَنْ سُلَيْمَا…
لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً ، إِلاَّ أَنْ تَعْسُرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ.
لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ.
- مَنْ انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِهِ ، أَوْ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ - فَلاَ يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ ، حَتَّى يُصْلِحَ شِسْعَهُ ، وَلاَ يَمْشِي فِي خُفٍّ وَاحِدٍ ، وَلاَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ ، وَلاَ يَحْ…
٥ نسخ
لِسَعْدٍ يَوْمَ مَاتَ وَهُوَ يُدْفَنُ.
عَبْدُ اللهِ : وَكَانَ فِي كِتَابِ أَبِي ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، فَضَرَبَ أَبِي عَلَيْهِ لأَنَّهُ خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ سَعِيدُ بْنُ الْحَارِثِ أَخْطَأَ ابْنُ بِشْرٍ.
٥ نسخ
الظُّهْرَ ، فَآخُذُ قَبْضَةً مِنْ حَصًى فِي كَفِّي لِتَبْرُدَ ، حَتَّى أَسْجُدَ عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ.
حَتَّى تَصُومَ.
الْقَدِيدَ بِالْمَدِينَةِ مِنْ قَدِيدِ الأَضْحَى.
إِذَا ابْتَعْتُمْ طَعَامًا ، فَلاَ تَبِيعُوهُ حَتَّى تَقْبِضُوهُ.
إِنَّ الْعَشْرَ عَشْرُ الأَضْحَى ، وَالْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَالشَّفْعَ يَوْمُ النَّحْرِ.
مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِ الدَّجَّالِ : كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ.
لأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَنِ الْحَصَى ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِئَةِ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقَةِ ، فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ ، فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً.
إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّفًا ، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا ، لاَ تَسْأَلُنِي امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ عَمَّا اخْتَرْتِ إِلاَّ أَخْبَرْتُهَا.
لَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا أَوْ مُفَتِّنًا.
مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَبْخَلُ مِنْكَ ، إِلاَّ الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلاَمِ.
السابق
٢٦٩ / ٥٠٥
التالي