جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 267 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مَنْ انْتَهَبَ نُهْبَةً ، فَلَيْسَ مِنَّا.
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا ، أَوْ لِيُحْرِثْهَا أَخَاهُ ، وَإِلاَّ فَلْيَدَعْهَا.
إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلاَّ آتَاهُ إِيَّاهُ ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.
يَخْطُبُ ، فَخَرَجَ النَّاسُ ، وَبَقِيَ اثْنَا عَشَرَ ، فَنَزَلَتْ : {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} .
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي ، فَلاَ يَتَكَنَّى بِكُنْيَتِي ، وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي ، فَلاَ يَتَسَمَّى بِاسْمِي.
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَالْمُعَاوَمَةِ ، وَالثُّنْيَا ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا.
فَكِلْتُ لِلْقَوْمِ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ ، وَبَقِيَ تَمْرِي كَأَنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ.
يَعْنِي : أَنَّهُ رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
أَنَّهُ رَمَى بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً لَهُ بِهَا أَجْرٌ ، وَمَا أَكَلَتْ مِنْهُ الْعَافِيَةُ فَلَهُ بِهِ أَجْرٌ.
مَا قَدَّرَ اللَّهُ لِنَفْسٍ أَنْ يَخْلُقَهَا ، إِلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي ، فَإِنِّي جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
فِي حَجَّتِهِ : أَيُّ يَوْمٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قَالُوا : يَوْمُنَا هَذَا ، قَالَ : فَأَيُّ شَهْرٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قَالُوا : شَهْرُنَا هَذَا ، قَالَ : فَأَيُّ بَلَدٍ أَعْظَمُ حُرْمَةً ؟ قَالُوا : بَلَدُنَا هَذَا ، ق…
٤ نسخ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ ، وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ.
طُولُ الْقُنُوتِ.
وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الصَّلاَةِ ، وَلاَ بَعْدَهَا.
وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ ، فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ ، وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ.
أَنْ يُبَاعَ النَّخْلُ السَّنَتَيْنِ ، وَالثَّلاَثَ.
مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ.
مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ.
الزُّبَيْرُ ابْنُ عَمَّتِي ، وَحَوَارِيَّ مِنْ أُمَّتِي.
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَابْنُ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ.
فَجَعَلْتُهُ فِي كِيسٍ ، فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي حَتَّى جَاءَ أَهْلُ الشَّامِ يَوْمَ الْحَرَّةِ فَأَخَذُوهُ فِيمَا أَخَذُوا.
فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ إِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنْ عُظَمَاءِ الْمُنَافِقِينَ.
وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ لَهُ عِرْقًا ، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ.
وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ بِالْحَجِّ.
مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لاَ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ ليَِرْقُدْ ، وَمَنْ طَمِعَ مِنْكُمْ فِي أَنْ يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَإِن…
٥ نسخ
مَا أَرَى بَأْسًا ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ.
إِذَا لَعِبَ الشَّيْطَانُ بِأَحَدِكُمْ ، فَلاَ يُحَدِّثَنَّ بِهِ النَّاسَ.
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ ، وَلاَ يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ الْكَلْبِ.
عَلاَمَ تُعَذِّبْنَ أَوْلاَدَكُنَّ ، إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأْخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ تُوجِرَهُ إِيَّاهُ - قَالَ ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ : ثُمَّ تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ…
٣ نسخ
قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثٍ : أَلاَ لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ.
مَا مِنْ ذَكَرٍ وَلاَ أُنْثَى ، إِلاَّ وَعَلَى رَأْسِهِ جَرِيرٌ مَعْقُودٌ ثَلاَثَ عُقَدٍ ، حِينَ يَرْقُدُ ، فَإِنْ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِذَا قَامَ فَتَوَضَّأَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَ…
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَأْخُذْهَا ، فَلْيُمِطْ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا ، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ.
طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاِثْنَيْنِ ، وَطَعَامُ الاِثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ.
إِذَا حَضَرَ أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِي مَسْجِدٍ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاَتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
نَعَمْ ، قَالُوا : فَدَعْهَا.
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاَةَ فِي مَسْجِدِهِ ، فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلاَتِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلاَتِهِ خَيْرًا.
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ .... فَذَكَرَهُ.
لاَ ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ.
فَنَحَرَ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَّا الصَّائِمُ ، وَمِنَّا الْمُفْطِرُ ، فَلَمْ يَكُنْ يَعِيبُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
اهْتَزَّ عَرْشُ اللهِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ.
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ ، وَلاَ يَبُولُونَ ، وَلاَ يَمْتَخِطُونَ ، وَلاَ يَبْزُقُونَ ، طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ.
٥ نسخ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ ، فَلْيُغَيِّرْهُ بِشَيْءٍ ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ.
الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ ، رَبْعَةٍ أَوْ حَائِطٍ ، لاَ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ ، فَإِنْ بَاعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ.
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ هَرَبَ الشَّيْطَانُ ، حَتَّى يَكُونَ بِالرَّوْحَاءِ ، وَهِيَ مِنَ الْمَدِينَةِ ثَلاَثُونَ مِيلاً.
يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ ، يَحْثُو الْمَالَ حَثْوًا ، لاَ يَعُدُّهُ عَدًّا. قَالَ الْجُرَيْرِيُ : فَقُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ : وَأَبِي الْعَلاَءِ : أَتَرَيَانِهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؟ فَقَالاَ : لاَ.
نسختان
السابق
٢٦٧ / ٥٠٥
التالي