جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 266 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَتَبْكِينَ ؟ فَمَا زَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَتْ.
أَسْمِ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ.
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ. قَالَ سُفْيَانُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ.
فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ : {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ} ، {إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ} لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ.
أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَكَلَ لبأ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَأَنَّ عُمَرَ أَكَلَ لَحْمًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أَقِلْنِي ، فَقَالَ : لاَ أُقِيلُكَ ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : أَقِلْنِي ، فَقَالَ : لاَ أُقِيلُكَ ، ثُمَّ أَتَاهُ ، فَقَالَ : أَقِلْنِي ، فَقَالَ : لاَ ، فَفَرَّ ، فَقَالَ : الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ ، تَنْفِي خَبَثَهَا …
٤ نسخ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ ، فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا.
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
أَنْ نَطْرُقَ النِّسَاءَ ، ثُمَّ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ.
أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ.
أُرَاهُ قَدْ ذَكَرَهُ.
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ.
صَلِّ رَكْعَتَيْنِ.
نَعَمْ.
عَبْدًا مُدَبَّرًا ، فَاشْتَرَاهُ ابْنُ النَّحَّامِ. عَبْدًا قِبْطِيًّا (مَاتَ عَامَ الأَوَّلِ فِي إِمْرَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ) دَبَّرَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ.
٥ نسخ
يُخْرِجُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ قَوْمًا ، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ.
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ.
إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ أَنَا ؟ قَالَ : فِي الْجَنَّةِ ، فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ كُنَّ فِي يَدِهِ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو : تَخَلَّى مِنْ طَعَامِ الدُّنْيَا.
هَذِهِ أَهْوَنُ أَو أَيْسَرُ.
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} .
وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ.
إِلَى الْمَدِينَةِ.
نَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ ، وَوَضَعَ الْجَوَائِحَ.
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا ، أَوْ دَارًا - فَسَمِعْتُ فِيهَا صَوْتًا ، فَقُلْتُ : لِمَنْ هَذَا ؟ فَقِيلَ : لِعُمَرَ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهَا ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَكَ يَا أَبَا حَفْصٍ ، فَبَكَى عُ…
٣ نسخ
فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ.
لأَبِي بَكْرٍ : مَتَى تُوتِرُ ؟ قَالَ : أَوَّلَ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، قَالَ : فَأَنْتَ يَا عُمَرُ ، قَالَ : آخِرَ اللَّيْلِ ، قَالَ : أَمَّا أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَأَخَذْتَ بِالثِّقَةِ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا…
وَمِنِّي ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ ، فَأَسْلَمَ.
أَيُّمَا قَوْمٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ رِبَاعَةٌ ، أَوْ دَارٌ ، فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَبِيعَ نَصِيبَهُ ، فَلْيَعْرِضْهُ عَلَى شُرَكَائِهِ ، فَإِنْ أَخَذُوهُ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ.
٥ نسخ
أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً.
فَوَزَنْتُهَا فَكَانَتْ أَلْفًا وَخَمْسَ مِئَةٍ.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعِيدَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلاَ إِقَامَةٍ ، ثُمَّ خَطَبَنَا ، ثُمَّ نَزَلَ فَمَشَى إِلَى النِّسَاءِ وَمَعَهُ بِلاَلٌ لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، فَأَمَر…
٣ نسخ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلاَةِ.
عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً : اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ ، وَلاَ بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ.
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ، كَذَّابٌ ، إِنَّمَا عَابُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ ، وَإِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ، فَلاَ يُنْكَرُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنْهُ.
٥ نسخ
فَحَلَّهُ ، فَجَعَلَهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ، فَسَقَطَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، فَمَا رُئِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ عُرْيَانًا.
هَاتُوا خِطَامَهُ ، فَخَطَمَهُ ، وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ ، قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ ، قَالَ : إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ، إِلاَّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، إِلاَّ عَاصِيَ ال…
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ، ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، وَتَحْمَرُّ وَجْنَتَاهُ …
٥ نسخ
غَزَوْنَا جَيْشَ الْخَبَطِ ، وَأَمِيرُنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا ، فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ حُوتًا ، لَمْ نَرَ مِثْلَهُ ، يُقَالُ لَهُ : الْعَنْبَرُ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ نِصْفَ شَه…
٤ نسخ
فَكَانَ مَعَنَا مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ.
مَنْ كَانَ لَهُ شَرِيكٌ فِي رَبْعَةٍ ، أَوْ نَخْلٍ ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ ، فَإِنْ رَضِيَ أَخَذَهُ ، وَإِنْ كَرِهَ تَرَكَهُ.
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقِ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ فَلاَ تُفْسِدُوهَا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لِلَّذِي أُعْمِرَهَا ، حَيًّا وَمَيِّتًا وَلِعَقِبِهِ.
لاَ تُرْسِلُوا فَوَاشِيَكُمْ وَصِبْيَانَكُمْ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ ، حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُبْعَثُ إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ.
بِيَدِهِ بِمِشْقَصٍ ، ثُمَّ وَرِمَتْ ، فَحَسَمَهُ الثَّانِيَةَ.
الْمَكْتُوبَةَ ، وَغَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ.
مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
إِنَّ لِي جَارِيَةً ، وَهِيَ خَادِمُنَا وَسَانيَتُنَا ، أَطُوفُ عَلَيْهَا ، وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ ، قَالَ : اعْزِلْ عَنْهَا إِنْ شِئْتَ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهَا مَا قُدِّرَ لَهَا ، قَالَ : فَلَبِثَ الرَّجُلُ ، ث…
لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فِي رَحْلِهِ.
لاَ تَذْبَحُوا إِلاَّ مُسِنَّةً ، إِلاَّ أَنْ تَعْسُرَ عَلَيْكُمْ ، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ.
لاَ طِيَرَةَ ، وَلاَ عَدْوَى ، وَلاَ غُولَ.
السابق
٢٦٦ / ٥٠٥
التالي