جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 236 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مِنْ عُكْلٍ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِذَوْدِ لِقَاحٍ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا.
يُطِيفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ.
الصَّلَوَاتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ خَمْسِينَ ، ثُمَّ نُقِصَتْ حَتَّى جُعِلَتْ خَمْسًا ، ثُمَّ نُودِيَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ لاَ يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، وَإِنَّ لَكَ بِهَذِهِ الْخَمْسِ خَمْسِينَ.
٥ نسخ
كَانَتِ الصَّلاَةُ تُقَامُ ، فَيُكَلِّمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَ فِي حَاجِةٍ تَكُونُ لَهُ ، فَيَقُومُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَمَا يَزَالُ قَائِمًا يُكَلِّمُهُ ، فَرُبَّمَا رَأَيْت…
٤ نسخ
صَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ.
وَأَرْبَعَةٍ -.
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ ثُمَّ صَلُّوا.
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الصُّفُوفَ ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي.
لاَ تَنْقُشُوا عَلَيْهِ.
لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ.
الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ بِحِرَابِهِمْ فَرَحًا بِذَلِكَ.
إِذَا قَالَ الإِِمَامُ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقُولُوا : رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ.
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ ، أَوِ الرَّكْعَةِ فَيَمْكُثُ بَيْنَهُمَا ، حَتَّى نَقُولَ : أَنَسِيَ.
فِي تَمَامِ رُكُوعٍ وَسُجُودٍ.
قَنَتَ شَهْرًا فِي الصُّبْحِ ، يَدْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ : عُصَيَّةَ ، وَذَكْوَانَ ، وَرِعْلٍ - وَلِحْيَانَ -.
مِنْ فَرَسٍ ، فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا ، وَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنْ اقْعُدُوا ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ : إِنَّمَا جُعِلَ الإِِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا كَبَّرَ فَ…
يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا.
لاَ شِغَارَ فِي الإِِسْلاَمِ ، وَلاَ إِسْعَادَ فِي الإِِسْلاَمِ ، وَلاَ حِلْفَ فِي الإِِسْلاَمِ ، وَلاَ جَلَبَ ، وَلاَ جَنَبَ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ آنِفًا فِي عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ وَأَنَا أُصَلِّي ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ.
٥ نسخ
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ : اللَّهُ اللَّهُ.
إِنَّ أَقْوَامًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعٌ مِنَ النَّارِ ، عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا ، لِيُخْرِجَنَّهُمُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ.
وَجَدْنَاهُ بَحْرًا.
لاَ يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ.
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِلْقُرْآنِ.
يُرِيدُ أَنْ يُصَلِّيَ لِلنَّاسِ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآهُمْ صُفُوفًا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَيْهِمْ : أَنْ أَتِمُّوا صَلاَتَكُمْ ، وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ، فَتُوُفِّيَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ.
٥ نسخ
فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ ، فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ.
قَتَادَةُ : فَبَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ : {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} .
لَهُمْ شَيْئًا ، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ فِي الْبَيْتِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِن…
اللَّهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ.
لَهُ جِبْرِيلُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى هَذَا ؟ فَوَاللَّهِ مَا رَكِبَكَ أَحَدٌ قَطُّ أَكْرَمُ عَلَى اللهِ مِنْهُ ، فَارْفَضَّ عَرَقًا.
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ ، نَبْقُهَا مِثْلُ قِلاَلِ هَجَرَ وَوَرَقُهَا ، مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانِ ، فَقُلْتُ : يَا…
٣ نسخ
مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
رَأَيْتُ نَهْرًا فِي الْجَنَّةِ حَافَّتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ ، فَقُلْتُ : مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ ؟ قَالَ : هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَهُ اللَّهُ.
يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رُطَبَاتٌ ، فَتَمَرَاتٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَمَرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ.
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا .
أَبُو هُرَيْرَةَ : وَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} .
فَسَمِعْتُهُ يُلَبِّي : بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ مَعًا.
إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ.
وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ ، وَالْعَجُوزُ وَرَاءَنَا ، فَصَلَّى لَنَا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ.
اقْتُلُوهُ.
إِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا بِهِ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ ، قَالُوا : اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُمْ ، حَتَّى تَهْدِيَهُمْ كَمَا ه…
٥ نسخ
عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
أَنَسٌ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ قَسَمَ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ، بَعْدَ مَوْتِهِ مِئَةَ أَلْفِ دِينَارٍ.
لاَ شِغَارَ فِي الإِِسْلاَمِ.
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ، وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ} .
مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ ، وَلاَ كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ.
وَلِحْيَتِهِ ، إِلاَّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ.
لاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَقَاطَعُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا ، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ.
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكَ مَا اكْتَسَبْتَ.
السابق
٢٣٦ / ٥٠٥
التالي