جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 235 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَلَكِنْ إِخْوَانِي الَّذِينَ آمَنُوا بِي وَلَمْ يَرَوْنِي.
لاَ حَاجَةَ لِي فِي ابْنَتِكِ.
إِنَّ فِيكُمْ خَيْرًا مِنْكُمْ - يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَقْرَؤُونَ كِتَابَ اللهِ ، فِيكُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ ، وَالْعَرَبِيُّ وَالْعَجَمِيُّ ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ يَقْرَؤُونَ ف…
٥ نسخ
جَعْفَرٌ : أَوْ بِالسُّورَةِ الْقَصِيرَةِ.
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُعَظِّمَ اللَّهُ رِزْقَهُ ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي أَجَلِهِ ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلاَةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ . سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلاَثًا ، فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً سَأَلْتُهُ : أَنْ لاَ يَبْتَلِيَ أُمَّتِي بِالسِّنِينَ ، وَلاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ …
٦ نسخ
لَهُ : فَأَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ. وَقَالَ خَلَفٌ فِي حَدِيثِهِ : فَلَقِيَهُ.
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ الْقَابِضُ ، الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ، الْمُسَعِّرُ ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلاَ يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلاَ مَالٍ.
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ.
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلاَثُ أَخَوَاتٍ ، اتَّقَى اللَّهَ وَأَقَامَ عَلَيْهِنَّ ، كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الأَرْبَعِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلأَزْوَاجِ الأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أَخَذُوا شِعْبًا ، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْب…
٥ نسخ
قَالَ اللَّهُ إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبْدِي فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ فَعِوَضُهُ عِنْدِي الْجَنَّةُ.
إِنَّ اللَّهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ ، خَلَقَ الدَّوَاءَ ، فَتَدَاوَوْا. .
إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ ، كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ.
أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا ، وَالتَّمْرُ وَالْبُسْرُ جَمِيعًا.
إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِي الأَرْضِ ، كَمَثَلِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ ، يُهْتَدَى بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، فَإِذَا انْطَمَسَتِ النُّجُومُ ، أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ.
٦ نسخ
لاَ يُجَاوِزُ أُذُنَيْهِ.
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
لَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى الدُّنْيَا ، لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحَ الْمِسْكِ ، وَلَطُيِّبَ مَا بَيْنَهُمَا ، وَلَنَ…
٥ نسخ
إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنَ الْمُوبِقَاتِ.
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، إِنَّمَا بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا وَتسْتَنْفِعَ بِثَمَنِهَا.
لِمُعَاذٍ : مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لاَ يُشْرِكُ بِهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ : أَفَلاَ أُبَشِّرُ النَّاسَ ؟ قَالَ : لاَ ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا. أَوْ كَمَا قَالَ.
٣ نسخ
وَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ وَبِالأَيْدِي وَالنِّعَالِ ، فَبَلَغَنَا أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِمْ : {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ، فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا} .
٤ نسخ
لأَحَدِنَا عِنْدَ الْمُعَاتَبَةِ : مَا لَهُ تَرِبَتْ جَبِينُهُ.
قَدْ فَعَلْتُ.
عَفَّانُ : دَعَا بِاسْمِهِ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاَكٍ ، كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبَهَا ، فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُوهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ ، فَقَالَ : اكْتُبُوهَا كَمَا قَال…
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، إِنِّي مُكَاثِرٌ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
إِنَّ أَقْوَامًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ ، يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَبَلَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مُدِّهِمْ وَصَاعِهِمْ.
مَعَ الْقَوْمِ ، صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ. .
كَانَ إِذَا غَزَا قَوْمًا ، لَمْ يَغْزُ بِنَا لَيْلاً حَتَّى يُصْبِحَ ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانًا كَفَّ عَنْهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانًا أَغَارَ عَلَيْهِمْ.
إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدْرَاتِ الْمَدِينَةِ ، أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، فَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ.
كَانَ إِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ.
صَلَّى الضُّحَى قَطُّ ، إِلاَّ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ ، أَوْ يَقْدَمَ مِنْ سَفَرٍ.
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ ، أَوْضَعَ نَاقَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
صَامَ صَامَ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ : أَفْطَرَ أَفْطَرَ.
وَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، فَصَلَّيْنَا عَلَى بِسَاطٍ.
نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، يُقَالُ لَهُ سُبْحَةُ فَسَبَقَ النَّاسَ ، فَبُهِشَ لِذَلِكَ ، وَأَعْجَبَهُ.
وَكَانَ لاَ يَكَادُ يُوَاجِهُ أَحَدًا فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ.
لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالاً ، مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلاَ أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ ، وَلاَ قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ ، إِلاَّ وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَ…
٥ نسخ
بِأَصَابِعِهِ -.
خَاتَمَهُ ، وَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
طَافَ عَلَى نِسَائِهِ جَمِيعًا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.
بَعْضُ الْقَوْمِ - ثُمَّ صَلَّى ، وَلَمْ يَذْكُرْ وُضُوءًا.
يُصَلِّي صَلاَةَ الظُّهْرِ أَيَّامَ الشِّتَاءِ ، وَمَا نَدْرِي لَمَا ذَهَبَ مِنَ النَّهَارِ أَكْثَرُ ، أَوْ مَا بَقِيَ مِنْهُ.
غَيِّرُوهُمَا ، وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ.
وَأَنَا غُلاَمٌ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا.
عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ ، حَتَّى يَزْهُوَ ، وَالْحَبِّ حَتَّى يُفْرَكَ ، وَعَنِ الثِّمَارِ حَتَّى تُطْعِمَ.
السابق
٢٣٥ / ٥٠٥
التالي