جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 223 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَنْتَ تَخْلُقُهُ أَنْتَ تَرْزُقُهُ ؟ فَأَقْرِرْهُ مَقَرَّهُ ، فَإِنَّمَا كَانَ قَدَرٌ.
حَسَنٌ : وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ هَكَذَا يَجْعَلُ ظَاهِرَهُمَا فَوْقَ وَبَاطِنَهُمَا أَسْفَلَ وَوَصَفَ حَمَّادٌ ، وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ وَكَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي الأَرْضَ.
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ ، فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ ، فَيَمُدُّهَا فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ ، فَلاَ يَنْصَرِفَنَّ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ، أَوْ يَجِدَ رِيحًا.
لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيفَةً ، يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا ، وَلاَ يَعُدُّهُ عَدًّا.
فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَكَتْنَا ، فَقَالَ : أَلَيْسَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ كَذَا وَكَذَا ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَاصْنَعُوا كَمَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ وَجَلَسَ مَعَنَا ، ثُمَّ قَالَ : أَبْشِرُوا صَعَالِيكَ الْمُهَاجِ…
٦ نسخ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيُمْسِكْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ.
وَسَلَّمَ : بُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَهُوَ يَرْعَى غَنَمًا عَلَى أَهْلِهِ ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِجِيَادٍ.
الأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلاَّ الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ.
تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، تَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ.
أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ.
إِنَّ الدَّجَّالَ لاَ يُولَدُ لَهُ ، وَلاَ يَدْخُلُ الْمَدِينَةَ ، وَلاَ مَكَّةَ وَقَدْ جِئْتُ الآنَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَنَا هُوَ ذَا أَذْهَبُ إِلَى مَكَّةَ - وَقَدْ قَالَ حَمَّادٌ : وَقَدْ دَخَلْتُ مَكَّةَ - وَقَدْ وُ…
٦ نسخ
مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ ، وَرَحِمَهُنَّ ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ . قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ : مَاتَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي الطَّحَّانَ ، وَمَالِكُ …
٥ نسخ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، وَلاَ حَرَجَ ، أَوْ لاَ جُنَاحَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ ، مَا كَانَ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَمَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُ…
٥ نسخ
ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ.
كَانَ إِذَا تَبِعَ جِنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ.
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ ، مِثْلاً بِمِثْلٍ ، يَدًا بِيَدٍ ، فَمَنْ زَادَ أَوْ اسْتَزَادَ ف…
لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ إِلاَّ ثَلاَثَةٍ : فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ ابْنِ السَّبِيلِ ، أَوْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَى لَهُ.
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ.
صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ.
٥ نسخ
نُخْرِجُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ.
وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
مَا هَذِهِ؟ فَقُلْنَا: حُمُرٌ أَصَبْنَاهَا فَقَالَ: وَحْشِيَّةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ؟ قَالَ: قُلْنَا: لاَ، بَلْ أَهْلِيَّةٌ قَالَ: اكْفِئُوهَا قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا.
مِسْعَرٌ أَظُنُّهُ فِي شَرَابٍ.
وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى يَرَاهُمْ مَنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي الأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا.
٥ نسخ
إِنَّ بِالْمَدِينَةِ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ قَدْ أَسْلَمُوا فَمَنْ رَأَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْعَوَامِرِ فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاَثًا، فَإِنْ بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ. ١١٩٦٢/ ٣م- حَدَّثَنَا يَحْيَ…
إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنْطَلِقُ بِهِ فِي حَاجَتِهَا.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَلَحْمًا.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ الْعِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، وَتَكْثُرُ النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً رَجُلٌ وَاحِدٌ.
٥ نسخ
كَانَ يَطُوفُ عَلَى جَمِيعِ نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : وَعَلَيْكُمْ.
تَحْجُزُهُ تَمْنَعُهُ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ.
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السُّحُورِ بَرَكَةً.
مِنْ فِضَّةٍ.
صَفِيَّةَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا ، وَكَانَتْ ثَيِّبًا.
فَمَا أَطْعَمَنَا فِيهِمَا خُبْزًا ، وَلاَ لَحْمًا قَالَ : فَمَهْ ؟ قَالَ : الْحَيْسَ - يَعْنِي التَّمْرَ - وَالأَقِطَ بِالسَّمْنِ.
لاَ تَسْتَضِيئُوا بِنَارِ الْمُشْرِكِ ، وَلاَ تَنْقُشُوا فِي خَوَاتِيمِكُمْ عَرَبِيًّا.
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْخَشَةً بَيْنَ يَدَيَّ ، فَإِذَا هِيَ الْغُمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلْحَانَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} .
٣ نسخ
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا.
لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا ، لَبَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا.
ارْكَبْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.
يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ ، وَكَانَ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَاضِعًا عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ.
إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلاَةِ.
إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْهَا ، وَلْيَمْسَحْ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى ، وَلاَ يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ.
وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ ، وَخَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ ، وَخَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ.
السابق
٢٢٣ / ٥٠٥
التالي