جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 222 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ يَحْيَى وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ فِيكَ خَلَّتَيْنِ.
نَهَى نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمَةِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ.
سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الْحُمَمِ ، ثُمَّ لاَ يَزَالُ أَهْلُ الْجَنَّةِ ، يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ ، حَتَّى يَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْغُثَاءِ فِي السَّيْلِ .
٥ نسخ
سَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ فَذَكَرَهُ.
تَخْرُجُ ضُبَارَةٌ مِنَ النَّارِ ، قَدْ كَانُوا فَحْمًا ، قَالَ : فَيُقَالُ : بُثُّوهُمْ فِي الْجَنَّةِ ، وَرُشُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَ : فَيَنْبُتُونَ ، كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ فَقَا…
أَنَّ الْمَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ ، أَوْ صُورَةٌ شَكَّ إِسْحَاقُ لاَ يَدْرِي أَيَّتَهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ.
مَا أَرَى ذَاكَ إِلاَّ سَوَاءً.
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ - وَقَالَ مَالِكٌ الْمُنَادِيَ : فَقُولُوا مِثْلَ يَقُولُ ، زَادَ مَالِكٌ : الْمُؤَذِّنَ.
أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.
عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَمَا رُئِيَ عَلَيْهِ حَتَّى السَّاعَةِ.
هُوَ مَسْجِدِي هَذَا وَفِي ذَلِكَ خَيْرٌ كَثِيرٌ.
وَإِنَّ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ ، كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ ، فَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
إِنَّ مِمَّا أَخْشَى عَلَيْكُمْ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَقَالَ : يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، وَصَاعِنَا ، وَاجْعَلْ مَعَ الْبَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ.
لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : فَمَا زَالَ بِنَا الْبَلاَءُ حَتَّى قَصَّرْنَا وَإِنَّا لَنَبْلُغُ فِي الشَّرِّ . وقَالَ حَجَّاجٌ …
٥ نسخ
شُعْبَةُ : حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَةٌ أَحَدُهُمْ قَتَادَةُ وَهَذَا حَدِيثُ قَتَادَةَ.
صَدَقَ اللَّهُ ، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ، فَسَقَاهُ ، فَبَرِئَ .
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ ، أَوْ حَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ يَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ ، فَمَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلاَ أَنَا مِنْهُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْ…
٦ نسخ
أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ.
لاَ يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، إِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ.
٦ نسخ
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُنْكِرْهُ بِيَدِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ ، وَذَاكَ أَضْعَفُ الإِِيمَانِ.
إِنْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ ، لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللَّهُ أَنْ تَكُونَ إِلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ.
إِذَا انَتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى.
لاَ يَتَنَخَّمْ أَحَدٌ فِي الْقِبْلَةِ ، وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى.
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ ، كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ ، أَلاَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا.
٥ نسخ
لاَ تُشَدُّ الْمَطِيُّ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ : الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ.
لَيْسَ مِنْ كُلِّ الْمَاءِ يَكُونُ الْوَلَدُ ، إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا ، لَمْ يَمْنَعْهُ شَيْءٌ.
لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَقَالَ هَاشِمٌ : يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ.
إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ.
أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِينَا ، فَإِنْ أَبَى إِلاَّ أَنْ نَدْفَعَهُ أَوْ نَحْوَ هَذَا.
عَنْ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ.
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مَعَ التَّثَاؤُبِ.
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَأَلُوهُ ، فَأَعْطَاهُمْ ، قَالَ : فَجَعَلَ لاَ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ أَعْطَاهُ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ أَنْفَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِيَدِهِ : وَمَا يَكُونُ…
٥ نسخ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ ، إِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. ١١٩١٤م- وَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُ…
إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ يُضَاعَفُ لَنَا الْبَلاَءُ ، كَمَا يُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ ، إِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ، وَإِنْ كَانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ ل…
٥ نسخ
إِذَا عَجِلَ أَحَدُكُمْ أَوْ أَقْحَطَ فَلاَ يَغْتَسِلَنَّ.
وَأَرْنَبَتِهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، وَكَانُوا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ.
فِي الصَّلاَةِ.
لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جُحْرَ ضَبٍّ لَتَبِعْتُمُوهُمْ فِيهِ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَتَبِعْتُمُوهُ فِيهِ.
٤ نسخ
عَنِ الْمُلاَمَسَةِ ، وَالْمُلاَمَسَةُ : يُمَسُّ الثَّوْبُ لاَ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ : وَهُوَ طَرْحُ الثَّوْبِ الرَّجُلُ بِالْبَيْعِ ، قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ وَيَنْظُرَ إِلَيْهِ.
٥ نسخ
ابْنُ بَكْرٍ : حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ - وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ.
لاَ صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلاَ صَلاَةَ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ حَتَّى اللَّيْلِ.
عَنِ الْمُلاَمَسَةِ ، وَالْمُلاَمَسَةُ : لَمْسُ الثَّوْبِ لاَ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُنَابَذَةُ : طَرْحُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ إِلَى الرَّجُلِ قَبْلَ أَنْ يُقَلِّبَهُ .
٥ نسخ
حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ.
عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، أَمَّا اللِّبْسَتَانِ : فَاشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ أَنْ يَشْتَمِلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَضَعَ طَرَفَيِ الثَّوْبِ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ ، وَيَتَّزِرَ بِشِقِّهِ الأَيْمَنِ ، وَال…
٤ نسخ
يُنَادِي مُنَادٍ : أَنَّ لَكُمْ أَنْ تَحْيَوْا فَلاَ تَمُوتُوا أَبَدًا ، وَأَنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُّوا فَلاَ تَسْقَمُوا أَبَدًا ، وَأَنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا ، وَلاَ تَهْرَمُوا ، وَأَنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا ، وَلاَ …
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ ، دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ، تَمْرُقُ بَيْنَهُمَا مَارِقَةٌ يَقْتُلُهَا أَوْلاَهُمَا بِالْحَقِّ.
لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلاَّهُ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ ، تَقُولُ الْمَلاَئِكَةُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ فَقُلْتُ : مَا يُحْدِثُ ؟ فَقَالَ…
٤ نسخ
السابق
٢٢٢ / ٥٠٥
التالي