جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 190 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي ، إِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَتَصَوَّرُ بِي - قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ لاَ يَتَشَبَّهُ بِي – . (١٠٠٥٥) ١٠٠٥٧م- وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ م…
أَلاَ أَدُلُّكَ - قَالَ حَجَّاجٌ : أَوَلاَ أَدُلُّكَ - عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ : لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ.
لَوْ كَانَ الْعِلْمُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ.
مَنْ اشْتَرَى شَاةً فَوَجَدَهَا مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، فَلْيَرُدَّهَا إِنْ شَاءَ ، وَيَرُدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ تَمْرٍ.
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِِبِلَ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ يَعْنِي نِسَاءَ قُرَيْشٍ.
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاَثِينَ.
بَهْزٌ : وَفَضْلٌ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ.
لاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
لَوْ سَلَكَتِ الأَنْصَارُ وَادِيًا ، أَوْ شِعْبًا - لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ ، أَوْ شِعْبَهُمْ - وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : وَمَا ظَلَمَ بِأَبِي وَأُمِّي ، ل…
٣ نسخ
أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا.
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِئَةَ عَامٍ لاَ يَقْطَعُهَا.
خَيْرُكُمْ إِسْلاَمًا أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا ، إِذَا فَقِهُوا.
لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ ، الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ ، وَالأُكْلَةُ وَالأُكْلَتَانِ ، وَلَكِنَّ الْمِسْكِينَ الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ ، وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا.
٥ نسخ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لاَ يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا ، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَالإِِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ.
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
اللَّهُمَّ نَجِّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأ…
٥ نسخ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَلْعَنُ الْكَافِرِينَ.
أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ . وَكَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ.
لَيْسَ عَلَى الْمُؤْمِنِ فِي عَبْدِهِ ، وَلاَ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
أَنْتُمْ شُهَدَاءُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي.
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ، وَلاَ تَجَسَّسُوا ، وَلاَ تَحَسَّسُوا ، وَلاَ تَبَاغَضُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَنَافَسُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
٥ نسخ
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ كُتِبَ لَهُ قِيرَاطٌ ، فَإِنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُقْضَى دَفْنُهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَصْغَرُهُمَا ، أَوْ أَحَدُهُمَا - مِثْلُ أُحُدٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ فَتَعَاظَمَهُ ، فَأَرْسَ…
٥ نسخ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللَّهُ لَهُ ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ ، وَإِنْ صَامَهُ.
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ ، وَلاَ رُخْصَةٍ ، لَمْ يَقْضِ عَنْهُ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ ، وَإِنْ صَامَهُ . قَالَ سُفْيَانُ : قَالَ حَبِيبٌ : حَدَّثَنِي عُمَارَةُ ، عَنِ أَبِي الْمُطَوِّسِ …
٤ نسخ
الْمُطَوِّسِ .
إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
إِنَّ الْمُسْلِمَ لاَ يَنْجُسُ.
أَنْتَ أَبْصَرُ.
يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : اقْرَهْ وَارْقَهْ ، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، فَيُرَبِّيهَا لأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ ، أَوْ فَلُوَّهُ حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ . وَقَالَ وَ…
٦ نسخ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ أَطَاعَ الإِِمَامَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَى الإِِمَامَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ.
٥ نسخ
مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَحَدُ شِقَّيْهِ سَاقِطٌ.
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلاَ يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاَثًا ، فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ.
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ.
لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ.
لاَ يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ وَبِهِ أَذًى مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ.
أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا ، فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ.
نَعَمْ ، وَأَوْجَزَ.
الإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ.
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلاَةِ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ ، وَالْكَبِيرَ ، وَذَا الْحَاجَةِ.
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلاَةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ ، صَلاَةُ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا.
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي فَيَجْمَعُوا حُزَمَ الْحَطَبِ ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَتُقَامَ ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى قَوْمٍ لاَ يَشْهَدُونَ الصَّلاَةَ.
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ {الم تَنْزِيلُ} ، وَ {هَلْ أَتَى عَلَى الإِِنْسَانِ} .
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاَةَ ، فَأْتُوهَا بِالْوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا.
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِِمَامِ ، أَنْ يُحَوَّلَ رَأْسُهُ رَأْسَ حِمَارٍ.
أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ .
عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ - قَالَ شُعْبَةُ : قَالَ مَرَّةً : وَيُعْلَمَ مَا هِيَ – . (١٠١٠٥) ١٠١٠٩- قَالَ : وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُحْرَزَ مِنْ كُلِّ عَارِضٍ.
السابق
١٩٠ / ٥٠٥
التالي