جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 142 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ ، فَلَهُ قِيرَاطٌ ، وَمَنِ اتَّبَعَهَا حَتَّى يُفْرَغَ مِنْ شَأْنِهَا ، فَلَهُ قِيرَاطَانِ ، أَصْغَرُهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ.
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ ، وَالْعُمْرَتَانِ أَوِ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا.
سُفْيَانُ : زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً ، لاَ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا مُتَطَيِّبَةً تُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلاَةً حَتَّى تَرْجِعَ فَتَغْتَسِلَ مِنْهُ غُسْلَهَا مِنَ الْجَنَابَةِ.
٦ نسخ
أَوِ اثْنَانِ.
اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا ، لَعَنَ اللَّهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْمِسْهُ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً ، وَالآخَرِ دَاءً.
إِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ يَقُولُ : بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي ، فَإِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا ، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
(٧٣٦٢) ٧٣٥٦- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رِوَايَةً : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا ، وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا ، وَشَرُّ صُ…
نسختان
لاَ أَتَّهِبُ إِلاَّ مِنْ قُرَشِيٍّ ، أَوْ دَوْسِيٍّ ، أَوْ ثَقَفِيٍّ.
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلاَ تُكَلِّفُونَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ.
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلاَ يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لاَ يُطِيقُ.
مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ يَعْنِي الْحَيَّاتِ.
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلاَفِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ ، مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُ…
٧ نسخ
سُفْيَانُ : لاَ يَرُشُّ فِي وَجْهِهِ ، تَمْسَحُهُ.
وَسَلَّمَ : أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى ، يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ.
سَجَدَ فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} وَ {اقْرَأْ} .
مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ مُفْلِسٍ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.
وَسَلَّمَ ، قِصَارٍ : لاَ يَشْرَبِ الرَّجُلُ مِنْ فَمِ السِّقَاءِ.
سَجَدَهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ.
فَقَالُوا : نَعَمْ . فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ كَبَّرَ وَسَجَدَ كَسَجْدَتِهِ أَوْ أَطْوَلَ ، ثُمَّ رَفَعَ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ سَجَدَ وَكَبَّرَ.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
أَمَرَ بِقَتْلِ الأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلاَةِ : الْعَقْرَبِ وَالْحَيَّةِ.
نَعَمْ . مَنِ ابْتَاعَ مُحَفَّلَةً أَوْ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرُدَّهَا ، فَلْيَرُدَّهَا ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا ، أَمْسَكَهَا.
مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ ، فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعِزَّةُ إِزَارِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا ، أُلْقِهِ فِي النَّارِ.
وَسَلَّمَ : أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ : أَلاَ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اللَّهَ بَاطِلُ. وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ يُسْلِمُ.
يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَحَافِيًا وَمُنْتَعِلاً .
وَعَنْ يَسَارِهِ.
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، فَكُلُّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ ، حَتَّى النَّكْبَةِ يُنْكَبُهَا ، وَالشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا.
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ أَبُونَا ، خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ : يَا مُوسَى ، أَنْتَ اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلاَمِهِ - وَقَا…
٥ نسخ
لاَ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا أَنَا قُلْتُ : مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا فَلاَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ وَرَبِّ الْبَيْتِ قَالَهُ ، مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مُحَمَّدٌ نَهَى عَنْهُ وَرَبِّ الْبَيْتِ.
٤ نسخ
مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ مُفْلِسٍ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.
مَنْ قَرَأَ : وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا فَقَالَ : {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} ، فَلْيَقُلْ : آمَنَّا بِاللَّهِ ، وَمَنْ قَرَأَ : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ، فَلْيَقُلْ : بَلَى ، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ ال…
٧ نسخ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا ، فَلْيَنْصِبْ عَصًا ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَصًا ، فَلْيَخُطَّ خَطًّا ، وَلاَ يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ .
٥ نسخ
هُرَيْرَةَ ، يَرْفَعُهُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
سُفْيَانُ : لاَ يُثَرِّبْ عَلَيْهَا : لاَ يُعَيِّرْهَا عَلَيْهَا ، فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ : فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ.
وَسَلَّمَ ، فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وَ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} .
وَسَلَّمَ : لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ وَلاَ فَرَسِهِ صَدَقَةٌ.
لِحَسَنٍ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ ، فَأَحِبَّهُ ، وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ.
الآخَرُ : بَايْدَ.
أَمْ لاَ ؟.
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا ، أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَخِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ.
أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَجُعِلَتْ لِي الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا.
أَنْ تَسْكُتَ.
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَ رَبِّهِ ، فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ ؟ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسْتَقْبَلَ فَيُتَنَخَّعَ فِي وَجْهِهِ ؟ إِذَا تَنَخَّعَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَتَنَخَّعْ عَنْ يَسَارِهِ ، أَوْ تَحْتَ …
٧ نسخ
مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْكِتَابِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ خِدَاجٌ ، هِيَ خِدَاجٌ ، غَيْرُ تَمَامٍ قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَكُونُ أَحْيَانًا وَرَاءَ الإِِمَامِ فَغَمَزَ ذِرَاعِي ،…
٣ نسخ
لَتُنَبَّأَنَّ : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ ، تَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَتَخَافُ الْفَقْرَ ، وَلاَ تَمَهَّلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ، قُلْتَ : لِفُلاَنٍ كَذَا ، وَلِفُلاَنٍ كَذَا ، أَلاَ وَقَدْ كَان…
٨ نسخ
يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنَ الْخَيْلِ.
السابق
١٤٢ / ٥٠٥
التالي