جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 141 of 505
وابابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ ، يَضَعُ يَدَهُ عَلَى فِيهِ.
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي فَرَسِهِ وَلاَ عَبْدِهِ صَدَقَةٌ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ ، فَاكْتُبُوهَا ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، فَاكْتُبُوهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ ، فَلاَ تَكْتُبُوهَا ، فَإِنْ عَمِلَهَا ، فَاكْتُبُوهَا بِمِ…
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لاَ يَأْتِي النَّذْرُ عَلَى ابْنِ آدَمَ بِشَيْءٍ لَمْ أُقَدِّرْهُ عَلَيْهِ ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ ، يُؤْتِينِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُؤْتِينِي عَلَى الْبُخْلِ.
٧ نسخ
يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَا ابْنَ آدَمَ ، أَنْفِقْ ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ. وَقَالَ : يَمِينُ اللهِ مَلأَى سَحَّاءُ ، لاَ يَغِيضُهَا شَيْءٌ ، اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي.
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَسْتَنْثِرْ وَقَالَ مَرَّةً : لِيَنْثُرْ.
أَلاَ رَجُلٌ يَمْنَحُ أَهْلَ بَيْتٍ نَاقَةً ، تَغْدُو بِعُسٍّ ، وَتَرُوحُ بِعُسٍّ ، إِنَّ أَجْرَهَا لَعَظِيمٌ.
لاَ يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ ، إِلاَّ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَالْجُرْحُ يَثْعَبُ دَمًا ، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ ، وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ . وَأَفْرَدَهُ س…
٤ نسخ
لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا ، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي ، فَهُوَ صَدَقَةٌ.
أَبِي : لَمْ نَكُنْ نُكَنِّيهِ بِأَبِي الزِّنَادِ ، كُنَّا نُكَنِّيهِ بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
لاَ تَلَقَّوْا الْبَيْعَ ، وَلاَ تُصَرُّوا الْغَنَمَ وَالإِبِلَ لِلْبَيْعِ ، فَمَنِ ابْتَاعَهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ : إِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا بِصَاعِ تَمْرٍ ، لاَ سَمْرَاء…
لاَ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ شَيْءٌ وَقَالَ مَرَّةً : عَاتِقِهِ.
وَإِذَا اسْتَيْقَظَ ، فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ ، فَإِذَا تَوَضَّأَ ، انْحَلَّتْ عُقْدَتَانِ ، فَإِذَا صَلَّى ، انْحَلَّتْ الْعُقَدُ ، وَأَصْبَحَ طَيِّبَ النَّفْسِ نَشِيطًا ، وَإِلاَّ أَصْبَحَ …
٥ نسخ
أَيْ رَبِّ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِي عَنْ فَضْلِكَ.
نَحْنُ الآخِرُونَ ، وَنَحْنُ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، بَيْدَ كُلِّ أُمَّةٍ - وَقَالَ مَرَّةً : بَيْدَ أَنَّ ، وَجَمَعَهُ وابْنُ طَاوُوسٍ ، فَقَالَ : قَالَ أَحَدُهُمَا : بَيْدَ أَنَّ ، وَقَالَ الآخَرُ : بَايْدَ…
٣ نسخ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ آذَيْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَصَلاَةً.
لاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
لَوْ أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ - وَقَالَ مَرَّةً : لَوْ أَنَّ امْرَأً اطَّلَعَ - بِغَيْرِ إِذْنِكَ ، فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ ، مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ.
إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَقُلْ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ بِالْمَسْأَلَةِ ، فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ.
اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ ، اللَّهُمَّ اهْدِ دَوْسًا وَائْتِ بِهِمْ.
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنِ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ.
وَاللَّهِ لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلاً فَيَحْتَطِبَ فَيَحْمِلَهُ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَأْكُلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلاً أَغْنَاهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ، فَيَسْأَلَهُ ، أَعْطَاهُ أَوْ …
لاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ.
أَبُو الزِّنَادِ ، عَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ.
سُفْيَانُ : يَكُونُ حَوْلَ بِئْرِكَ الْكَلأُ فَتَمْنَعُهُمْ فَضْلَ مَائِكَ ، فَلاَ يَعُودُونَ أَنْ يَرْعَوْا.
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
كَانَ كَافِرًا فقَتَلَ مُسْلِمًا ، ثُمَّ إِنَّ الْكَافِرَ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ ، فَأَدْخَلَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ.
جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَضُرِبَتْ بِالْبَحْرِ مَرَّتَيْنِ ، وَلَوْلاَ ذَلِكَ مَا جَعَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْفَعَةً لأَحَدٍ.
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلاً فَيُقِيمَ الصَّلاَةَ ، ثُمَّ آمُرَ فِتْيَانِي - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً : فِتْيَانًا - فَيُخَالِفُونَ إِلَى قَوْمٍ لاَ يَأْتُونَهَا ، فَيُحَرِّقُونَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِحُزَمِ ال…
٧ نسخ
أَوْضَعُ اسْمٍ عِنْدَ اللَّهِ.
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي.
أَلاَ تَعْجَبُونَ كَيْفَ يُصْرَفُ عَنِّي شَتْمُ قُرَيْشٍ كَيْفَ يَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا ، وَيَشْتُمُونَ مُذَمَّمًا ، وَأَنَا مُحَمَّدٌ.
إِنِّي لأَرَى خُشُوعَكُمْ.
ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ : وَلاَ يَتَوَسَّعُ.
نَعَمْ : الْمَطْلُ ظُلْمُ الْغَنِيِّ ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ ، فَلْيَتْبَعْ.
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّهُ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ.
إِذَا كَفَى الْخَادِمُ أَحَدَكُمْ طَعَامَهُ ، فَلْيُجْلِسْهُ فَلْيَأْكُلْ مَعَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ ، فَلْيَأْخُذْ لُقْمَةً ، فَلْيُرَوِّغْهَا فِيهِ ، فَيُنَاوِلْهُ وَقُرِئَ عَلَيْهِ إِسْنَادُهُ : سَمِعْتُ أَبَا الزّ…
نسختان
وَسَلَّمَ : لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي ، لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ ، وَتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ.
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ ، فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ : إِنِّي صَائِمٌ إِنِّي صَائِمٌ.
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ ، وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ.
أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ، مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ ، لَيْسَ عِنْدِي مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ ، وَلاَ يَتَخَلَّفُونَ عَنِّي.
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ.
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ غَسَلاَتٍ.
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ غَسَلاَتٍ.
مَا كَانَ ، يَعْنِي ، عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ.
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ ، وِإِذَا خَلَعَ الْيُسْرَى ، وَإِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ ، فَلاَ يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ ، لِيُحْفِهِمَا ، جَمِيعًا ، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا جَمِيعًا.
٥ نسخ
عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
يَا غُلاَمُ ، هَذَا أَبُوكَ ، وَهَذِهِ أُمُّكَ اخْتَرْ.
السابق
١٤١ / ٥٠٥
التالي