مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ { 1 } حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { 2 } حَتَّى بَلَغَ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ , قَالُوا : أَيْ رَسُولَ اللَّهِ , عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ , إِنَّمَا هُمَا الْأَسْوَدَانِ : الْمَاءُ وَالتَّمْرُ , وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ , فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ ؟ قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٣٤٩- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ: حَدَّثنا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمَ الْمَقَابِرَ} حَتَّى بَلَغَ {ثم لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قَالُوا: أَيْ رَسُولَ اللهِ عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ، إِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ، فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ.
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(إن ذلك سيكون) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٠٦٤ - ٣٥٤٨٦ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ: حَدَّثنا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمَ الْمَقَابِرَ} حَتَّى بَلَغَ {ثم لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} قَالُوا: أَيْ رَسُولَ اللهِ عَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ، إِنَّمَا هُمَا الأَسْوَدَانِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ، وَسُيُوفُنَا عَلَى رِقَابِنَا وَالْعَدُوُّ حَاضِرٌ، فَعَنْ أَيِّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ، قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ سَيَكُونُ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٠٦٤ - حدثنا محمد بن بشر (قال: حدثنا) (¬١): محمد بن عمرو قال: حدثنا صفوان بن سليم عن محمود بن لبيد قال: لما نزلت هذه السورة على رسول اللَّه ﷺ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ حتى بلغ: ﴿لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (قالوا) (¬٢): أي رسول اللَّه (¬٣) عن أي نعيم نسأل (إنما هما الأسودان: الماء والتمر (¬٤)،
⦗٢٦٥⦘
وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟) (¬٥) قال: "إن ذلك سيكون" (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.