مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

‏ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هَذَا الشَّرْحُ ؟ قَالَ : " نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ " , قَالَ : فَقِيلَ : فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ " , قِيلَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ , وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ , وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ "

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن Abu Ja'far عن تلا

٣٥٣١٩- حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ، قَالَ: تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {فمَنْ يُرِدَ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هَذَا الشَّرْحُ، قَالَ: نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ، قَالَ: فقيل: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا، قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: وَمَا هِيَ، قَالَ: الإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُود، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالاِسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن Abu Ja'far عن تلا

٣٥٤٥٦- حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ ، قَالَ : تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : {فمَنْ يُرِدَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا هَذَا الشَّرْحُ ، قَالَ : نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ ، قَالَ : فقيل : فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : وَمَا هِيَ ، قَالَ : الإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُود ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالاِسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ. (١٣/٢٢١) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن Abu Ja'far عن تلا

٣٧٠٣٤ - ٣٥٤٥٦ - حَدَّثنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ، قَالَ: تَلاَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: {فمَنْ يُرِدَ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ} فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هَذَا الشَّرْحُ، قَالَ: نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ، قَالَ: فقيل: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا، قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: وَمَا هِيَ، قَالَ: الإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُود، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ، وَالاِسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ.

مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن ibn Mas'ud عن تلا

٣٤٣١٥ - حَدَّثَنَا، أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§مَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هَذَا الشَّرْحُ؟ قَالَ: «نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ» , قَالَ: فَقِيلَ: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قِيلَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ , وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ , وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ»

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن ibn Mas'ud عن تلا

٣٧٠٣٤ - حدثنا أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن (مسعود) (¬١) قال: تلا رسول اللَّه ﷺ: ﴿(فَمَنْ) (¬٢) يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾، فقالوا: يا رسول اللَّه وما هذا الشرح؟ قال: "نور يقذف به في القلب فينفسح له القلب"، قال: فقيل: فهل لذلك من أمارة يعرف بها؟ قال: "نعم"، (قيل: وما هي؟) (¬٣) قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل لقاء الموت" (¬٤).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو خالد الأحمر عن عمرو بن قيس عن عمرو بن مرة عن ibn Mas'ud عن تلا

٣٤٣١٥ - حَدَّثَنَا، أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ، عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ، عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا هَذَا الشَّرْحُ؟ قَالَ: «نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ» , قَالَ: فَقِيلَ: فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» , قِيلَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ , وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ , وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ»

مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

35456 - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِسْوَرٍ قَالَ :

تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَمَا هَذَا الشَّرْحُ ؟ قَالَ : نُورٌ يُقْذَفُ بِهِ فِي الْقَلْبِ فَيَنْفَسِحُ لَهُ الْقَلْبُ ، قَالَ : فَقِيلَ : فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ يُعْرَفُ بِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : الْإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالِاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ لِقَاءِ الْمَوْتِ .

كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: مسعود . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: من .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
2 links, never merges
بنحوه