مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" لَا أَعْرِفَنَّ رَجُلًا طَوَّلَ لِفَرَسِهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ " , قَالَ : فَأَتَى بِغُلَامٍ يَحْمِلُ قَدْ ضَرَبَتْهُ رِجْلُ فَرَسٍ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " مَا سَمِعْتُ مَقَالَتِي بِالْأَمْسِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : " فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ " قَالَ : رَأَيْتُ مِنَ الطَّرِيقِ خَلْوَةً ، قَالَ : " مَا أَرَاكَ تَعْتَذِرُ بِعُذْرٍ ، مَنْ رَجُلانِ يَحْتَسِبَانِ عَلَى هَذَا فَيُخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَيُوَسِّعَانِهِ ضَرْبًا وَالْقَوْمُ سُكُوتٌ لَا يُجِيبُهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ " , قَالَ : ثُمَّ أَعَادَ مَقَالَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا تَرَى فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ كَرَاهَةً أَنْ تَفْضَحَ صَاحِبَهُمْ , قَالَ : فَقَالَ لِأَهْلِ الْغُلَامِ : انْطَلِقُوا بِهِ فَعَالِجُوهُ , فَوَاللَّهِ لَأَنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالًا , قَالَ : فَبَرِئَ الْغُلَامُ وَعَافَاهُ اللَّهُ "

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
جعفر بن عون عن عتبة بن عبد الله المسعودي عن قيس بن مسلم عن Tariq bin Shahab

٣٦١١٧ - حدثنا جعفر بن عون عن أبي العميس قال: أخبرني قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام خطب الناس فقال: لا أعرفن رجلا طول (¬١) لفرسه في جماعة من الناس، قال: فأتى بغلام يحمل (قد ضربته رجل فرس، فقال له عمر: ما سمعت مقالتي بالأمس؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين، قال: فما حملك على) (¬٢) ما صنعت؟ قال: رأيت من الطريق خلوة، (قال) (¬٣): ما أراك تعتذر بعذر، من (رجلان يحتسبان) (¬٤) على هذا فيخرجاه من المسجد فيوسعانه ضربًا، والقوم سكوت لا يجيبه منهم أحد، قال: ثم أعاد مقالته، فقال له أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين! ما ترى في وجوه القوم كراهة أن تفضح صاحبهم، قال: فقال لأهل الغلام: انطلقوا به فعالجوه، فواللَّه لأن حدث به حدث لأجعلنك نكالًا، قال: فبريء الغلام وعافاه اللَّه (¬٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.