" فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا "
" فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا "
٣٤٢٢٧- حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ، فَاسْتَأْذَنْتُ فَتَعَجَّلْت، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ, فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ، وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ نَائِمٍ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، ثُمَّ حَرَّكْتهَا، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فُلاَنَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً.
٣٤٣٣٥- حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ , قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، قَالَ : كُنْتُ فِي غَزَاةٍ ، فَاسْتَأْذَنْتُ فَتَعَجَّلْت ، فَانْتَهَيْتُ إلَى الْبَابِ , فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ ، وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ نَائِمٍ ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ، ثُمَّ حَرَّكْتهَا ، فَقَالَتْ : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، فُلاَنَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً. (١٢/٥٢٣) .
٣٥٨٩٨ - ٣٤٣٣٥ - حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ, قَالَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي غَزَاةٍ، فَاسْتَاذَنْتُ فَتَعَجَّلْت، فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ, فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ، وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ نَائِمٍ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، ثُمَّ حَرَّكْتهَا، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، فُلاَنَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي, فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً.
٣٥٨٩٨ - حدثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن حميد الأعرج عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة عن عبد اللَّه بن رواحة قال: كنت في غزاة، فاستأذنت فتعجلت فانتهيت إلى الباب، فإذا المصباح يتأجج، وإذا أنا بشيء أبيض (نائم) (¬١)، فاخترطت سيفي ثم حركتها، فقالت: إليك إليك فلانة، كانت عندي ⦗٥٢٣⦘ مشطتني، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته فنهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا (¬٢).
34335 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ قَالَ :
كُنْتُ فِي غَزَاةٍ فَاسْتَأْذَنْتُ فَتَعَجَّلْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْبَابِ ، فَإِذَا الْمِصْبَاحُ يَتَأَجَّجُ ، وَإِذَا أَنَا بِشَيْءٍ أَبْيَضَ نَائِمٍ ، فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي ثُمَّ حَرَّكْتُهَا فَقَالَتْ : إِلَيْكَ إِلَيْكَ ، فُلَانَةُ كَانَتْ عِنْدِي مَشَّطَتْنِي ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا .