مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" إنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ ، فَاقْسِمُوهَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا ، وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ , فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فِيهَا وَفِي شُرْبِهَا ، فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا " , فَكَتَبَ إلَيْهِ سَعْدٌ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِكَ تَبَعٌ , فَكَتَبَ إلَيْهِ " أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عفان بن مسلم بن عبد الله عن عبد الواحد عن أبو بكر عن أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر عن أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها ٣٣٥٥٣- حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نُعَيم أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلْنَا أَهْلُهَا، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ فَاقْسِمُوهَا, وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ, فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فيها وَفِي شُرْبِهَا فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِكَ تَبَعٌ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إِلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عفان بن مسلم بن عبد الله عن عبد الواحد عن أبو بكر عن أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر عن أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها ٣٣٦٥٢- حَدَّثَنَا عَفَّانُ , قَالَ : حدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نُعَيم أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إلَى عُمَرَ أَنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلْنَا أَهْلُهَا ، قَالَ : فَكَتَبَ إلَيْهِ عُمَرُ : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ فَاقْسِمُوهَا , وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ , فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فيها وَفِي شُرْبِهَا فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا , فَكَتَبَ إلَيْهِ سَعْدٌ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِكَ تَبَعٌ , فَكَتَبَ إلَيْهِ أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. (١٢/٣٤٢) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عفان بن مسلم بن عبد الله عن عبد الواحد عن أبو بكر عن أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر عن أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها ٣٥١٩١ - ٣٣٦٥٢ - حَدَّثنا عَفَّانُ, قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نُعَيم أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إِلَى عُمَرَ أَنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلْنَا أَهْلُهَا، قَالَ: فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ فَاقْسِمُوهَا, وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ, فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فيها وَفِي شُرْبِهَا فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا, فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَايَهُمْ لِرَايِكَ تَبَعٌ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إِلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عفان بن مسلم بن عبد الله عن عبد الواحد عن أبو (طلق عن أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر عن أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها ٣٥١٩١ - حدثنا عفان قال: ثنا عبد الواحد قال: ثنا أبو (طلق) (¬١) قال: (حدثنا) (¬٢) أبو حنظلة بن نعيم أن سعدا كتب إلى عمر: أنا أخذنا أرضا لم يقاتلنا أهلها، قال: فكتب إليه عمر إن شئتم أن تقسموها بينكم فاقسموها، وإن شئتم أن تدعوها فيعمرها أهلها ومن دخل فيكم بعد كان له فيها نصيب، فإني أخاف أن تشاحوا (فيها) (¬٣) وفي (شربها) (¬٤) فيقتل بعضكم بعضا، فكتب إليه سعد: أن المسلمين قد أجمعوا على أن رأيهم لرأيك (تبع) (¬٥)، فكتب إليه: أن يردوا الرقيق (إلا) (¬٦) امرأة حملت من رجل من المسلمين (¬٧).
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
33652 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَنْظَلَةَ بْنُ نُعَيْمٍ
أَنَّ سَعْدًا كَتَبَ إِلَى عُمَرَ : إِنَّا أَخَذْنَا أَرْضًا لَمْ يُقَاتِلْنَا أَهْلُهَا ، قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ : إِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَقْسِمُوهَا بَيْنَكُمْ فَاقْسِمُوهَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ تَدَعُوهَا فَيَعْمُرُهَا أَهْلُهَا ، وَمَنْ دَخَلَ فِيكُمْ بَعْدُ كَانَ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَشَاحُّوا فِيهَا وَفِي شِرْبِهَا فَيَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ رَأْيَهُمْ لِرَأْيِكَ تَبَعٌ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدُّوا الرَّقِيقَ إِلَى امْرَأَةٍ حَمَلَتْ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.