" ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ , وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ , وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ , إنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ , فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ "
" ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ , وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ , وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ , إنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ , فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ "
ابن أختكم منكم ، ومولاكم منكم ، وحليفكم منكم ، إن قريشا أهل صدق وأمانة ، فمن بغى لهم العواثر كبه الله على وجهه" .
٣٢٣٨٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ» ، قَالُوا: لَا إِلَّا ابْنَ أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا وَحَلِيفَنَا، فَقَالَ: «ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ، إِنَّ §قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ»
٣٤٥٦١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن خثيم عن إسماعيل بن (عبيد اللَّه) (¬١) ابن رفاعة عن أبيه عن جده قال: جمع رسول اللَّه ﷺ قريشا فقال: "هل فيكم من غيركم"، (قالوا: لا) (¬٢)، إلا ابن أختنا ومولانا و (حليفنا) (¬٣)، فقال: "ابن أختكم منكم، [ومولاكم منكم، (وحليفكم منكم) (¬٤)] (¬٥)، إن قريشا أهل صدق وأمانة، فمن بغى لهم العواثر كبه اللَّه على وجهه" (¬٦).
٣٢٣٨٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ خَيْثَمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُرَيْشًا فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ»، قَالُوا: لَا إِلَّا ابْنَ أُخْتِنَا وَمَوْلَانَا وَحَلِيفَنَا، فَقَالَ: «ابْنُ أُخْتِكُمْ مِنْكُمْ، وَمَوْلَاكُمْ مِنْكُمْ، وَحَلِيفُكُمْ مِنْكُمْ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ، فَمَنْ بَغَى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ»