" مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ "
" مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ "
٣٢٨٥١- حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلاَمٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَتَيْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ يَشْكُونِي, فَجَعَلَ عَمَّارٌ لاَ يَزِيدُهُ إِلاَّ غِلْظَةً, وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا تَسْمَعُهُ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَقَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ، قَالَ: فَخَرَجْت فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ, فَلَقِيته فَرَضِيَ.
٣٢٩١٨- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلاَمٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْت رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشْكُونِي , فَجَعَلَ عَمَّارٌ لاَ يَزِيدُهُ إلاَّ غِلْظَةً , وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلاَ تَسْمَعُهُ قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَيَّ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ ، قَالَ : فَخَرَجْت فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ , فَلَقِيته فَرَضِيَ. (١٢/١٢٠) .
أول من بني مسجدا يصلي فيه عمار بن ياسر.
٣٤٤٢٨ - ٣٢٩١٨ - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلاَمٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَأَتَيْت رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَهُوَ يَشْكُونِي, فَجَعَلَ عَمَّارٌ لاَ يَزِيدُهُ إِلاَّ غِلْظَةً, وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا تَسْمَعُهُ قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِلَيَّ رَاسَهُ، فَقَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ، قَالَ: فَخَرَجْت فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ, فَلَقِيته فَرَضِيَ.
٣٢٢٥٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلَامٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشْكُونِي، فَجَعَلَ عَمَّارٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُهُ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ رَأْسَهُ فَقَالَ: «§مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ» ، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ
٣٤٤٢٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن سلمة بن كهيل عن علقمة عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فانطلق عمار يشكوني (إلى رسول اللَّه ﷺ، فأتيت رسول اللَّه ﷺ وهو يشكوني) (¬١)، فجعل عمار لا يزيده إلا غلظة ورسول اللَّه ﷺ ساكت، فبكى عمار وقال: يا رسول اللَّه ألا تسمعه قال: فرفع رسول اللَّه ﷺ رأسه فقال: "من عادى عمارا عاداه اللَّه، ومن أبغض عمارًا أبغضه اللَّه"، قال: فخرجت فما كان شيء أبغض إلى من غضب عمار، فلقيته فرضي (¬٢).
٣٢٢٥٢ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلَامٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَشْكُونِي، فَجَعَلَ عَمَّارٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاكِتٌ فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَسْمَعُهُ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيَّ رَأْسَهُ فَقَالَ: «مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللَّهُ»، قَالَ: فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ
32918 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ :
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ كَلَامٌ فَانْطَلَقَ عَمَّارٌ يَشْكُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشْكُونِي ، فَجَعَلَ عَمَّارٌ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاكِتٌ ، فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَسْمَعُهُ ، قَالَ : فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ رَأْسَهُ فَقَالَ : مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ اللهُ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ فَمَا كَانَ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ غَضَبِ عَمَّارٍ ، فَلَقِيتُهُ فَرَضِيَ .