" مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟ "
" مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟ "
٣٢٧١٧- حَدَّثنا أَبُو الْجَوَّابِ, قَالَ: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاق, عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ, قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ, وَعَلَى الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ, فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ, فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ, فَكَتَبَ خَالِدٌ بِسَوْأته, فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْكِتَابَ, قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ.
٣٢٧٨٢- حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ , قَالَ : حدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ أَبِي إِسْحَاق , عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَعَلَى الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ , فَقَالَ : إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ , فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ , فَكَتَبَ خَالِدٌ بِسَوْأته , فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ , قَالَ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ؟" .
٣٤٢٩١ - ٣٢٧٨٢ - حَدَّثنا أَبُو الْجَوَّابِ, قَالَ: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي إِسْحَاق, عن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ, قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ, وَعَلَى الآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ, فَقَالَ: إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ, فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ, فَكَتَبَ خَالِدٌ بِسَوْأته, فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ الْكِتَابَ, قَالَ: مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ.
٣٢١١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ; فَقَالَ: «§إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ» , فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ , فَكَتَبَ خَالِدٌ يَسُوءُ بِهِ , فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ قَالَ: «مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟»
٣٤٢٩١ - حدثنا أبو الجواب قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن (أبي إسحاق) (¬١) (البراء) (¬٢) بن عازب قال: بعث رسول اللَّه ﷺ جيشين، على أحدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: (إن كان (قتال) (¬٣) فعلي ⦗٧٥⦘ على الناس"، فافتتح (علي) (¬٤) حصنًا، فاتخذ جارية لنفسه، فكتب خالد (بسوأته) (¬٥)، فلما قرأ رسول اللَّه ﷺ الكتاب قال: "ما تقول في رجل (يحب اللَّه ورسوله) (¬٦)، ويحبه اللَّه ورسوله؟ " (¬٧).
٣٢١١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَابِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ; فَقَالَ: «إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ» , فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ , فَكَتَبَ خَالِدٌ يَسُوءُ بِهِ , فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْكِتَابَ قَالَ: «مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟»
32782 - حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ :
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشَيْنِ ، عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ؛ فَقَالَ : إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ ، فَافْتَتَحَ عَلِيٌّ حِصْنًا ، فَاتَّخَذَ جَارِيَةً لِنَفْسِهِ ، فَكَتَبَ خَالِدٌ بِسَوْأَتِهِ ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكِتَابَ قَالَ : مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ . ؟
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: قتل . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يسوء به .