مصنف ابن ابي شيبه — ابن أبي شيبة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

تَسَمَّى اللَّهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلَامُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ , وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ , بَلَى يَا يَهُودِيُّ , طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا , الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لَكُمْ , وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى , بَلَى يَا يَهُودِيُّ , أَنْتُمُ الْأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , بَلَى إنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا , وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي "

مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يعلى بن عبيد عن Ma'qil bin Sinan al-Ashja'i عن عبد الله بن مالك عن مكحول

٣٢٤٠٠- حَدَّثنا يعلى بْنُ عُبَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سِنَان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: كَانَ لِعُمَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ حَقٌّ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَلَى الْبَشَرِ, لاَ أُفَارِقُك وَأَنَا أَطْلُبُك بِشَيْءٍ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ, فَلَطَمَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو الْقَاسِمِ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ: لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ قُلْتُ لَهُ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ, فَلَطَمَنِي، فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ, فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ, بَلَى يَا يَهُودِي, آدم صفيّ الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله, بَلَى يَا يَهُودِي تَسَمّى اللهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلاَمُ, وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ, بَلَى يَا يَهُودِي, طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا, الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لَكُمْ, وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى, بَلَى يَا يَهُودِي, أَنْتُم الأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, بَلَى إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا, وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي.

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يعلى بن عبيد عن Ma'qil bin Sinan al-Ashja'i عن عبد الله(١١/٥١٠) بن مالك عن مكحول

٣٢٤٦٢- حَدَّثَنَا يعلى بْنُ عُبَيْدٍ , قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو سنان ، عَنْ عَبْدِ اللهِ(١١/٥١٠) بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : كَانَ لِعُمَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ حَقٌّ ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَشَرِ , لاَ أُفَارِقُك وَأَنَا أَطْلُبُك بِشَيْءٍ ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ : مَا اصْطَفَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ , فَلَطَمَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : إنَّ عُمَرَ ، قَالَ : لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَشَرِ قُلْتُ لَهُ : مَا اصْطَفَى اللَّهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ , فَلَطَمَنِي ، فَقَالَ : أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ , فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ , بَلَى يَا يَهُودِي , آدم صفي الله ، وإبراهيم خليل الله ، وموسى نجي الله ، وعيسى روح الله ، وأنا حبيب الله , بَلَى يَا يَهُودِي تَسَمّى اللَّهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلاَمُ , وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ , بَلَى يَا يَهُودِي , طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا , الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لَكُمْ , وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى , بَلَى يَا يَهُودِي , أَنْتُمَ الأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , بَلَى إنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا , وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي. (١١/٥١١) .

مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يعلى بن عبيد عن Ma'qil bin Sinan al-Ashja'i عن عبد الله بن مالك عن مكحول

٣٣٩٦٥ - ٣٢٤٦٢ - حَدَّثنا يعلى بْنُ عُبَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سِنَان، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: كَانَ لِعُمَرَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ حَقٌّ، فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَلَى الْبَشَرِ, لاَ أُفَارِقُك وَأَنَا أَطْلُبُك بِشَيْءٍ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ, فَلَطَمَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَبُو الْقَاسِمِ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ قَالَ: لاَ وَالَّذِي اصْطَفَى مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ قُلْتُ لَهُ: مَا اصْطَفَى اللهُ مُحَمَّدًا عَلَى الْبَشَرِ, فَلَطَمَنِي، فَقَالَ: أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ, فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ, بَلَى يَا يَهُودِي, آدم صفيّ الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله, بَلَى يَا يَهُودِي تَسَمّى اللهُ بِاسْمَيْنِ سَمَّى بِهِمَا أُمَّتِي هُوَ السَّلاَمُ, وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ الْمُؤْمِنُ وَسَمَّى أُمَّتِي الْمُؤْمِنِينَ, بَلَى يَا يَهُودِي, طَلَبْتُمْ يَوْمًا ذُخِرَ لَنَا, الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لَكُمْ, وَبَعْدَ غَدٍ لِلنَّصَارَى, بَلَى يَا يَهُودِي, أَنْتُم الأَوَّلُونَ وَنَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, بَلَى إِنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا, وَهِيَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتِي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.