" أَمَّا الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ , وَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ , فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ أَحَدًا ، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمٍ "
" أَمَّا الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ , وَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ , فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ أَحَدًا ، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمٍ "
أما القرآن فمنار كمنار الطريق ، ولا يخفى على أحد ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدا ، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم.
٣٠٠٣٥ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ: « أَمَّا §الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، وَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمٍ»
٣٢٠٣٠ - حدثنا غندر (عن شعبة) (¬١) عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن معاذ أنه قال: أما القرآن فمنار كمنار الطريق، (و) (¬٢) لا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا (تسألوا) (¬٣) عنه أحدًا، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم (¬٤).
٣٠٠٣٥ - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ قَالَ: « أَمَّا الْقُرْآنُ فَمَنَارٌ كَمَنَارِ الطَّرِيقِ، وَلَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ، فَمَا عَرَفْتُمْ مِنْهُ فَلَا تَسْأَلُوا عَنْهُ أَحَدًا، وَمَا شَكَكْتُمْ فِيهِ فَكِلُوهُ إِلَى عَالِمٍ»