مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ , وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ , وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ , وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ , وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ , وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ , وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ , وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ , وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ , وَلَا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ , وَلَا مَانِعَ لِمَنْ أَعْطَيْتَ , وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ , وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ , وَلَا خَافِضَ لِمَنْ رَفَعْتَ , وَلَا سَاتِرَ لِمَا خَرَقْتَ , وَلَا خَارِقَ لِمَا سَتَرْتَ ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ , وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ " , ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كَذَّابٌ مِنْ الْأَحْزَابِ وَلَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقُرَيْظَةَ قَتَلَهَا اللَّهُ وَشُتِّتَتْ
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ، وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ، وَلَا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَنْ أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَنْ مَنَعْتَ، وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ، وَلَا خَافِضَ لِمَنْ رَفَعْتَ، وَلَا سَاتِرَ لِمَنْ خَرَقْتَ، وَلَا خَارِقَ لِمَنْ سَتَرْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَنْ بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَنْ قَرَّبْتَ» ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كَذَّابٌ مِنَ الْأَحْزَابِ، وَلَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَقُرَيْظَةَ قَتَلَهَا اللَّهُ وَشَتَّتَهَا
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللهم لك الحمد، لا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا مهين لمن أكرمت ولا مكرم لمن أهنت، ولا ناصر لمن خذلت، ولا خاذل لمن نصرت، ولا معز لمن أذللت ولا مذل لمن أعززت، ولا رازق لمن (حرمت) (¬٢)، ولا حارم لمن رزقت، ولا مانع (لما) (¬٣) أعطيت، ولا معطى (لما) (¬٤) منعت، ولا رافع لمن خفضت (¬٥)، ولا ساتر (لما) (¬٦) خرقت، ولا خارق (لما) (¬٧) سترت، ولا (مقرب) (¬٨) (لما) (¬٩) باعدت ولا مباعد (لما) (¬١٠) قربت"، ثم دعا عليهم فلم يصبح (في المدينة) (¬١١)
⦗٣٨٢⦘
(كراب) (¬١٢) من الأحزاب ولا من المشركين إلا أهلكه اللَّه غير حيي بن أخطب وقريظة قتلها اللَّه (¬١٣) شتتت (¬١٤).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُهِينَ لِمَنْ أَكْرَمْتَ، وَلَا مُكْرِمَ لِمَنْ أَهَنْتَ، وَلَا نَاصِرَ لِمَنْ خَذَلْتَ، وَلَا خَاذِلَ لِمَنْ نَصَرْتَ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْلَلْتَ، وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ، وَلَا رَازِقَ لِمَنْ حَرَمْتَ، وَلَا حَارِمَ لِمَنْ رَزَقْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَنْ أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَنْ مَنَعْتَ، وَلَا رَافِعَ لِمَنْ خَفَضْتَ، وَلَا خَافِضَ لِمَنْ رَفَعْتَ، وَلَا سَاتِرَ لِمَنْ خَرَقْتَ، وَلَا خَارِقَ لِمَنْ سَتَرْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَنْ بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَنْ قَرَّبْتَ»، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصْبِحْ فِي الْمَدِينَةِ كَذَّابٌ مِنَ الْأَحْزَابِ، وَلَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللَّهُ غَيْرَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ، وَقُرَيْظَةَ قَتَلَهَا اللَّهُ وَشَتَّتَهَا