مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ , وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا " إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ , وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا " إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ
ما من رجل يرى مبتلى فيقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من خلقه تفضيلا" إلا عافاه الله من ذلك البلاء كائنا ما كان.
§مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ، وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ"
ما من رجل يرى مبتلي فيقول: الحمد للَّه الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من خلقه تفضيلا، إلا عافاه اللَّه من ذلك البلاء (كائنا) (¬١) ما كان (¬٢).
مَا مِنْ رَجُلٍ يَرَى مُبْتَلًى فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ، وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا، إِلَّا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ "