مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ , فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ , قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ أَوِ الْجُوعَ أَوْ الْمَوْتَ , قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ , قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ فَاخْتَرْ لَنَا , قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا , أَوْ الْجُوعُ فَلَا , وَلَكِنِ الْمَوْتُ , قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْمَوْتَ , فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
٣٠١٠٥- حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ, حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبِرُنَا بِهِ، فقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّك مِمَّا إِذَا صَلَّيْت هَمَسْت شَيْئًا لاَ نَفْهَمُهُ، قَالَ: فَطِنْتُمْ بِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ذَكَرْت نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَنْ يُكَافِىءُ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا، قَالَ: فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمَّا أَنْ تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا, أَو الْجُوعُ فَلا، وَلَكِنَّ الْمَوْتَ، قَالَ: فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
٣٠١٢٢- حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبِرُنَا بِهِ ، فقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إنَّك مِمَّا إذَا صَلَّيْت هَمَسْت شَيْئًا لاَ نَفْقَهُهُ ، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَكَرْت نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلاءِ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إحْدَى ثَلاثٍ : إمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ ، قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ أما أن تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا , أَو الْجُوعُ فَلا ، وَلَكِنَّ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمَ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أني أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ. (١٠/٣١٩) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
سألت ربي ثلاثا ، فأعطاني اثنتين ورد علي واحدة ، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها ، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها ، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم ، فمنعنيها" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
٣١٤٨٣ - ٣٠١٢٢ - حَدَّثنا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ, حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لاَ يُخْبِرُنَا بِهِ، فقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إنَّك مِمَّا إِذَا صَلَّيْت هَمَسْت شَيْئًا لاَ نَفْهَمُهُ، قَالَ: فَطِنْتُمْ بِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ذَكَرْت نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَنْ يُكَافِىءُ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا، قَالَ: فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ، قَالَ: وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلاةِ فَصَلَّى فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمَّا أَنْ تُسَلِّطْ عَلَيهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلا, أَو الْجُوعُ فَلا، وَلَكِنَّ الْمَوْتَ، قَالَ: فَسُلِّطَ عَلَيهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
٢٩٥٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ مِمَّا §إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْقَهُهُ، قَالَ، «فَطِنْتُمْ لِي؟» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: "ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، فَاخْتَرْ لَنَا، قَالَ: فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا، أَوِ الْجُوعُ فَلَا، وَلَكَنِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب
٣١٤٨٣ - حدثنا أبو أسامة حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا صلى (همس) (¬١) شيئًا لا يخبرنا به، (قلنا) (¬٢): يا رسول اللَّه إنك مما إذا صليت (همست) (¬٣) شيئًا لا نفقهه، قال: "فطنتم (بي؟) (¬٤) " قلت: نعم، قال: "ذكرت نبيًا من الأنبياء أعطي جنودًا من (قومه) (¬٥) (فنظر إليهم) (¬٦) فقال: من يكافئ هؤلاء قال: فقيل له: اختر لقومك إحدى ثلاث إما أن يُسِلِّط (عليهم) (¬٧) عدوًا من غيرهم أو الجوع أو الموت، قال: فعرض ذلك على قومه، قال: فقالوا: أنت نبي اللَّه فاختر لنا، قال: فقام إلى
⦗٢٤٣⦘
الصلاة، قال: وكانوا مما إذا (فزعوا) (¬٨) فزعوا إلى الصلاة، فصلى (فقال) (¬٩): اللهم (إما) (¬١٠) إن تسلط عليهم من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت، قال: فسلط عليهم الموت فمات منهم سبعون ألفًا في ثلاثة أيام، قال: (فهمسي) (¬١١) (الذي) (¬١٢) تسمعون (أني) (¬١٣) أقول اللهم بك أحاول وبك أصاول (¬١٤) ولا قوة إلا بك" (¬١٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
٢٩٥٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ صُهَيْبٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْقَهُهُ، قَالَ، «فَطِنْتُمْ لِي؟»، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ، فَقَالَ: مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَقِيلَ لَهُ: اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، أَوِ الْجُوعَ، أَوِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ، قَالَ: فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، فَاخْتَرْ لَنَا، قَالَ: فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ، فَصَلَّى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا، أَوِ الْجُوعُ فَلَا، وَلَكَنِ الْمَوْتَ، قَالَ: فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، قَالَ: فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ، وَبِكَ أُصَاوِلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
30122 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ مِمَّا إِذَا صَلَّيْتَ هَمَسْتَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ ، قَالَ : فَطِنْتُمْ بِي ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَى قَوْمِهِ ، قَالَ : فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ فَاخْتَرْ لَنَا ، قَالَ : فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ؛ قَالَ : وَكَانُوا مِمَّا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى فَقَالَ : اللَّهُمَّ [أَمَّا أَنْ] تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، قَالَ : فَهَمْسِي الَّذِي تَسْمَعُونَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: نفقهه .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إن .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : صلى الله عليه وسلم .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store