مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ , خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ , وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ , مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ , أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ , إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد بن أوس
٣٠٠٣٦- حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ نَوْفَلٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ
لَهُ: أَلا أَدُلُّك عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ أَنْ تَقُولَ: اللهم أَنْتَ إلَهِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتنِي، وَأَنَا عَبْدُك, وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد بن أوس
٣٠٠٥٣- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ نَوْفَلٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : أَلا أَدُلُّك عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ ؟ أَنْ تَقُولَ : اللهم أَنْتَ إلَهِي لاَ إلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُك , وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ يُصْبِحَ ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. (١٠/٢٩٦) .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد بن أوس
٣١٤١٣ - ٣٠٠٥٣ - حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدٍ بْنُ نَوْفَلٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ
لَهُ: أَلا أَدُلُّك عَلَى سَيِّدِ الاسْتِغْفَارِ؟ أَنْ تَقُولَ: اللهم أَنْتَ إلَهِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتنِي، وَأَنَا عَبْدُك, وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْت، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْت، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَاتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد بن نويفل عن شداد بن أوس
٢٩٤٤٠ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنُ نُوَيْفِلٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لَهُ: "§أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ؟، أَنْ تَقُولَ: أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ يُصْبِحَ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد (بن) نوفل عن شداد بن أوس
٣١٤١٣ - حدثنا زيد بن الحباب (قال) (¬١): حدثني كثير بن زيد قال: حدثني
⦗٢١٨⦘
المغيرة بن سعيد (بن) (¬٢) نوفل عن شداد بن أوس أن رسول اللَّه ﷺ قال
له: "ألا أدلك على سيد الاستغفار أن تقول: (اللهم) (¬٣) أنت الهي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، وأبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنوبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، ما من عبد يقولها فيأتيه قدره في (يومه) (¬٤) قبل يمسي أو في مسائه قبل أن يصبح إلا كان من أهل الجنة" (¬٥).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
زيد بن الحباب عن كثير بن زيد عن المغيرة بن سعيد بن نويفل عن شداد بن أوس
٢٩٤٤٠ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنُ نُوَيْفِلٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ لَهُ: " أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ؟، أَنْ تَقُولَ: أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ يُمْسِيَ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ يُصْبِحَ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
30053 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ : حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ :
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ ؟ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي ، فَاغْفِرْ لِي ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store