لَهُ : أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاِسْتِغْفَارِ ؟ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهِي ، أَنْتَ خَلَقْتَنِي ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا فَيَأْتِيهِ قَدَرُهُ فِي يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ ، أَوْ فِي مَسَائِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ , إِنْ شَاءَ اللَّهُ. مَنِ اسْمُهُ شَيْبَةُ. شَيْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عُثْمَانَ بْنِ. عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ الْحَجَبِيُّ. يُكْنَى أَبَا عُثْمَانَ أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَيُقَالُ : يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَكَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ.